ارشيف من :أخبار عالمية
ولايتي: الخطر التكفيري الإرهابي الاجرامي يواجه جميع مكونات المنطقة
رأى علي اکبر ولایتي المستشار السياسي لآية الله العظمى الامام السيد علي الخامنئي أن الشعب السوري وجيشه وقواته الشعبية أظهروا قدرة أدهشت الأعداء والأصدقاء، مؤكداً انه "لا محالة بأن ينتصر هذا الشعب"، ومشدداً على أن "إيران لديها قرار استراتيجي لا يتزعزع في دعم الدولة السورية.. وهو ما يعبّر عن واجبنا الديني والانساني، وعن مصالحنا"، كما اعتبر ان الرئيس السوري بشار الأسد هو "مناضل ميداني في منصب رئيس" و"عنوان صمود سوريا" و"قائد لا يمكن أن يُهزَم".
وفي أربع ساعات قضاها ولايتي مع الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ملأته بالغبطة والثقة والأمل، لفت ولايتي إلى ان السيد يتمتع بمعنويات عالية جداً، وقال :"هذا ما دفعني إلى التساؤل عن فكرة المقارنة بين قدرة مقاتلي حزب الله على ارتقاء قمة موسى في القلمون... وبين قمة جبل الشيخ، المحتلة، القمتان تتشابهان في العلو والصعوبات القتالية!".
وحول تصريحاته بعد لقاء السيد نصر الله، بشأن الدعم الخارجي للإرهاب في سوريا، قال ولايتي "نحن لا نعرف، بالضبط، مخططات الأعداء نحو البلاد"، مستبعداً "انطلاقاً من منطق الحكمة والتدبير، ألا يحدث تصعيد نوعي كفرض منطقة حظر جوي أو دعم الإرهابيين بالطائرات الحربية"، ومؤكداً "دعم بلاده وثقتها الكاملة بأن الشعب السوري سيواصل مقاومته لكل أشكال العدوان"، مردداً حكمتين تليقان بالمقام، قائلاً:"على كل حال الذي بيته من زجاج لا يستطيع أن يرمي جيرانه بالحجارة"... و"مَن يزرع الريح يحصد العاصفة"!.
وفي أربع ساعات قضاها ولايتي مع الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ملأته بالغبطة والثقة والأمل، لفت ولايتي إلى ان السيد يتمتع بمعنويات عالية جداً، وقال :"هذا ما دفعني إلى التساؤل عن فكرة المقارنة بين قدرة مقاتلي حزب الله على ارتقاء قمة موسى في القلمون... وبين قمة جبل الشيخ، المحتلة، القمتان تتشابهان في العلو والصعوبات القتالية!".
وحول تصريحاته بعد لقاء السيد نصر الله، بشأن الدعم الخارجي للإرهاب في سوريا، قال ولايتي "نحن لا نعرف، بالضبط، مخططات الأعداء نحو البلاد"، مستبعداً "انطلاقاً من منطق الحكمة والتدبير، ألا يحدث تصعيد نوعي كفرض منطقة حظر جوي أو دعم الإرهابيين بالطائرات الحربية"، ومؤكداً "دعم بلاده وثقتها الكاملة بأن الشعب السوري سيواصل مقاومته لكل أشكال العدوان"، مردداً حكمتين تليقان بالمقام، قائلاً:"على كل حال الذي بيته من زجاج لا يستطيع أن يرمي جيرانه بالحجارة"... و"مَن يزرع الريح يحصد العاصفة"!.
علي اکبر ولایتي المستشار السياسي لآية الله العظمى الامام السيد علي الخامنئي
كما أكد ولايتي في مقابلة مع صحيفة "الأخبار" ان "أمن سوريا ووحدة أراضيها وسيادتها جزء لا يتجزأ من أمن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، سواء في مواجهة التدخل السعودي الخليجي أو العثماني!".
وفي سياق متصل، أبدى ولايتي تقديره للجيش والحشد الشعبي العراقي الذي يقاتل تنظيم "داعش" الإرهابي، ولفت إلى أن "تطور الأحداث الدامية، أسهم في السير نحو إجماع عراقي على وحدة البلاد؛ حتى الأكراد وجدوا أنهم ليسوا في منأى عن خطر "داعش" التي كانت ستجتاح أربيل لولا المساعدة الإيرانية العاجلة والفعالة التي قدمتها طهران للأكراد"؛ واعتبر أن "ما يسمى بـ"التحالف الدولي" ضد "داعش" لا يتمتع بالفعالية، هذا إذا كان جاداً في الأصل بمحاربة هذه المنظمة الإرهابية".
وأكد ولايتي دعم إيران للعراقيين من دون تمييز، وبكل مكوناتهم، معتبراً أن وحدة وسلامة الأراضي العراقية هي مصلحة للأمن القومي الإيراني، وقال :"إن الاستعمار يريد، تفكيك بلداننا، وإشاعة الفوضى وتدمير أجهزة الدولة فيها، بما يمكننا أن نسميه "صوملة" البلدان العربية والاسلامية"، مضيفا انه "من الألطاف الإلهية أن ما يتحقق هو العكس؛ فالحرب المشتركة التي يخوضها الجيش السوري وحزب الله ضد الإرهاب التكفيري، فتحت الباب التاريخي أمام وحدة الشعبين والبلدين".
وأضاف ولايتي ان "الخطر التكفيري الإرهابي الاجرامي يواجه جميع مكونات المنطقة، المسيحيين والشيعة والعلويين والاسماعيليين والإيزيديين ..، بل أن أكثر ضحاياهم من السنة"، مؤكداً حرص "الجمهورية الاسلامية على عمل كل ما من شأنه ابقاء المسيحيين في أرضهم، واعتبارها مواجهة الخطر التكفيري الارهابي من مهام الجميع، من أجل الأمن والسلام لهم".
وحول الازمة اليمنية، أبدى ولايتي اعجابه الشديد بالشعب اليمني الذي أظهر قدرة استثنائية على الوحدة والصمود والمقاومة ضد العدوان السعودي وحلفائه الداخليين من مقاتلي "القاعدة" الإرهابية، وقال إنه "برغم شراسة العدوان السعودي المدعوم أميركيًّا فإن النصر معقود لليمنيين الذين هم أهل قتال، ولا ينقص السلاح لهذا الشعب، وهو موحد، واحتياجات مقاتليه تقشفية، وهذا يعطيه ميزة استراتيجية على السعودية التي لا تملك جيشاً مؤهلاً. وفي بلد توجد فيه قطعتا سلاح على الأقل لكل فرد، فإن ما يحتاجه اليمنيون هو المساعدات الانسانية".
كما تحدث ولايتي حول المباحثات النووية بين إيران والدول الست، قائلاً:"إن طهران عازمة على المضي، بجدية، في المفاوضات"، آملا "بالتوصل إلى نتائج إيجابية" ، ومؤكداً أن "شروطنا واضحة وحاسمة ونهائية وغير قابلة للمساومة، منذ البداية، وهي ثلاثة: لا نقبل، مطلقاً، بتفتيش منشآتنا العسكرية والسيادية وأي منشأة خارج النووي، ولا نقبل، تحت أي ظرف كان، باستجواب علمائنا وكادراتنا العاملة في المجال النووي، ولسنا مستعدين للربط بين الاتفاق النووي والملفات الإقليمية"، مضيفا "لا نعلم ما إذا كان الأميركيون سيتراجعون، أو يذهبون إلى فرض شروط جديدة تعجيزية. لكن هذه هي شروطنا، ولا نتنازل عنها أبداً".
وفي سياق متصل، أبدى ولايتي تقديره للجيش والحشد الشعبي العراقي الذي يقاتل تنظيم "داعش" الإرهابي، ولفت إلى أن "تطور الأحداث الدامية، أسهم في السير نحو إجماع عراقي على وحدة البلاد؛ حتى الأكراد وجدوا أنهم ليسوا في منأى عن خطر "داعش" التي كانت ستجتاح أربيل لولا المساعدة الإيرانية العاجلة والفعالة التي قدمتها طهران للأكراد"؛ واعتبر أن "ما يسمى بـ"التحالف الدولي" ضد "داعش" لا يتمتع بالفعالية، هذا إذا كان جاداً في الأصل بمحاربة هذه المنظمة الإرهابية".
وأكد ولايتي دعم إيران للعراقيين من دون تمييز، وبكل مكوناتهم، معتبراً أن وحدة وسلامة الأراضي العراقية هي مصلحة للأمن القومي الإيراني، وقال :"إن الاستعمار يريد، تفكيك بلداننا، وإشاعة الفوضى وتدمير أجهزة الدولة فيها، بما يمكننا أن نسميه "صوملة" البلدان العربية والاسلامية"، مضيفا انه "من الألطاف الإلهية أن ما يتحقق هو العكس؛ فالحرب المشتركة التي يخوضها الجيش السوري وحزب الله ضد الإرهاب التكفيري، فتحت الباب التاريخي أمام وحدة الشعبين والبلدين".
وأضاف ولايتي ان "الخطر التكفيري الإرهابي الاجرامي يواجه جميع مكونات المنطقة، المسيحيين والشيعة والعلويين والاسماعيليين والإيزيديين ..، بل أن أكثر ضحاياهم من السنة"، مؤكداً حرص "الجمهورية الاسلامية على عمل كل ما من شأنه ابقاء المسيحيين في أرضهم، واعتبارها مواجهة الخطر التكفيري الارهابي من مهام الجميع، من أجل الأمن والسلام لهم".
وحول الازمة اليمنية، أبدى ولايتي اعجابه الشديد بالشعب اليمني الذي أظهر قدرة استثنائية على الوحدة والصمود والمقاومة ضد العدوان السعودي وحلفائه الداخليين من مقاتلي "القاعدة" الإرهابية، وقال إنه "برغم شراسة العدوان السعودي المدعوم أميركيًّا فإن النصر معقود لليمنيين الذين هم أهل قتال، ولا ينقص السلاح لهذا الشعب، وهو موحد، واحتياجات مقاتليه تقشفية، وهذا يعطيه ميزة استراتيجية على السعودية التي لا تملك جيشاً مؤهلاً. وفي بلد توجد فيه قطعتا سلاح على الأقل لكل فرد، فإن ما يحتاجه اليمنيون هو المساعدات الانسانية".
كما تحدث ولايتي حول المباحثات النووية بين إيران والدول الست، قائلاً:"إن طهران عازمة على المضي، بجدية، في المفاوضات"، آملا "بالتوصل إلى نتائج إيجابية" ، ومؤكداً أن "شروطنا واضحة وحاسمة ونهائية وغير قابلة للمساومة، منذ البداية، وهي ثلاثة: لا نقبل، مطلقاً، بتفتيش منشآتنا العسكرية والسيادية وأي منشأة خارج النووي، ولا نقبل، تحت أي ظرف كان، باستجواب علمائنا وكادراتنا العاملة في المجال النووي، ولسنا مستعدين للربط بين الاتفاق النووي والملفات الإقليمية"، مضيفا "لا نعلم ما إذا كان الأميركيون سيتراجعون، أو يذهبون إلى فرض شروط جديدة تعجيزية. لكن هذه هي شروطنا، ولا نتنازل عنها أبداً".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018