ارشيف من :أخبار لبنانية

عشائر وفاعليات منطقة غربي بعلبك تلبي نداء السيد نصرالله وتعلن جهوزيتها بكل الوسائل لمواجهة الهجمة التكفيرية

عشائر وفاعليات منطقة غربي بعلبك تلبي نداء السيد نصرالله وتعلن جهوزيتها بكل الوسائل لمواجهة الهجمة التكفيرية
تلبية لدعوة الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله، القاضي بوقوف العشائر والفعاليات في منطقة بعلبك الهرمل بوجه الجماعات التكفيرية، عقدت عائلات منطقة غربي بعلبك لقاء في حسينية بلدة بوداي، لإعلان موقفها من موضوع المسلحين المتواجدين في جرود عرسال، حضره النائب علي المقداد، رؤساء بلديات، مخاتير وفعاليات دينية واجتماعية.

وفي كلمة له، قال المقداد "لم يتعود أهل هذه المنطقة إلا على العيش بكرامة وعزة مرفوعي الرأس، وكلنا يعرف ماذا يعني لهم الشرف والكرامة والميثاق، فأهل هذه المنطقة هم خزان المقاومة الذين طردوا العدو "الإسرائيلي" من لبنان، وقدموا مئات الشهداء دفاعا عن الكرامة والأرض والدين، وسيتصدون للعدوان التكفيري ابن العدوان الصهيوني الذي يتربص بنا شرا".

عشائر وفاعليات منطقة غربي بعلبك تلبي نداء السيد نصرالله وتعلن جهوزيتها بكل الوسائل لمواجهة الهجمة التكفيرية
عشائر بعلبك الهرمل

وأضاف المقداد "أنتم يا أشرف الناس امتنعتم عن القيام بردة فعل سلبية، منعا لفتنة مذهبية كان يمكن أن تحدث يوم استشهد البعض في جرود عرسال من أبناء عشيرتي جعفر وأمهز، فالتزم أهلنا بقرار قيادتي حزب الله وحركة "أمل"، ولم يتعرضوا لأي شخص ولم يتم الإساءة لأحد، عندها منعنا الفتنة المذهبية التي كانت تعد للمنطقة، ورفضنا الانجرار إلى الفتنة السنية - الشيعية، فكان الانتصار الثاني لنا بعد انتصار التحرير وصد العدوان".

وتابع المقداد محذرًا الطائفة السنية الكريمة "بينما أنتم أسأتم إلى طائفتكم ومذهبكم ووطنكم عندما سمحتم لهؤلاء التكفيريين أن يطأوا أرضنا، فأنتم من جئتم بهم إلى هذه الأرض لكي تقسموها وتدمروها، ظنا منكم بأن هؤلاء الإرهابيين التكفيريين قد يكونوا متراسا لكم في مواجهة شعب المقاومة، ولكن كما حصل في السابق مع معلميكم ومن يديركم انقلب السحر على الساحر، ولم تتعظوا، فما زلتم تساندون هؤلاء التكفيريين وتقولون هذه المنطقة التي يتواجد فيها التكفيريون خط أحمر، إلا أن عشائر وعائلات المنطقة تقول لكم مهما كبر هذا العدوان ومهما عظم شأنه سيمرغ أنفه".

وأكد المقداد أن "أهالي منطقة بعلبك الهرمل سيعطون الفرصة للدولة والحكومة وللمؤسسات الرسمية بأن يخرجوا من جرودنا الجماعات الصهيو-تكفيرية وكل من دنس هذه الأرض اليوم قبل الغد، وهذه الفرصة لن تطول، وأهل المنطقة ينتظرون عملا وفعلا وليس كلاما، بأن يتحرر كل شبر من هذه الأرض، وخلال السنوات الثلاث الماضية، استطعنا أن نوفر الأمن والطمأنينة لأهلنا، ونحن لا نقبل أن يبقى تكفيري واحد على أرضنا، وهذه مسؤولية من أتى بهم ومن يجب أن يخرجهم، وإن كان لا يستطيع أن يخرجهم فليعلن عجزه وأهل المنطقة جاهزون لإخراجهم من أرضنا والدفاع عن المنطقة وعن لبنان. هذه أرضنا، وسنقاوم لتحرير الأراضي والمزارع والبساتين من أي تكفيري".

من جهته، توجّه رئيس بلدية بوداي محمد شمص بكلمة الى الأمين على الدماء سماحة السيد حسن نصرالله قائلاً" نحن أبناء هذه الأرض، ونحن عزتها وشرفها، معروف عنا عدم السكوت على الضيم، فكيف نسكت عمن يحاول احتلال أرضنا والتعرض لعرضنا؟ نحن أبناء هذه المقاومة وعنفوانها وشموخها وأبطالها، وإن وفقنا إن شاء الله نحن شهداؤها، أشر بسبابتك تجدنا الحاضرين بالسلاح والمنتصرين بالسلاح".

شريف

بدوره، رئيس بلدية اليمونة السابق طلال شريف قال إن "الوضع في لبنان كما في سوريا والعراق واليمن والبحرين إجرام وقتل يتناول الشرق الأوسط بأكمله ضمن مخطط جديد رسم لنا، وهذا يتطلب منا الوعي والتفهم والعزم، وأن نقف وقفة واحدة جميعاً للحفاظ على وجودنا وكرامتنا، فاشمخ يا سيد العطاء بدماء الشهداء التي صنعت النصر، ونحن رهن إشارتك في السراء والضراء للحفاظ على وجودنا وعزتنا وكرامتنا".

شمص

وتحدث علي نصري شمص باسم العشيرة فقال "باسم أهل المنطقة وآل شمص أوجه سؤالا إلى رئيس الحكومة تمام سلام: هل وزير العدل أشرف ريفي وزيرا في الحكومة أم ممثلاً لـ"النصرة" و"داعش" في الحكومة؟، مضيفاً" على حكومتنا وعلى ممثلي 14 آذار عدم التآمر على الجيش اللبناني بمبادلة مخطوفي الجيش والقوى الأمنية بالمجرمين المسجونين في رومية".

وختم "لسنا منظمين في أحزاب ولكن الأمور زادت عن حدها، وإننا كعشائر وعائلات سنحاسب كل شيعي يتآمر مع داعمي الإرهاب التكفيري".

عساف


وتكلم محمد أحمد عساف باسم عائلته فقال "نعاهد سماحة الأمين العام السيد نصرالله وكل قياداتنا بأننا لن نقبل الذل والهوان، وإننا سنبقى كما كنا نقدم الغالي والنفيس ذودا عن أرضنا وعرضنا وكرامتنا".

وتلا البيان الختامي الصادر عن اللقاء حيدر الحاج يوسف، قال فيه: "نحن عشائر وعائلات وفاعليات منطقة غربي بعلبك ممثلين القرى التالية: اليمونة، دار الواسعة، وادي الزين، فلاوي، الحفير الفوقا والتحتا، بوداي، مزرعة الضليل، العلاق، السعيدة، عين السودا، مزارع بيت سليم، بيت شمص، والجداوي، نعلن ما يلي:

1 - تحية إكبار وإجلال للأمين على الدماء والأرواح سماحة السيد حسن نصرالله، لما قدمه ويقدمه مع إخوته المقاومين من حماية لقرانا وبلداتنا.

2 - إعلان جهوزيتنا بكل الوسائل للدفاع عن الأعراض والأنفس من الهجمة التكفيرية، والقيام بواجبنا في هذه القضية. ونقول كما كنا مع سماحة الإمام المغيب السيد موسى الصدر في مواجهة الحرمان والظلم والاحتلال، وكما قاومنا معكم الاحتلال الصهيوني وانتصرنا في العام 2000 و2006، نؤكد لسماحتكم أننا ما زلنا الأوفياء، بل الأكثر إقداماً وعزماً ووفاء في مواجهة الحثالة التكفيريين.

3 - التأكيد على أن أهل عرسال الشرفاء هم إخوة لنا، فدمهم كدمنا وندعوهم ليكونوا ظهيراً لنا في طرد التكفيريين من بلدتهم وجرودها، فيكونوا شركاء أوفياء في محاربة الإرهاب.

4 - اعتبار الخطر التكفيري يهدد لبنان برمته، لكن يمكن الحاق الهزيمة بهذا المشروع وفق استراتيجية وطنية واحدة موحدة.

5 - الطلب من كل العائلات والعشائر نبذ الفرقة والخلافات، واعتبارها في حال حصولها إضعافا مجانيا لقدرتنا وقدراتنا، وهذه إساءة بالغة لإنجازات المقاومة في مواجهة المشروعين الصهيوني والتكفيري.

6 - الطلب من الدولة اللبنانية ليس فقط خطة أمنية بل خطة أمنية وسياسية واجتماعية وتنموية واقتصادية، تجعل الجميع يشعرون بأن الدولة لهم كما للآخرين، وأن من مصلحتهم إغلاق مناطقهم في وجه التكفير وتهديداته.

7 - إن فاعليات وعشائر وعائلات القرى المذكورة تؤكد لسماحة الأمين العام أننا نتحمل المسؤولية الشرعية والأخلاقية والوطنية للوقوف في وجه هذا الخطر الذي يستهدف كل الوطن، والعمل من أجل تعزيز المشتركات مع كل القوى الإسلامية والوطنية الشريفة الواعية في مواجهة الأجواء الشيطانية لإشعال النار، ونشر الدمار.

8 - دعوة أصحاب أصوات الفتنة إلى التعقل وفهم ما يرسم لبلدنا، والعمل على عقلنة الخطاب السياسي، والالتفات إلى العمل بالأولويات وعلى رأسها العمل في مواجهة العدوان بوجهيه التكفيري والصهيوني.

في النهاية نؤكد أن أرواحنا ونفوسنا نقدمها رخيصة لنمنع الهجمة التكفيرية. وكما كنا سنبقى خزان المقاومة، وصمام الأمان لمناطقنا".

مشايخ آل الحاج يوسف في البقاع: مستعدون للقتال الى جانب كل الشرفاء حتى إجتثاث الخطر التكفيري

أكد مشايخ آل الحاج يوسف في البقاع أن "هذه العائلة المنتشرة في أرجاء لبنان وخاصة في البقاع من الهرمل الى البقاع الغربي ومدينة بعلبك ودورس وغيرها من البلدات تربأ بنفسها أن تتقاعس بالذود عن شرف وكرامة لبنان وشعبه">

وأضافوا في بيان "أبناء العائلة على وعي وإدراك بالخطر الوجودي المتمثل بالعصابات التكفيرية الإرهابية في جرود لبنان الشرقية ومستعدون للقتال الى جانب كل الشرفاء في هذه المنطقة حتى إجتثاث هذا الخطر".

وتابع البيان "مشايخ آل الحاج يوسف لن يبخلوا ببذل كل غال ونفيس من أجل القضاء على متوحشي هذا العصر".
2015-05-30