ارشيف من :أخبار لبنانية

باسيل من بعلبك: معركتنا اليوم أكبر من قيادة جيش ورئاسة جمهورية

باسيل من بعلبك: معركتنا اليوم أكبر من قيادة جيش ورئاسة جمهورية

أكّد وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل على ان "الأولوية هي للجيش اللبناني، في مهمة الدفاع عنا، لذلك سنطالبه ونسأله سياسياً"، مشدداً على "أننا نطالب الحكومة اللبنانية والدولة اللبنانية بتحمّل مسؤوليتها انطلاقاً من إيماننا بالشرعية وبقواتنا الامنية"، مشيراً الى وجود من "يصوّر المعركة بطابع مذهبي بينما يواجه الجيش اللبناني بمسيحييه ومسلميه، محتل إرهابي وتكفيري"، معتبراً ان "معركتنا اليوم أكبر من قيادة جيش ورئاسة جمهورية".



كلام الوزير باسيل جاء خلال جولته البقاعية، التي استهلها بزيارة مسؤول منطقة البقاع في حزب الله محمد ياغي في بعلبك بحضور وزير الصناعة حسين الحاج حسن، بعدها زار باسيل رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك، واختتمها في بلدة طليا.

ودعا باسيل الى "ممارسة سيادتنا على أرضنا كاملة أو لا نمارسها، وأول مفهوم للحرية سيادتنا على أرضنا واستقلالنا بخيارنا، بقرارنا، بحريتنا كلبنانيين". وأضاف "مصرون على ان قرارنا السياسي الوطني بالحكومة اللبنانية الذي لا يحتمل النقاش حوله، هو تكليف الجيش اللبناني حكماً القيام بواجبه عندما تحتل أرضه".

وتابع القول يجب "ان لا يكون عندنا أي انجرار الى فتنة مذهبية، وتحديداً سنية- شيعية، في هذه المنطقة العزيزة علينا، هناك من يصور المعركة بطابع مذهبي بينما يواجه الجيش اللبناني بمسيحييه ومسلميه، بالسنة والشيعة فيه، وبالتالي لا يستطيع أحد ان يلبس المعركة أي لباس آخر إلاّ اللباس الوطني بين شعب وجيش بمواجهة محتل إرهابي وتكفيري".

وشدد على "عدم حصول انقسام، وعلى وحدتنا، وحدة جيشنا وشعبنا بمواجهة هذه القضية، لان لا أحد يستطيع أن ينكر هذه المسؤولية على الجيش"، وقال "يمكننا أن نختلف كلبنانيين لكن لا نستطيع أن نختلف ان على الجيش مسؤولية المواجهة"، وأضاف "منذ الـ 2005 يحصل تحريض مذهبي وتشجيع للجماعات الارهابية والتكفيرية حتى تتغلغل في صيدا وطرابلس وعرسال وهناك تغذية سياسية ومالية ولوجستية لها".

وتابع الوزير باسيل "منذ سنة ونصف أدركنا خطر عرسال وتحدثنا عنه بالحكومة واعتكفنا عن حضور اللجنة التي تتعاطى بموضوع عرسال تعبيراً عن موقفنا الرافض للميوعة السياسية التي يحصل فيها التعاطي بموضوع عرسال وجرودها"، ولفت الى ان "العملية تحتاج لحزم بعد ميوعة في طرابلس وفي صيدا".

واذ سأل "ماذا نفعل على أرض المعركة وعلى طاولة القرار السياسي في لبنان؟"، قال "القضية أكبر من شخص، اليوم معركتنا أكبر من قيادة جيش ورئاسة جمهورية، واذا تحدثنا عن الاشخاص، فهذه قضية مبدأ، نحن يحق لنا ان يصل "الأوادم" الى المراكز الرفيعة".
2015-05-31