ارشيف من :أخبار لبنانية

عشائر وفاعليات بعلبك الهرمل لبوا نداء السيد نصر الله: نضع كل ما نملك في موقع الدفاع عن كرامة أبناء كل لبنان ﻻجتثاث القوى التكفيرية

عشائر وفاعليات  بعلبك الهرمل لبوا نداء السيد نصر الله:  نضع كل ما نملك في موقع الدفاع عن كرامة أبناء كل لبنان ﻻجتثاث القوى التكفيرية

عقدت عائلات وعشائر وفاعليات مدينة بعلبك والجوار لقاءاً في قاعة تموز بمدينة بعلبك لإعلان موقفها من احتلال الارهاببين التكفيريين لاراضي لبنانية في جرود عرسال، حضره حشد غفير من الفعاليات الدينية والاختيارية والبلدية والاجتماعية والحزبية وعوائل الشهداء.


وألقى النائب حسين الموسوي كلمة أكد فيها: "ان أهلنا السنة في البقاع في عرسال، هم في قلوبنا، وأخوة لنا في الايمان، ودمهم دمنا ولحمهم لحمنا، وندعوهم ليكونوا ظهيراً لنا في طرد المسلحين من "نصرة" و"داعش" من جرود عرسال".
 
ودعا الموسوي الى تسليح الجيش، وقال "عندما تقول قيادة الجيش انها قادرة على حماية اللبنانيين وحدها، ﻻ حاجة لنا لنحمل السلاح، فنحن لسنا دويلة كما يتهمنا البعض، وانما مقاومة تدافع عن الوطن والدولة واﻻمة".

وشدد الموسوي على رفض الخطاب المذهبي والطائفي، مؤكدا "على العودة الى قضايا الامة المركزية والوحدة في مواجهة اعدائها الحقيقيين".

عشائر وفاعليات  بعلبك الهرمل لبوا نداء السيد نصر الله:  نضع كل ما نملك في موقع الدفاع عن كرامة أبناء كل لبنان ﻻجتثاث القوى التكفيرية
  النائب حسين الموسوي

بدوره، سأل النائب كامل الرفاعي: "هل أجندة الجميع لبنانية أو ﻻ؟ ولما الخطوط الحمر التي يضعها البعض على وظيفة الجيش ودوره؟"، مؤكدا "ان المنطقة عصية على الفتن ولن نسمح للارهاب ان يتهددنا ويقف على حدود بلداتنا"، داعباً "أهل عرسال لحوار جدي مع اﻻهل والعائلات، للوقوف بوجه الخطر ولاخراج الامر ممن يبحث عن أدوار ويريد الرقص على جراحنا"".

كلمة الفعاليات العشائرية والعائلية ألقاها الحاج عقل حمية الذي أشار الى ان "هذه الوقفة هي للوقوف الى جانب أهل عرسال"، معلناً عن تشكيل لواء القلعة ونواته شباب عرسال والنبي عثمان والفاكهة  للدفاع عن أرضهم وعرضهم.

عشائر وفاعليات  بعلبك الهرمل لبوا نداء السيد نصر الله:  نضع كل ما نملك في موقع الدفاع عن كرامة أبناء كل لبنان ﻻجتثاث القوى التكفيرية
  النائب كامل الرفاعي

وخرج اللقاء ببيان أكدت فيه عشائر وفعاليات منطقة بعلبك الهرمل على ما يلي:
 
1- ان اﻻرهاب التكفيري المتواجد في أرضنا وعلى تخوم بلداتنا وقرانا هو خطر جدي وأكيد وداهم يتطلب منا جميعاً اﻻستعداد لمواجهته بكافة السبل.

 2- ان أهل عرسال هم أخوة لنا في الإيمان والقرابة والمواطنة، دمهم دمنا وأمنهم أمننا وهم معنيون مثلنا تماماً بمواجهة هذا اﻻرهاب الذي يتهددنا جميعاً وذلك بعدم السماح بأن تكون عرسال وجرودها منطلقاً او مستقراً لممارسة إجرام التكفيريين وإرهابهم.

3- لم يعد مقبوﻻً بعد هذا اليوم ان يترك هذا الطاعون التكفيري ليتمدد في جسم الوطن فالتاريخ القريب كما الجغرافيا المجاورة شاهدان على مدى خطره واجرامه وتهديده لوجودنا.
 
عشائر وفاعليات  بعلبك الهرمل لبوا نداء السيد نصر الله:  نضع كل ما نملك في موقع الدفاع عن كرامة أبناء كل لبنان ﻻجتثاث القوى التكفيرية
جانب من الحضور خلال اللقاء

4- ان معادلة الجيش والشعب والمقاومة هي المعادلة الذهبية التي تحكم تحركنا وخطواتنا اللاحقة ونعتبرها الوسيلة الوحيدة للمواجهة.
 
5- نطالب مجلس الوزراء بأن يتعاطى مع هذا الخطر بأقصى درجات الجدية والمسؤولية واتخاذ كافة التدابير التي تحمي أبناء هذه المنطقة وأبناء الوطن كافة.
 
6 - اننا عائلات وعشائر منطقة بعليك الهرمل من كافة المذاهب والطوائف واﻻطياف نؤكد لسماحة اﻻمين العام المؤتمن على اﻻرواح والدماء اننا رهن اشارته ملتزمون بأي قرار يصدر عن سماحته واضعين اﻻرواح واﻻبناء واﻻموال في موقع الدفاع عن شرف وكرامة أبناء هذه المنطقة وكل لبنان ﻻجتثاث القوى الظلامية اﻻرهابية التكفيرية والصهيونية التي سنهزمها في وقت ليس ببعيد ومهما تطلب اﻻمر من تضحيات.

عشائر الهرمل وجوارها: أهل عرسال أهلنا وعانوا من الإرهاب كما عانينا وسنبقى يدا بيد لدحر التهديد وحفظ الأمن

وفي السياق، تداعت فعاليات وعشائر وعائلات قضاء الهرمل إلى لقاء حاشد في قاعة الأسد بالمكتبة العامة لاتخاذ الموقف المناسب من تواجد الإرهابيين التكفيريين في جرود السلسلة الشرقية وخصوصاً جرود بلدة عرسال. حضر اللقاء النائبان مروان فارس وعلي المقداد وحشد من فعاليات قضاء الهرمل وفعاليات من بلدة القاع.

عشائر وفاعليات  بعلبك الهرمل لبوا نداء السيد نصر الله:  نضع كل ما نملك في موقع الدفاع عن كرامة أبناء كل لبنان ﻻجتثاث القوى التكفيرية
جانب من الحضور في لقاء فعاليات وعشائر وعائلات قضاء الهرمل في قاعة الأسد

وأكدت مداخلات ممثلي العائلات والعشائر على ضرورة الحد من الخطر التكفيري في المنطقة، وأن تتخذ الدولة القرار سريعاً بطرد المجموعات الإرهابية من الجرود، وأن يلاقي أهالي عرسال الذين عانوا من الإرهابيين عموم أهالي المنطقة للخلاص من هذه الثلة المجرمة، مؤكدين أن الخطر الأحمر هو تواجد الإرهابيين في المنطقة.

عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي المقداد شكر فعاليات وعشائر وعائلات الهرمل على مواقفهم داعياً الدولة لتحمل مسؤولياتها، وإذا لم تستطع هذه الدولة من حل المشكلة فنحن كمجتمع أهلي سنتكاتف بكل أطيافنا لكي نحمي هذه المنطقة مهما علت الصراخات وهوّل البعض، أو حاولوا إعطاء إجازة في أرضنا في عرسال أو في غيرها من المنطقة.

كما أكد النائب مروان فارس على أن التهديد التكفيري لا يعرف مسلماً ولا مسيحياً، وقال "ان أهل عرسال سيأتون معنا إلى الحرية من خلال الخلاص من الإرهابيين".

ووزع في ختام اللقاء بياناً اعتبر أن "المجموعات التكفيرية تشكل تهديداً للوطن بكافة أطيافه وطوائفه ومذاهبه ولسلمه الأهلي". وأكد البيان أن أهالي عرسال هم أهلنا وعانوا من الإرهاب ما عانينا وأن المصير مشترك وسنبقى معاً لدحر التهديد وحفظ الوطن.

وشدد على دور الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية في حفظ الأمن وبسط سلطة الدولة على كافة الأراضي اللبنانية خصوصاً المحتلة من "إسرائيل" أو التكفيريين.

ورفض المجتمعون في بيانهم تدخلات بعض الأطراف وتأمينهم الغطاء السياسي للإرهابيين وتقديم كافة أشكال الدعم لهم، والحؤول دون قيام الجيش ببسط سلطة الجيش على عرسال وجرودها.

وأعلن المجتمعون رفضهم للضيم والذل والهوان وكما لم يبخلوا بالدم ابان الاحتلالات العثمانية والفرنسية والصهيونية، فهم لن يرضوا ببقاء تكفيري واحد على أرضهم، وأنهم سيكونون رأس حربة لطردهم وتطهير الأرض من دنسهم.

وختم بيان لقاء الهرمل بتأكيد البقاء إلى جانب المقاومة والظهير اليمين لرجالاتها وقادتها وعلى رأسهم سماحة الأمين المؤتمن على الدماء حجة الإسلام والمسلمين السيد حسن نصر الله.

وكانت عقدت عائلات منطقة غربي بعلبك لقاء في حسينية بلدة بوداي، لإعلان موقفها من موضوع المسلحين المتواجدين في جرود عرسال، حضره النائب علي المقداد، رؤساء بلديات، مخاتير وفعاليات دينية واجتماعية، حيث أعلنت جهوزيتها بكل الوسائل لمواجهة الهجمة التكفيرية (للمزيد من التفاصيل اضغط هنا).
2015-05-30