ارشيف من :أخبار عالمية
الأسرى الفلسطينيون يخوضون معركة ’الأمعاء الخاوية’
يواجه الأسرى الفلسطينيون في السجون الصهيونية مرارة العزل الانفرادي من جهة والمعاملة اللاإنسانية من جهة أخرى، ما يدفعهم للقيام بإضرابات متكررة عن الطعام، رافضين أساليب الاستفزاز التي يمارسها سجانوهم.
فقد أكد الأسير المعزول فارس السعدة (20 عاماً) اليوم؛ أنه يعاني ظروفًا اعتقالية صعبة؛ بسبب استمرار عزله في زنازين الانفرادي الخاصة بالسجناء الجنائيين في سجن أيلا بئر السبع؛ وذلك حسب رسالة له .
وأفاد السعدة أنه ما زال يجهل أية معلومات حول ظروف عزله الانفرادي ومدته، وما إذا كان هناك لائحة اتهام ضده، في ظل تجاهل إدارة السجن للاستجابة أو الرد على أي من استفساراته، لافتًا إلى المعاملة المهينة التي يتلقاها.
وكان الأسير تعرض لاستفزاز السجانين الصهاينة نهاية الشهر الماضي، ما دفعه لمهاجمة السجان "نتن ليفوفتش"، وإصابته بجروح في وجهه، وعمد الجنود والسجانون إثر ذلك إلى الاعتداء على الأسير؛ ونقله لزنازين العزل الانفرادي في سجن النقب الصحراوي.
وفي السياق ذاته، علق الأسير المجاهد حمزة سلامة سليمان أبو صواوين(22 عامًا) إضرابه المفتوح عن الطعام، وذلك بعد وعود إدارة مصلحة السجون الصهيونية بتنفيذ مطالبه المشروعة وتحسين ظروف اعتقاله السيئة جدا، والسماح له بإجراء مكالمة هاتفية مع عائلته والسماح لعائلته بزيارته.
والجدير ذكره أن الأسير أبو صواوين عُزل بعد قيامه بطعن السجان الصهيوني "حاييم أزولاي" في سجن ريمون؛ وذلك ردًا على الإجراءات الاستفزازية والقمعية التي قامت بها الإدارة ضد أسرى "حركة الجهاد الإسلامي".
ويدخل الأسير المجاهد حسن محمد إبراهيم لافي (38 عاماً) عامه العاشر على التوالي، وهو محكوم بالسجن الفعلي لعشر سنوات ونصف.
أما الأسير المقدسي عيسى داوود موسى العباسي (29 عاماً)، فيدخل عامه السادس، وهو حاليًا في سجن ريمون.
من جهتها، استنكرت مؤسسة مهجة القدس الإجراءات الاستفزازية التي تتبعها إدارة مصلحة السجون الصهيونية بحق الأسرى المعزولين؛ وفي مقدمتهم الأسير فارس السعدة الذي يعاني ظروفا اعتقالية صعبة، مناشدةً مؤسسات حقوق الإنسان المحلية والدولية للضغط على سلطات الاحتلال للتوقف عن سياساتها الاجرامية بحق أسرانا الأبطال؛ وتمكينهم من حقوقهم المشروعة.
فقد أكد الأسير المعزول فارس السعدة (20 عاماً) اليوم؛ أنه يعاني ظروفًا اعتقالية صعبة؛ بسبب استمرار عزله في زنازين الانفرادي الخاصة بالسجناء الجنائيين في سجن أيلا بئر السبع؛ وذلك حسب رسالة له .
وأفاد السعدة أنه ما زال يجهل أية معلومات حول ظروف عزله الانفرادي ومدته، وما إذا كان هناك لائحة اتهام ضده، في ظل تجاهل إدارة السجن للاستجابة أو الرد على أي من استفساراته، لافتًا إلى المعاملة المهينة التي يتلقاها.
وكان الأسير تعرض لاستفزاز السجانين الصهاينة نهاية الشهر الماضي، ما دفعه لمهاجمة السجان "نتن ليفوفتش"، وإصابته بجروح في وجهه، وعمد الجنود والسجانون إثر ذلك إلى الاعتداء على الأسير؛ ونقله لزنازين العزل الانفرادي في سجن النقب الصحراوي.
الأسرى الفلسطينيون يخوضون معركة "الأمعاء الخاوية"
وفي السياق ذاته، علق الأسير المجاهد حمزة سلامة سليمان أبو صواوين(22 عامًا) إضرابه المفتوح عن الطعام، وذلك بعد وعود إدارة مصلحة السجون الصهيونية بتنفيذ مطالبه المشروعة وتحسين ظروف اعتقاله السيئة جدا، والسماح له بإجراء مكالمة هاتفية مع عائلته والسماح لعائلته بزيارته.
والجدير ذكره أن الأسير أبو صواوين عُزل بعد قيامه بطعن السجان الصهيوني "حاييم أزولاي" في سجن ريمون؛ وذلك ردًا على الإجراءات الاستفزازية والقمعية التي قامت بها الإدارة ضد أسرى "حركة الجهاد الإسلامي".
ويدخل الأسير المجاهد حسن محمد إبراهيم لافي (38 عاماً) عامه العاشر على التوالي، وهو محكوم بالسجن الفعلي لعشر سنوات ونصف.
أما الأسير المقدسي عيسى داوود موسى العباسي (29 عاماً)، فيدخل عامه السادس، وهو حاليًا في سجن ريمون.
من جهتها، استنكرت مؤسسة مهجة القدس الإجراءات الاستفزازية التي تتبعها إدارة مصلحة السجون الصهيونية بحق الأسرى المعزولين؛ وفي مقدمتهم الأسير فارس السعدة الذي يعاني ظروفا اعتقالية صعبة، مناشدةً مؤسسات حقوق الإنسان المحلية والدولية للضغط على سلطات الاحتلال للتوقف عن سياساتها الاجرامية بحق أسرانا الأبطال؛ وتمكينهم من حقوقهم المشروعة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018