ارشيف من :أخبار عالمية
أوساط فلسطينية لـ’العهد’: الاندحار الصهيوني من جنوب لبنان أحيا فينا أمل التحرير
تُجمع الفصائل الفلسطينية على أهمية الإنجاز التاريخي الذي حققته المقاومة الإسلامية في لبنان عام 2000، مشيرةً إلى أن نجاحها في إجبار العدو الصهيوني على الانسحاب من الجنوب الصامد أحيا الأمل في نفوس الشعب الفلسطيني بالخلاص من الاحتلال.
وقد أكَّد القيادي في "الجبهة الشعبية" لتحرير فلسطين كايد الغول "إن ما جرى قبل خمسة عشر عامًا شكل نقلة نوعية في مسيرة المقاومة لجهة تدشين مرحلة من الانتصارات، وهو شكّل محطة هامة لاستدراك عمق وأهمية المقاومة كسلاح بيد الشعوب التي تناضل من أجل التحرير".
وأضاف الغول في حديث لـموقع "العهد" الإخباري، "هذا الإنجاز أشعل جذوة المقاومة في الأراضي المحتلة؛ خصوصًا وأنه جاء في ظل توالي المحاولات الرامية لإنجاز حل سياسي هزيل لإنهاء الصراع الفلسطيني والعربي الإسرائيلي(...)".
وأشار إلى أن القوى الفلسطينية استفادت كثيراً من الدروس المستخلصة من انتصار المقاومة اللبنانية، و"أعتقد أن الانتفاضة الثانية التي اندلعت في العام ذاته تعتبر دليلًا صريحًا على ذلك، فهي انطلقت لتؤكد المضي في الطريق نفسه، للخلاص من الاحتلال، وهي استفادت في إطار التنسيق المباشر مع الإخوة في حزب الله لجهة تبادل الخبرات الميدانية".
من جانبه، أكد القيادي في حركة "حماس" الدكتور أحمد بحر على وحدة الروح "التي تجمع الفلسطينيين واللبنانيين كمقاومين للعدو الصهيوني"، مشيراً إلى أن "ما صنعته التضحيات في أيار العزّ، يعطي الأمل بأن النضال والتحرير مستمرٌ إلى حتى دحر هذا المحتل الغاشم خارج أوطان العالم العربي والإسلامي".
وفي السياق ذاته، شدد المتحدث باسم حركة "الجهاد الإسلامي" داوود شهاب على أن الأمة العربية والإسلامية قادرة اليوم على إحداث الفارق، وهزيمة وردع "إسرائيل".

بدوره، رأى عضو المكتب السياسي لـ"الجبهة الديمقراطية" طلال أبو ظريفة أن الانتصار اللبناني الكبير فتح الطريق أمام المقاومة الفلسطينية لهزيمة "إسرائيل"، وتحقيق الانتصارات ضد العدو الصهيوني كما حصل في الحروب الثلاث على قطاع غزة بين الأعوام 2008- 2014.
وقال أبو ظريفة: "إن الاستخلاص الأبرز مما جرى، هو أن العدو رغم امتلاكه للإمكانيات العسكرية المتطورة، فشل أمام الإرادة القوية التي يملكها المقاومون".
واعتبر الناطق باسم حركة "فتح" فايز أبو عيطة أن تحرير الأراضي اللبنانية شكل نموذجًا للأمة العربية لجهة كيفية استرجاع أراضيها المغتصبة.
وأشار "أبو عيطة" إلى أن "الاندحار "الإسرائيلي" من جنوب لبنان تحت ضربات المقاومة الإسلامية شجّع الشعب الفلسطيني على مواصلة نضاله؛ في ظل تنكر "إسرائيل" لعملية التسوية واستحقاقاتها".
وتربط الفصائل الفلسطينية علاقة قوية مع المقاومة اللبنانية التي أمدتها بالسلاح والخبرة، وساهمت في جعلها أكثر قدرة على مواجهة العدوان "الإسرائيلي".
وقد أكَّد القيادي في "الجبهة الشعبية" لتحرير فلسطين كايد الغول "إن ما جرى قبل خمسة عشر عامًا شكل نقلة نوعية في مسيرة المقاومة لجهة تدشين مرحلة من الانتصارات، وهو شكّل محطة هامة لاستدراك عمق وأهمية المقاومة كسلاح بيد الشعوب التي تناضل من أجل التحرير".
وأضاف الغول في حديث لـموقع "العهد" الإخباري، "هذا الإنجاز أشعل جذوة المقاومة في الأراضي المحتلة؛ خصوصًا وأنه جاء في ظل توالي المحاولات الرامية لإنجاز حل سياسي هزيل لإنهاء الصراع الفلسطيني والعربي الإسرائيلي(...)".
وأشار إلى أن القوى الفلسطينية استفادت كثيراً من الدروس المستخلصة من انتصار المقاومة اللبنانية، و"أعتقد أن الانتفاضة الثانية التي اندلعت في العام ذاته تعتبر دليلًا صريحًا على ذلك، فهي انطلقت لتؤكد المضي في الطريق نفسه، للخلاص من الاحتلال، وهي استفادت في إطار التنسيق المباشر مع الإخوة في حزب الله لجهة تبادل الخبرات الميدانية".
من جانبه، أكد القيادي في حركة "حماس" الدكتور أحمد بحر على وحدة الروح "التي تجمع الفلسطينيين واللبنانيين كمقاومين للعدو الصهيوني"، مشيراً إلى أن "ما صنعته التضحيات في أيار العزّ، يعطي الأمل بأن النضال والتحرير مستمرٌ إلى حتى دحر هذا المحتل الغاشم خارج أوطان العالم العربي والإسلامي".
وفي السياق ذاته، شدد المتحدث باسم حركة "الجهاد الإسلامي" داوود شهاب على أن الأمة العربية والإسلامية قادرة اليوم على إحداث الفارق، وهزيمة وردع "إسرائيل".

مقاومون يرفعون صورة السيد نصرالله في غزة
وأضاف "إن هذه المناسبة تعيدنا جميعاً للاتجاه والبوصلة الصحيحة للعمل الجاد والفاعل من أجل إنقاذ المسجد الأقصى المبارك والأسرى في سجون الاحتلال والمواجهة الحقيقية والجهاد على أرض فلسطين، وتشحذ هممنا عالياً باتجاه الاستمرار بمشروع المقاومة لاستعادة كل أراضينا المحتلة".بدوره، رأى عضو المكتب السياسي لـ"الجبهة الديمقراطية" طلال أبو ظريفة أن الانتصار اللبناني الكبير فتح الطريق أمام المقاومة الفلسطينية لهزيمة "إسرائيل"، وتحقيق الانتصارات ضد العدو الصهيوني كما حصل في الحروب الثلاث على قطاع غزة بين الأعوام 2008- 2014.
وقال أبو ظريفة: "إن الاستخلاص الأبرز مما جرى، هو أن العدو رغم امتلاكه للإمكانيات العسكرية المتطورة، فشل أمام الإرادة القوية التي يملكها المقاومون".
واعتبر الناطق باسم حركة "فتح" فايز أبو عيطة أن تحرير الأراضي اللبنانية شكل نموذجًا للأمة العربية لجهة كيفية استرجاع أراضيها المغتصبة.
وأشار "أبو عيطة" إلى أن "الاندحار "الإسرائيلي" من جنوب لبنان تحت ضربات المقاومة الإسلامية شجّع الشعب الفلسطيني على مواصلة نضاله؛ في ظل تنكر "إسرائيل" لعملية التسوية واستحقاقاتها".
وتربط الفصائل الفلسطينية علاقة قوية مع المقاومة اللبنانية التي أمدتها بالسلاح والخبرة، وساهمت في جعلها أكثر قدرة على مواجهة العدوان "الإسرائيلي".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018