ارشيف من :أخبار لبنانية
لبنان يتحضر لجلسة وزارة ’حامية’ الاثنين.. وملفا عرسال والتعيينات الأمنية والعسكرية يطفوان من جديد
راغب فقيه
تناولت الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم عددا من الملفات والمستجدات على الساحة اللبنانية السياسية الداخلية، كملف التعيينات الذي سيطرح قريباً والأخذ والرد في هذا الموضوع والذي يبدو انه سجل خرقاً مع استعداد النائب وليد جنبلاط للعب دور الوسيط في ملف تعيين قائد للجيش، بالاضافة الى الملف الرئاسي والحركة التي يتوقع ان يقوم بها عدد من الفعاليات السياسية في هذا الملف لتحريك عجلته، فضلا عن تطورات إيجابية جديدة في ملف العسكريين المخطوفين لدى التنظيمات الارهابية في جرود عرسال.
كما تناولت الصحف المحلية الحديث عن التفجر الارهابي التكفيري الذي استهدف مسجد الامام الحسين (ع) في الدمام في السعودية وكاد يوقع اعدادا كبيرة من الضحايا لولا يقظة رجال أمن متطوعين اوقفوا منفذه في باحة المسجد مما ادى الى استشهاد ثلاثة منهم.

بانوراما الصحف المحلية
السفير: المصلّون يتفادون كارثة بالاشتباه بالانتحاري.. «داعش» يضرب في الدمام
نبدأ مع صحيفة "السفير التي كتبت تقول "للأسبوع الثاني على التوالي باتت المساجد السعودية هدفاً لانتحاريي تنظيم «داعش»، الذي بات يعلن عن عملياته الانتحارية التي تستهدف مساجد المنطقة الشرقية في السعودية، تحت عنوان فرع التنظيم في «ولاية نجد»، في ما يشكل خرقا أمنيا لأمن المملكة في لحظة داخلية واقليمية حرجة.
التطور الخطير الذي تمثل، أمس، بحسب "السفير" باستهداف مسجد الامام الحسين في منطقة العنود في مدينة الدمام، التي تعدّ عاصمة المنطقة الشرقية، بمفجر انتحاري تنكر بزيّ امرأة، بات ينبئ بتكرار مشاهد العنف الطائفي التي أطلقها تنظيم «القاعدة» باستهداف المساجد أسبوعيا في أعوام العنف الطائفي في العراق.
وتابعت الصحيفة لم ينجح انتحاري الدمام الذي تبناه تنظيم «داعش» في بيان له، أمس، بالوصول إلى بوابة المسجد، حيث اشتبه به عدد من المصلين واندفعوا نحوه ما دفعه إلى تفجير نفسه بين السيارات ليوقع ثلاثة قتلى وثلاثة جرحى أصيبوا بجروح خطيرة، ليتم بذلك تفادي كارثة محتمة في حال تمكنه من الدخول الى باحة المسجد.
وعقب وقوع التفجير، قالت وزارة الداخلية السعودية عبر حسابها في موقع «تويتر» إن الانفجار نتج عن «قيام شخص متنكر بزي نسائي بتفجير نفسه بحزام ناسف عند بوابة المسجد أثناء توجه رجال الأمن للتثبت منه»، كما حددت السلطات السعودية عدد ضحايا التفجير بالأربعة، محتسبة بذلك المفجر الانتحاري نفسه.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس» عن المتحدث الأمني لوزارة الداخلية اللواء منصور التركي قوله إن «الجهات الأمنية تمكنت من إحباط محاولة تنفيذ جريمة إرهابية لاستهداف المصلين بجامع العنود بمدينة الدمام وذلك أثناء أدائهم لصلاة الجمعة، حيث تمكن رجال الأمن من الاشتباه بسيارة عند توجهها لمواقف السيارات المجاورة للمسجد».
وأضاف التركي أنه عند توجه الحراس إلى السيارة «وقع انفجار في السيارة نتج عنه مقتل 4 أشخاص يُعتقد أن أحدهم، على الأقل، كان قائد السيارة، واشتعال نيران في عدد من السيارات».
وقال نشطاء إن شبانا يجرون عمليات تفتيش في المسجد اشتبهوا في شخص يحاول دخول المسجد ويرتدي زيا نسائيا، وأضافوا أن الانتحاري تحرك بعيدا وفجر نفسه بين السيارات، لافتين إلى أن أحد الضحايا من المصلين ويدعى عبد الجليل طاهر الأربش عاد مؤخرا من الدراسة في الولايات المتحدة هو من اشتبه بالانتحاري.
وأعلن تنظيم «داعش»، مسؤوليته عن التفجير.
والتفجير هو الثاني خلال أسبوع في المنطقة الشرقية، إذ فجر انتحاري نفسه الجمعة الماضية في أكبر مساجد بلدة القديح في القطيف أثناء صلاة الجمعة ما أسفر عن سقوط نحو 20 قتيلا وجرح أكثر من 100 جريح.
ونشر مقطع مصور على الإنترنت يظهر سحابة كثيفة من الدخان تتصاعد من مرأب للسيارات بالقرب من مسجد الامام الحسين في منطقة العنود في مدينة الدمام التي تعد عاصمة المنطقة الشرقية.
وانتشر وسم #تفجير_العنود بشكل واسع على موقع «تويتر» إذ ظهر في أكثر من 194 ألف تغريدة في أقل من ساعتين، وتصدر قائمة أكثر «الهاشتاغات» انتشارا على مستوى العالم.
وأظهر تسجيل فيديو بث على مواقع التواصل الاجتماعي المصلين داخل المسجد وقد بدت عليهم علامات الصدمة والقلق بعد سماع دوي الانفجار في الخارج، بينما تبادل أنصار تنظيم «داعش» صورا لموقع الانفجار على مواقع التواصل الاجتماعي وقالوا إن الهجوم استهدف «الروافض».
النهار- سلام يطمئن عرسال: أنتم في حمى الدولة
من جهتها، كتبت صحيفة "النهار" "تُسابق الاتصالات والمساعي السياسية التي ارتفعت وتيرتها عقب الجلسة الاخيرة لمجلس الوزراء، أجواء التهويل بتصعيد من شأنه ان يهز وضع الحكومة او يشل عملها على خلفية ملفّي جرود عرسال والتعيينات الامنية والعسكرية اللذين سيطرحان للنقاش في الجلسة الاستثنائية التي سيعقدها مجلس الوزراء بعد ظهر الاثنين المقبل. وبدا من الصعوبة أمس رسم سيناريوات مسبقة لما يمكن ان تفضي اليه الجلسة المقبلة في انتظار ما ستتكشف عنه المساعي الجارية بحثا عن مخارج، وخصوصا لملف التعيينات الذي يظهر الفريق العوني اندفاعا قويا لبته ضمن رزمة كاملة لا يفصل فيها استحقاق تعيين المدير العام للامن الداخلي عن موضوع قيادة الجيش، على خلفية الضغط لتعيين قائد فوج المغاوير العميد شامل روكز قائدا للجيش مكان العماد جان قهوجي وقبل بلوغ الاستحقاق الاخير موعده في ايلول المقبل.
وعلمت "النهار" من مصادر مواكبة للتحضيرات لجلسة مجلس الوزراء الاثنين أن هناك تسعة وزراء على لائحة طالبي الكلام سيدلون بمواقفهم في شأن تطورات عرسال وسط توقعات أن تكون أجواء الجلسة هادئة. ورأت أن كل الاثارة التي رافقت هذه التطورات كانت بمثابة قنبلة دخانية لطرح موضوع التعيينات التي تدور في شأنها اتصالات بعيدة من الاضواء.
وبرز في هذا السياق تأكيد رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط امس عدم ممانعته في تعيين العميد شامل روكز قائدا للجيش، علما ان أوساطا وزارية أفادت ان المشكلة لم تكن يوما في شخص العميد روكز الذي يحظى باعتراف واسع بأهليته، وانما بظروف الحملة الضاغطة التي تتّبع لفرض تعيين قائد للجيش قبل أوانه، كما في ملابسات تتصل بموضوع أولوية انتخاب رئيس الجمهورية قبل تعيين قائد جديد للجيش وخصوصا في الظروف الامنية الراهنة. وصرح جنبلاط في هذا الصدد لصحيفة "المدن" الالكترونية بأنه اذا كان دعم العميد شامل روكز قائدا للجيش يؤدي الغرض من الحفاظ على الاستقرار والالتفاف حول الجيش والمؤسسة العسكرية وحمايتها "فلا مانع آخذين في الاعتبار الاداء الممتاز الذي قام به العماد جان قهوجي وذلك لحماية الجيش من أي ارتدادات".
عرسال
في غضون ذلك، علمت "النهار" أن رئيس الوزراء تمام سلام أبلغ وفد بلدة عرسال الذي زاره أمس "أن البلدة وأهلها في حمى الدولة والجيش الذي سيقوم بواجبه تجاههم كما يفعل في كل المناطق اللبنانية". وقال: "إنكم مواطنون أعزاء وكرام ولن تترككم الدولة، فأنتم في كنفها مثل سائر لبنان". وقد أبدى أعضاء الوفد ارتياحهم الى ما سمعوه من الرئيس سلام والتطمينات التي عبّر عنها في شأن بلدتهم.
وزار الوفد أيضا وزير الداخلية نهاد المشنوق الذي خاطب الوفد كما علمت "النهار" بقوله: "إن عرسال صاحبة فضل في وطنيتها اللبنانية وعروبتها الصادقة وشجاعة أهلها ونخوتهم، ولن يستطيع أحد أن يدخل اليها غير الدولة والجيش، عليكم ألا تصدّقوا الكلام الذي يقال والذي يؤدي الى فتنة مذهبية وألا تنجرّوا اليها. وما اللافتات التي ترفع بإسم العشائر إلا تكرار لتجربة "الحشد الشعبي" العراقية المرفوضة من الدولة ومن أهالي عرسال". وكان المشنوق يشير بذلك الى حركة رفع لافتات حصلت امس في عدد من بلدات بعلبك والهرمل وقضاء زحلة تضمنت دعوات من "حزب الله" الى "العشائر والعائلات" لعقد لقاءات عامة محددة بأمكنتها ومواعيدها تحت عنوان "مواجهة الارهاب على حدود عرسال وفي الداخل". وبدأ عقد هذه اللقاءات امس على ان تتواصل اليوم وغدا.
مامبرتي
في غضون ذلك، وصل امس الى بيروت محافظ المحكمة العليا للتوقيع الرسولي في الفاتيكان الكاردينال دومينيك مامبرتي في زيارة تستمر بضعة ايام، وكانت مقررة قبل شهر إلا أنها أرجئت بسبب انشغالات المسؤول الفاتيكاني الذي كان سابقا وزير خارجية الفاتيكان. ولعل الاهم في زيارة مامبرتي، الى جانب مشاركته في لقاء المحاكم الروحية بعد ظهر الاثنين في بكركي، انها تحمل تحركا فاتيكانيا في شأن أزمة الفراغ الرئاسي علمت "النهار" انه منسّق مع فرنسا. وسيجري في هذا السياق اتصالات ويعقد لقاءات عدة مع مسؤولين رسميين وسياسيين يبدأها الاثنين المقبل للبحث في موضوع انتخاب رئيس للجمهورية. وقالت مصادر معنية بالزيارة لـ"النهار" ان الشغور الرئاسي هو همّ مقيم لدى الفاتيكان ولذلك سينقل مامبرتي الى المسؤولين وخصوصا الى القيادات المسيحية التي سيلتقيها الاسبوع المقبل وجهة نظر الفاتيكان في هذا الموضوع من خلال التشديد على ضرورة انهاء أزمة الفراغ في أسرع وقت نظرا الى أهميته بالنسبة الى الوجود المسيحي في لبنان والمنطقة.
الاخبار- جنبلاط يبادر في ملف تعيين قائد للجيش .. والحريري لم يعط جواباً
بدورها، كتبت صحيفة "الاخبار" تقول "لا تزال أزمتا عرسال والتعيينات الأمنية موضع أخذٍ وردّ بين القوى السياسية التي ضربت موعداً لاستكمال النقاش في الحكومة حول الأزمتين بعد غدٍ الاثنين. وقبل الوصول إلى الجلسة، تبذل القوى السياسية جهداً لافتاً لرسم تفاهمات أولية استباقية، في ظلّ السقف العالي الذي حدّده الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في مسألة جرود عرسال ورئيس تكتل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون في مسألة التعيينات الأمنية.
وتابعت الصحيفة، انه أمام إصرار عون، ومعه فريق 8 آذار على ضرورة تعيين قائد جديد للجيش هو العميد شامل روكز بدل العماد جان قهوجي، والتهديد بتعطيل الحكومة، بادر النائب وليد جنبلاط إلى التواصل مع أطراف عدة؛ بينها حزب الله، معرباً عن استعداده للقيام بمحاولة إقناع الطرف الآخر، وتحديداً الرئيس سعد الحريري، للقبول بطلب عون. وفهم جنبلاط، بحسب مصادر مقرّبة منه، أن «من المفيد نصح الحريري بعدم إغضاب العماد عون»، فبادر إلى التواصل مع جهات محلية وخارجية، ثم أجرى اتصالاً بالحريري، طالباً منه «كسر الشر»، و«خصوصاً أنه لا يمكن أن يتم اعتبار وصول روكز إلى قيادة الجيش انتصاراً لحزب الله، لأن جهات تخاصم الحزب، من بينها الولايات المتحدة، تعتبره مؤهلاً لقيادة الجيش». وأكدت المصادر أن «جنبلاط طلب من الحريري التفكير بالأمر من الآن»، وأنه «سيصدر موقفاً واضحاً بهذا الشأن»، وهو ما فعله أمس، مؤكّداً دعمه وصول روكز إلى قيادة الجيش. مصادر أخرى معنية بالملفّ، أكدت لـ«الأخبار» أن «الحريري استمزج رأي مساعديه»، وأن «وزير الداخلية نهاد المشنوق أكد أنه يتمهل أياماً قبل التصرف بشأن قوى الأمن الداخلي». وقالت المصادر إن «الحريري بعث برسائل إلى أطراف عدة بأنه سيسعى إلى حسم الموقف قبل الاثنين»، وإن «الرئيس تمام سلام ينتظر تبلغ موقف الحريري حتى يقرر الدعوة إلى جلسة سريعة للحكومة قبل ٥ حزيران المقبل».
غير أن مصادر مقربة من الحريري استبعدت أن تسفر الحركة الجنبلاطية عن نتائج فعلية، وأكّدت لـ«الأخبار» أنه «ليس بإمكان عون أن يفرض علينا قائداً للجيش، وهناك صعوبة للسير من قبل الرئيس الحريري بما يريده عون». فيما شدّدت مصادر التيار الوطني الحر، في المقابل، على أنه «في هذه الحال لا يمكن للحريري أن يفرض علينا بقاء الحكومة».
وفي ما خصّ جرود عرسال المحتلة من قبل إرهابيي «تنظيم القاعدة في بلاد الشام ـــ جبهة النصرة» وتنظيم «داعش»، أكّد أكثر من مصدر وزاري في قوى 8 آذار لصحيفة "الاخبار" أن «جلسة الاثنين ستحفل بنقاش جدي حول دور الدولة والجيش في معالجة هذه الأزمة». وتقول المصادر لصحيفة "الاخبار" إن «السقف الذي وضعته المقاومة مرتفع في مسألة الجرود، وهذا يحتّم على الحكومة تحركاً سريعاً لتنفيذ إجراءات عملية تحمي عرسال من الإرهابيين، ولاحقاً لطردهم من الجرود»، وتؤكّد المصادر أن «مختلف الفرقاء باتوا على اقتناع اليوم بأن مسألة عرسال يجب أن تحلّ، والاثنين سيكون النقاش بالوسائل والآليات». وأشارت المصادر إلى أن «انتشار الجيش بقوة داخل عرسال وفصل البلدة بشكل تام عن الجرود يمكن أن يكون خطوة أولى لحلّ الأزمة، ومن ثمّ إيجاد الحلول المناسبة لمسألة مخيمات النازحين».
العسكريون الأسرى
وتابعت الصحيفة ، من جهة أخرى، تنتظر الجهات الرسمية اللبنانية عودة الموفد القطري في التفاوض حول ملفّ العسكريين المختطفين إلى بيروت، وذلك لإنجاز عملية التبادل مع الجماعات الإرهابية التي تختطفهم. وقال مصدر واسع الاطلاع لـ«الأخبار» إن «الصيغة النهائية للاتفاق أنجزت وهي مناسبة للبنان، ومن ستتم مقايضتهم بالعسكريين ليسوا من النوع الخطير جداً، ومن بينهم نساء». ونفت المصادر علمها بأي جانب مالي من الصفقة، مشيرةً إلى أن «لبنان لن يتدخل في أي أمور إضافية قد تكون بنداً للتفاوض بين الخاطفين والوسيط القطري»."
اللواء: جلسة مفصلية الخميس
بدورها كتبت صحيفة اللواء، انه في الوقت الذي نشطت الاتصالات والمساعي لفكفكة الألغام قبل جلسة الاثنين، اعتبر وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية نبيل دو فريج في تصريح لـ«اللواء» أن جلسة الاثنين قد لا تكون حاسمة على صعيد التعيينات الأمنية، وأن جلسة الخميس ستكون مفصلية، والتي تتزامن قبل يوم واحد من انتهاء ولاية المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء إبراهيم بصبوص، علماً أن هذه الجلسة، الذي وزّع على الوزراء جدول أعمالها متضمناً 68 بنداً، ستكون حافلة بالمواضيع المؤجلة والمستجدة.
أما وزيرة شؤون المهجرين أليس شبطيني فدعت عبر «اللواء» لإجراء مقاربة شفافة للبندين المطروحين أمام مجلس الوزراء الاثنين، وتساءلت: لماذا علينا أن نوقف قائد الجيش عن أداء مهامه قبل انتهاء مُـدّة خدمته؟
وبدوره تساءل وزير البيئة محمد المشنوق: كيف يوفق الذين يدعون إلى بقاء الحكومة ويتشبثون بها وبين إثارة ملف خلافي بحجم ربط تعيين قائد الجيش بمدير قوى الأمن الداخلي، من دون إعطاء تبرير منطقي أو سياسي أو عملي سوى انتزاع موافقة على تعيين العميد شامل روكز قائداً للجيش؟
ويشير مصدر وزاري لصحيفة "اللواء" إلى أن معظم القوى السياسية باستثناء العماد عون تميل إلى التمديد في كل المواقع العسكرية والأمنية، خصوصاً وأن فتح باب التعيين في أي موقع سيؤدي إلى تعقيد قضية التمديد لقائد الجيش في أيلول، معتبرة أن موضوع التمديد هو السيناريو الأقرب والأنسب في ظل الظروف الأمنية والسياسية التي يمر بها لبنان."
تناولت الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم عددا من الملفات والمستجدات على الساحة اللبنانية السياسية الداخلية، كملف التعيينات الذي سيطرح قريباً والأخذ والرد في هذا الموضوع والذي يبدو انه سجل خرقاً مع استعداد النائب وليد جنبلاط للعب دور الوسيط في ملف تعيين قائد للجيش، بالاضافة الى الملف الرئاسي والحركة التي يتوقع ان يقوم بها عدد من الفعاليات السياسية في هذا الملف لتحريك عجلته، فضلا عن تطورات إيجابية جديدة في ملف العسكريين المخطوفين لدى التنظيمات الارهابية في جرود عرسال.
كما تناولت الصحف المحلية الحديث عن التفجر الارهابي التكفيري الذي استهدف مسجد الامام الحسين (ع) في الدمام في السعودية وكاد يوقع اعدادا كبيرة من الضحايا لولا يقظة رجال أمن متطوعين اوقفوا منفذه في باحة المسجد مما ادى الى استشهاد ثلاثة منهم.

بانوراما الصحف المحلية
السفير: المصلّون يتفادون كارثة بالاشتباه بالانتحاري.. «داعش» يضرب في الدمام
نبدأ مع صحيفة "السفير التي كتبت تقول "للأسبوع الثاني على التوالي باتت المساجد السعودية هدفاً لانتحاريي تنظيم «داعش»، الذي بات يعلن عن عملياته الانتحارية التي تستهدف مساجد المنطقة الشرقية في السعودية، تحت عنوان فرع التنظيم في «ولاية نجد»، في ما يشكل خرقا أمنيا لأمن المملكة في لحظة داخلية واقليمية حرجة.
التطور الخطير الذي تمثل، أمس، بحسب "السفير" باستهداف مسجد الامام الحسين في منطقة العنود في مدينة الدمام، التي تعدّ عاصمة المنطقة الشرقية، بمفجر انتحاري تنكر بزيّ امرأة، بات ينبئ بتكرار مشاهد العنف الطائفي التي أطلقها تنظيم «القاعدة» باستهداف المساجد أسبوعيا في أعوام العنف الطائفي في العراق.
وتابعت الصحيفة لم ينجح انتحاري الدمام الذي تبناه تنظيم «داعش» في بيان له، أمس، بالوصول إلى بوابة المسجد، حيث اشتبه به عدد من المصلين واندفعوا نحوه ما دفعه إلى تفجير نفسه بين السيارات ليوقع ثلاثة قتلى وثلاثة جرحى أصيبوا بجروح خطيرة، ليتم بذلك تفادي كارثة محتمة في حال تمكنه من الدخول الى باحة المسجد.
وعقب وقوع التفجير، قالت وزارة الداخلية السعودية عبر حسابها في موقع «تويتر» إن الانفجار نتج عن «قيام شخص متنكر بزي نسائي بتفجير نفسه بحزام ناسف عند بوابة المسجد أثناء توجه رجال الأمن للتثبت منه»، كما حددت السلطات السعودية عدد ضحايا التفجير بالأربعة، محتسبة بذلك المفجر الانتحاري نفسه.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس» عن المتحدث الأمني لوزارة الداخلية اللواء منصور التركي قوله إن «الجهات الأمنية تمكنت من إحباط محاولة تنفيذ جريمة إرهابية لاستهداف المصلين بجامع العنود بمدينة الدمام وذلك أثناء أدائهم لصلاة الجمعة، حيث تمكن رجال الأمن من الاشتباه بسيارة عند توجهها لمواقف السيارات المجاورة للمسجد».
وأضاف التركي أنه عند توجه الحراس إلى السيارة «وقع انفجار في السيارة نتج عنه مقتل 4 أشخاص يُعتقد أن أحدهم، على الأقل، كان قائد السيارة، واشتعال نيران في عدد من السيارات».
وقال نشطاء إن شبانا يجرون عمليات تفتيش في المسجد اشتبهوا في شخص يحاول دخول المسجد ويرتدي زيا نسائيا، وأضافوا أن الانتحاري تحرك بعيدا وفجر نفسه بين السيارات، لافتين إلى أن أحد الضحايا من المصلين ويدعى عبد الجليل طاهر الأربش عاد مؤخرا من الدراسة في الولايات المتحدة هو من اشتبه بالانتحاري.
وأعلن تنظيم «داعش»، مسؤوليته عن التفجير.
والتفجير هو الثاني خلال أسبوع في المنطقة الشرقية، إذ فجر انتحاري نفسه الجمعة الماضية في أكبر مساجد بلدة القديح في القطيف أثناء صلاة الجمعة ما أسفر عن سقوط نحو 20 قتيلا وجرح أكثر من 100 جريح.
ونشر مقطع مصور على الإنترنت يظهر سحابة كثيفة من الدخان تتصاعد من مرأب للسيارات بالقرب من مسجد الامام الحسين في منطقة العنود في مدينة الدمام التي تعد عاصمة المنطقة الشرقية.
وانتشر وسم #تفجير_العنود بشكل واسع على موقع «تويتر» إذ ظهر في أكثر من 194 ألف تغريدة في أقل من ساعتين، وتصدر قائمة أكثر «الهاشتاغات» انتشارا على مستوى العالم.
وأظهر تسجيل فيديو بث على مواقع التواصل الاجتماعي المصلين داخل المسجد وقد بدت عليهم علامات الصدمة والقلق بعد سماع دوي الانفجار في الخارج، بينما تبادل أنصار تنظيم «داعش» صورا لموقع الانفجار على مواقع التواصل الاجتماعي وقالوا إن الهجوم استهدف «الروافض».
النهار- سلام يطمئن عرسال: أنتم في حمى الدولة
من جهتها، كتبت صحيفة "النهار" "تُسابق الاتصالات والمساعي السياسية التي ارتفعت وتيرتها عقب الجلسة الاخيرة لمجلس الوزراء، أجواء التهويل بتصعيد من شأنه ان يهز وضع الحكومة او يشل عملها على خلفية ملفّي جرود عرسال والتعيينات الامنية والعسكرية اللذين سيطرحان للنقاش في الجلسة الاستثنائية التي سيعقدها مجلس الوزراء بعد ظهر الاثنين المقبل. وبدا من الصعوبة أمس رسم سيناريوات مسبقة لما يمكن ان تفضي اليه الجلسة المقبلة في انتظار ما ستتكشف عنه المساعي الجارية بحثا عن مخارج، وخصوصا لملف التعيينات الذي يظهر الفريق العوني اندفاعا قويا لبته ضمن رزمة كاملة لا يفصل فيها استحقاق تعيين المدير العام للامن الداخلي عن موضوع قيادة الجيش، على خلفية الضغط لتعيين قائد فوج المغاوير العميد شامل روكز قائدا للجيش مكان العماد جان قهوجي وقبل بلوغ الاستحقاق الاخير موعده في ايلول المقبل.
وعلمت "النهار" من مصادر مواكبة للتحضيرات لجلسة مجلس الوزراء الاثنين أن هناك تسعة وزراء على لائحة طالبي الكلام سيدلون بمواقفهم في شأن تطورات عرسال وسط توقعات أن تكون أجواء الجلسة هادئة. ورأت أن كل الاثارة التي رافقت هذه التطورات كانت بمثابة قنبلة دخانية لطرح موضوع التعيينات التي تدور في شأنها اتصالات بعيدة من الاضواء.
وبرز في هذا السياق تأكيد رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط امس عدم ممانعته في تعيين العميد شامل روكز قائدا للجيش، علما ان أوساطا وزارية أفادت ان المشكلة لم تكن يوما في شخص العميد روكز الذي يحظى باعتراف واسع بأهليته، وانما بظروف الحملة الضاغطة التي تتّبع لفرض تعيين قائد للجيش قبل أوانه، كما في ملابسات تتصل بموضوع أولوية انتخاب رئيس الجمهورية قبل تعيين قائد جديد للجيش وخصوصا في الظروف الامنية الراهنة. وصرح جنبلاط في هذا الصدد لصحيفة "المدن" الالكترونية بأنه اذا كان دعم العميد شامل روكز قائدا للجيش يؤدي الغرض من الحفاظ على الاستقرار والالتفاف حول الجيش والمؤسسة العسكرية وحمايتها "فلا مانع آخذين في الاعتبار الاداء الممتاز الذي قام به العماد جان قهوجي وذلك لحماية الجيش من أي ارتدادات".
عرسال
في غضون ذلك، علمت "النهار" أن رئيس الوزراء تمام سلام أبلغ وفد بلدة عرسال الذي زاره أمس "أن البلدة وأهلها في حمى الدولة والجيش الذي سيقوم بواجبه تجاههم كما يفعل في كل المناطق اللبنانية". وقال: "إنكم مواطنون أعزاء وكرام ولن تترككم الدولة، فأنتم في كنفها مثل سائر لبنان". وقد أبدى أعضاء الوفد ارتياحهم الى ما سمعوه من الرئيس سلام والتطمينات التي عبّر عنها في شأن بلدتهم.
وزار الوفد أيضا وزير الداخلية نهاد المشنوق الذي خاطب الوفد كما علمت "النهار" بقوله: "إن عرسال صاحبة فضل في وطنيتها اللبنانية وعروبتها الصادقة وشجاعة أهلها ونخوتهم، ولن يستطيع أحد أن يدخل اليها غير الدولة والجيش، عليكم ألا تصدّقوا الكلام الذي يقال والذي يؤدي الى فتنة مذهبية وألا تنجرّوا اليها. وما اللافتات التي ترفع بإسم العشائر إلا تكرار لتجربة "الحشد الشعبي" العراقية المرفوضة من الدولة ومن أهالي عرسال". وكان المشنوق يشير بذلك الى حركة رفع لافتات حصلت امس في عدد من بلدات بعلبك والهرمل وقضاء زحلة تضمنت دعوات من "حزب الله" الى "العشائر والعائلات" لعقد لقاءات عامة محددة بأمكنتها ومواعيدها تحت عنوان "مواجهة الارهاب على حدود عرسال وفي الداخل". وبدأ عقد هذه اللقاءات امس على ان تتواصل اليوم وغدا.
مامبرتي
في غضون ذلك، وصل امس الى بيروت محافظ المحكمة العليا للتوقيع الرسولي في الفاتيكان الكاردينال دومينيك مامبرتي في زيارة تستمر بضعة ايام، وكانت مقررة قبل شهر إلا أنها أرجئت بسبب انشغالات المسؤول الفاتيكاني الذي كان سابقا وزير خارجية الفاتيكان. ولعل الاهم في زيارة مامبرتي، الى جانب مشاركته في لقاء المحاكم الروحية بعد ظهر الاثنين في بكركي، انها تحمل تحركا فاتيكانيا في شأن أزمة الفراغ الرئاسي علمت "النهار" انه منسّق مع فرنسا. وسيجري في هذا السياق اتصالات ويعقد لقاءات عدة مع مسؤولين رسميين وسياسيين يبدأها الاثنين المقبل للبحث في موضوع انتخاب رئيس للجمهورية. وقالت مصادر معنية بالزيارة لـ"النهار" ان الشغور الرئاسي هو همّ مقيم لدى الفاتيكان ولذلك سينقل مامبرتي الى المسؤولين وخصوصا الى القيادات المسيحية التي سيلتقيها الاسبوع المقبل وجهة نظر الفاتيكان في هذا الموضوع من خلال التشديد على ضرورة انهاء أزمة الفراغ في أسرع وقت نظرا الى أهميته بالنسبة الى الوجود المسيحي في لبنان والمنطقة.
الاخبار- جنبلاط يبادر في ملف تعيين قائد للجيش .. والحريري لم يعط جواباً
بدورها، كتبت صحيفة "الاخبار" تقول "لا تزال أزمتا عرسال والتعيينات الأمنية موضع أخذٍ وردّ بين القوى السياسية التي ضربت موعداً لاستكمال النقاش في الحكومة حول الأزمتين بعد غدٍ الاثنين. وقبل الوصول إلى الجلسة، تبذل القوى السياسية جهداً لافتاً لرسم تفاهمات أولية استباقية، في ظلّ السقف العالي الذي حدّده الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في مسألة جرود عرسال ورئيس تكتل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون في مسألة التعيينات الأمنية.
وتابعت الصحيفة، انه أمام إصرار عون، ومعه فريق 8 آذار على ضرورة تعيين قائد جديد للجيش هو العميد شامل روكز بدل العماد جان قهوجي، والتهديد بتعطيل الحكومة، بادر النائب وليد جنبلاط إلى التواصل مع أطراف عدة؛ بينها حزب الله، معرباً عن استعداده للقيام بمحاولة إقناع الطرف الآخر، وتحديداً الرئيس سعد الحريري، للقبول بطلب عون. وفهم جنبلاط، بحسب مصادر مقرّبة منه، أن «من المفيد نصح الحريري بعدم إغضاب العماد عون»، فبادر إلى التواصل مع جهات محلية وخارجية، ثم أجرى اتصالاً بالحريري، طالباً منه «كسر الشر»، و«خصوصاً أنه لا يمكن أن يتم اعتبار وصول روكز إلى قيادة الجيش انتصاراً لحزب الله، لأن جهات تخاصم الحزب، من بينها الولايات المتحدة، تعتبره مؤهلاً لقيادة الجيش». وأكدت المصادر أن «جنبلاط طلب من الحريري التفكير بالأمر من الآن»، وأنه «سيصدر موقفاً واضحاً بهذا الشأن»، وهو ما فعله أمس، مؤكّداً دعمه وصول روكز إلى قيادة الجيش. مصادر أخرى معنية بالملفّ، أكدت لـ«الأخبار» أن «الحريري استمزج رأي مساعديه»، وأن «وزير الداخلية نهاد المشنوق أكد أنه يتمهل أياماً قبل التصرف بشأن قوى الأمن الداخلي». وقالت المصادر إن «الحريري بعث برسائل إلى أطراف عدة بأنه سيسعى إلى حسم الموقف قبل الاثنين»، وإن «الرئيس تمام سلام ينتظر تبلغ موقف الحريري حتى يقرر الدعوة إلى جلسة سريعة للحكومة قبل ٥ حزيران المقبل».
غير أن مصادر مقربة من الحريري استبعدت أن تسفر الحركة الجنبلاطية عن نتائج فعلية، وأكّدت لـ«الأخبار» أنه «ليس بإمكان عون أن يفرض علينا قائداً للجيش، وهناك صعوبة للسير من قبل الرئيس الحريري بما يريده عون». فيما شدّدت مصادر التيار الوطني الحر، في المقابل، على أنه «في هذه الحال لا يمكن للحريري أن يفرض علينا بقاء الحكومة».
وفي ما خصّ جرود عرسال المحتلة من قبل إرهابيي «تنظيم القاعدة في بلاد الشام ـــ جبهة النصرة» وتنظيم «داعش»، أكّد أكثر من مصدر وزاري في قوى 8 آذار لصحيفة "الاخبار" أن «جلسة الاثنين ستحفل بنقاش جدي حول دور الدولة والجيش في معالجة هذه الأزمة». وتقول المصادر لصحيفة "الاخبار" إن «السقف الذي وضعته المقاومة مرتفع في مسألة الجرود، وهذا يحتّم على الحكومة تحركاً سريعاً لتنفيذ إجراءات عملية تحمي عرسال من الإرهابيين، ولاحقاً لطردهم من الجرود»، وتؤكّد المصادر أن «مختلف الفرقاء باتوا على اقتناع اليوم بأن مسألة عرسال يجب أن تحلّ، والاثنين سيكون النقاش بالوسائل والآليات». وأشارت المصادر إلى أن «انتشار الجيش بقوة داخل عرسال وفصل البلدة بشكل تام عن الجرود يمكن أن يكون خطوة أولى لحلّ الأزمة، ومن ثمّ إيجاد الحلول المناسبة لمسألة مخيمات النازحين».
العسكريون الأسرى
وتابعت الصحيفة ، من جهة أخرى، تنتظر الجهات الرسمية اللبنانية عودة الموفد القطري في التفاوض حول ملفّ العسكريين المختطفين إلى بيروت، وذلك لإنجاز عملية التبادل مع الجماعات الإرهابية التي تختطفهم. وقال مصدر واسع الاطلاع لـ«الأخبار» إن «الصيغة النهائية للاتفاق أنجزت وهي مناسبة للبنان، ومن ستتم مقايضتهم بالعسكريين ليسوا من النوع الخطير جداً، ومن بينهم نساء». ونفت المصادر علمها بأي جانب مالي من الصفقة، مشيرةً إلى أن «لبنان لن يتدخل في أي أمور إضافية قد تكون بنداً للتفاوض بين الخاطفين والوسيط القطري»."
اللواء: جلسة مفصلية الخميس
بدورها كتبت صحيفة اللواء، انه في الوقت الذي نشطت الاتصالات والمساعي لفكفكة الألغام قبل جلسة الاثنين، اعتبر وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية نبيل دو فريج في تصريح لـ«اللواء» أن جلسة الاثنين قد لا تكون حاسمة على صعيد التعيينات الأمنية، وأن جلسة الخميس ستكون مفصلية، والتي تتزامن قبل يوم واحد من انتهاء ولاية المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء إبراهيم بصبوص، علماً أن هذه الجلسة، الذي وزّع على الوزراء جدول أعمالها متضمناً 68 بنداً، ستكون حافلة بالمواضيع المؤجلة والمستجدة.
أما وزيرة شؤون المهجرين أليس شبطيني فدعت عبر «اللواء» لإجراء مقاربة شفافة للبندين المطروحين أمام مجلس الوزراء الاثنين، وتساءلت: لماذا علينا أن نوقف قائد الجيش عن أداء مهامه قبل انتهاء مُـدّة خدمته؟
وبدوره تساءل وزير البيئة محمد المشنوق: كيف يوفق الذين يدعون إلى بقاء الحكومة ويتشبثون بها وبين إثارة ملف خلافي بحجم ربط تعيين قائد الجيش بمدير قوى الأمن الداخلي، من دون إعطاء تبرير منطقي أو سياسي أو عملي سوى انتزاع موافقة على تعيين العميد شامل روكز قائداً للجيش؟
ويشير مصدر وزاري لصحيفة "اللواء" إلى أن معظم القوى السياسية باستثناء العماد عون تميل إلى التمديد في كل المواقع العسكرية والأمنية، خصوصاً وأن فتح باب التعيين في أي موقع سيؤدي إلى تعقيد قضية التمديد لقائد الجيش في أيلول، معتبرة أن موضوع التمديد هو السيناريو الأقرب والأنسب في ظل الظروف الأمنية والسياسية التي يمر بها لبنان."
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018