ارشيف من :أخبار عالمية
روسيا تفرض عقوبات جديدة على أوروبا
ردا على العقوبات التي فرضها الإتحاد الأوروبي على روسيا، أصدرت موسكو لائحة بأسماء شخصيات سياسية أوروبية ممنوعة من دخول أراضيها، ما اعتبره الاتحاد "إجراء تعسفيا لا مبرر له".
وقد أعلنت المتحدثة باسم ممثلية الاتحاد الأوروبي لدى موسكو سورين ليبورويس أنها تسلمت من وزارة الخارجية الروسية قائمة مؤلفة من 89 شخصا لمواطني الاتحاد الممنوعين من دخول الأراضي الروسية، مشيرة إلى أن الخارجية الروسية لم توضح أسباب إدراج أي من المواطنين الأوروبيين في القائمة المذكورة، مؤكدة أن الهيئة الدبلوماسية للاتحاد على اتصال وثيق مع الدول المعنية بهذا الموضوع.

روسيا والاتحاد الاوروبي
من حانبه، أكد مسؤول رفيع المستوى في الخارجية الروسية أن موسكو وجهت لدول الاتحاد الأوروبي قائمة الشخصيات الممنوعين من دخول الأراضي الروسية لكنها تفضل عدم ذكر أسماء محددة، معيدا إلى الأذهان أن موسكو أوصت منذ زمن بعيد مواطني الدول التي فرضت عقوبات على روسيا بالتوجه إلى القنصليات الروسية للاستعلام عما إذا كان يمنع عليهم دخول البلاد أم لا.
وأضاف قائلا: "شركاءنا فضلوا عدم القيام بذلك وطلبوا إحاطتهم علما عبر قنوات دبلوماسية، وهو سبب إرسال هذه القوائم إليهم"، فقد تم تسليم القوائم بطريقة سرية، وبقي نشرها أمرا متروكا للدول المعنية"، وقال "لكن السؤال هو هل كان المراد من تسلم شركائنا الغربيين لهذه القوائم هو التقليل من المعوقات لمن قد يواجه منع الدخول، أم تنظيم مسرحية سياسية جديدة؟".
ردود الفعل الأوروبية تدين هذه اللائحة
في المقابل، تتالت ردود الفعل الأوروبية المستنكرة لهذه اللائحة، حيث اعتبرت قالت وزيرة الخارجية السويدية مارغوت فالستروم أنه "سلوك لا يحّسن مع الأسف صورة روسيا"، مشيرة إلى ان ثمانية من مواطنيها مدرجون على اللائحة، بدون أن تذكر أسماءهم، في وقت طالب رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشال ووزير خارجيته ديدييه ريندرز السلطات الروسية إعادة النظر في قرارها.
كما أكد رئيس الوزراء الهولندي مارك روته إن حكومته "تدين" هذا القرار "وستبلغ موسكو بذلك بعبارات واضحة"، مضيفا إن اللائحة الروسية "لا تستند إلى القانون الدولي ولا تتسم بالشفافية ومن المستحيل الاعتراض عليها" أمام محكمة، وأشار إلى ان اثنين من أعضاء البرلمان الهولندي ونائب هولندي في البرلمان الأوروبي مدرجون على اللائحة.
ودعت وزارة الخارجية الألمانية موسكو إلى نشر اللائحة، وأكدت ان "الاتحاد الأوروبي والحكومة على اتصال وثيق مع روسيا ويطالبان بالشفافية"، مضيفة أن "الأشخاص المدرجون على هذه اللائحة يجب أن يعرفوا ذلك فورا ومن حقهم معرفة الأسباب وتقديم طعون فيها".
وحول القائمة أفادت صحيفة "كوميرسانت" الروسية، أنها تتضمن 89 شخصية بينها أعضاء في البرلمان الأوروبي، ومسؤولون عسكريون رفيعو المستوى، وموظفون في أجهزة أمن واستخبارات، ونشطاء مدنيون، وان أغلب الأسماء هم من رعايا دول البلطيق وبولندا والسويد وبريطانيا، مضيفة أن "موسكو فرضت العقوبات بحق الساسة الأوروبيين والمسؤولين والعسكريين ردا على قيود مماثلة اتخذها الاتحاد الأوروبي العام الماضي بسبب الأزمة حول أوكرانيا".
وقد أعلنت المتحدثة باسم ممثلية الاتحاد الأوروبي لدى موسكو سورين ليبورويس أنها تسلمت من وزارة الخارجية الروسية قائمة مؤلفة من 89 شخصا لمواطني الاتحاد الممنوعين من دخول الأراضي الروسية، مشيرة إلى أن الخارجية الروسية لم توضح أسباب إدراج أي من المواطنين الأوروبيين في القائمة المذكورة، مؤكدة أن الهيئة الدبلوماسية للاتحاد على اتصال وثيق مع الدول المعنية بهذا الموضوع.

روسيا والاتحاد الاوروبي
من حانبه، أكد مسؤول رفيع المستوى في الخارجية الروسية أن موسكو وجهت لدول الاتحاد الأوروبي قائمة الشخصيات الممنوعين من دخول الأراضي الروسية لكنها تفضل عدم ذكر أسماء محددة، معيدا إلى الأذهان أن موسكو أوصت منذ زمن بعيد مواطني الدول التي فرضت عقوبات على روسيا بالتوجه إلى القنصليات الروسية للاستعلام عما إذا كان يمنع عليهم دخول البلاد أم لا.
وأضاف قائلا: "شركاءنا فضلوا عدم القيام بذلك وطلبوا إحاطتهم علما عبر قنوات دبلوماسية، وهو سبب إرسال هذه القوائم إليهم"، فقد تم تسليم القوائم بطريقة سرية، وبقي نشرها أمرا متروكا للدول المعنية"، وقال "لكن السؤال هو هل كان المراد من تسلم شركائنا الغربيين لهذه القوائم هو التقليل من المعوقات لمن قد يواجه منع الدخول، أم تنظيم مسرحية سياسية جديدة؟".
ردود الفعل الأوروبية تدين هذه اللائحة
في المقابل، تتالت ردود الفعل الأوروبية المستنكرة لهذه اللائحة، حيث اعتبرت قالت وزيرة الخارجية السويدية مارغوت فالستروم أنه "سلوك لا يحّسن مع الأسف صورة روسيا"، مشيرة إلى ان ثمانية من مواطنيها مدرجون على اللائحة، بدون أن تذكر أسماءهم، في وقت طالب رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشال ووزير خارجيته ديدييه ريندرز السلطات الروسية إعادة النظر في قرارها.
كما أكد رئيس الوزراء الهولندي مارك روته إن حكومته "تدين" هذا القرار "وستبلغ موسكو بذلك بعبارات واضحة"، مضيفا إن اللائحة الروسية "لا تستند إلى القانون الدولي ولا تتسم بالشفافية ومن المستحيل الاعتراض عليها" أمام محكمة، وأشار إلى ان اثنين من أعضاء البرلمان الهولندي ونائب هولندي في البرلمان الأوروبي مدرجون على اللائحة.
ودعت وزارة الخارجية الألمانية موسكو إلى نشر اللائحة، وأكدت ان "الاتحاد الأوروبي والحكومة على اتصال وثيق مع روسيا ويطالبان بالشفافية"، مضيفة أن "الأشخاص المدرجون على هذه اللائحة يجب أن يعرفوا ذلك فورا ومن حقهم معرفة الأسباب وتقديم طعون فيها".
وحول القائمة أفادت صحيفة "كوميرسانت" الروسية، أنها تتضمن 89 شخصية بينها أعضاء في البرلمان الأوروبي، ومسؤولون عسكريون رفيعو المستوى، وموظفون في أجهزة أمن واستخبارات، ونشطاء مدنيون، وان أغلب الأسماء هم من رعايا دول البلطيق وبولندا والسويد وبريطانيا، مضيفة أن "موسكو فرضت العقوبات بحق الساسة الأوروبيين والمسؤولين والعسكريين ردا على قيود مماثلة اتخذها الاتحاد الأوروبي العام الماضي بسبب الأزمة حول أوكرانيا".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018