ارشيف من :أخبار لبنانية
أبناء القرى البقاعية يطالبون الدولة باجتثاث الارهابيين من عرسال وجرودها
شهدت بلدات رياق والنبي شيت وعلي النهري وتمنين التحتا وشمسطار والبلدات المحيطة بها في البقاع، اجتماعات لعائلاتها وفعالياتها أعلنت خلالها موقفها الرافض لاحتلال المسلحين التكفيريين لاراض لبنانية في السلسلة الشرقية لجبال لبنان، مؤكدة وقوفها الى جانب الجيش اللبناني في واجبه الوطني في الدفاع عن لبنان وبسط سيطرته على كامل اراضيه.
ففي حسينية بلدة رياق، أجمعت كلمات فعاليات البلدة لا سيما من ممثلي العائلات المسيحية على وجوب دحر المحتلين عن الاراضي اللبنانية في جرود عرسال، مطالبين الحكومة والمؤسسات العسكرية اتخاذ موقف حازم وحاسم في هذا الاطار.
كما انتقد مسؤول منطقة البقاع في حزب الله محمد ياغي في كلمة له إصرار البعض في لبنان على وصف الارهابيين بالثوار.
وفي بلدة النبي شيت رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الموسوي أنه "لم يعد مقبوﻻ ترك المرض التكفيري ليتمدد في جسم الوطن فالتاريخ والجغرافيا شاهدان على مدى خطره واجرامه وتهديده لوجودنا".
وفي كلمة ثانية له في بلدة علي النهري أكد الموسوي أن "أهل عرسال هم إخوة لنا في الإيمان والقرابة والمواطنة، وهم معنيون مثلنا تماما بمواجهة هذا اﻻرهاب".
وفي بلدة تمنين التحتا اعتبر عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي المقداد "ان اﻻرهاب التكفيري المتواجد في ارضنا وعلى تخوم بلداتنا وقرانا هو خطر جدي واكيد وداهم يتطلب منا جميعاً اﻻستعداد لمواجهته بكافة السبل".
وفي بلدة شمسطار، أكد فعاليات البلدة وضع انفسهم رهن اشارة اﻻمين العام السيد حسن نصر الله والتزامهم باي قرار يصدر عن سماحته "واضعين اﻻرواح واﻻبناء واﻻموال في موقع الدفاع عن شرف وكرامة ابناء هذه المنطقة وكل لبنان، ﻻجتثاث القوى الظلامية اﻻرهابية التكفيرية والصهيونية".
وأجمعت البيانات الختامية في مختلف اللقاءات على مطالبة الحكومة اللبنانية بالتعاطي مع هذا الخطر باقصى درجات الجدية والمسؤولية واتخاذ القرارات التي تحمي ابناء المنطقة وابناء الوطن كافة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018