ارشيف من :أخبار عالمية

شخصيات عراقية تطالب بردّ عراقي حازم على تصريحات وزير الخارجية الاماراتي

شخصيات عراقية تطالب بردّ عراقي حازم على تصريحات وزير الخارجية الاماراتي

لاقت تصريحات وزير الخارجية الاماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان بخصوص العراق والتي حمّل فيها الحكومة العراقية "مسؤولية التسبب بنشوء الارهاب جراء قمعها لشعبها وعدم تحقيق المساواة بين مواطنيها" على حدّ زعمه، إدانة واستغراب شخصيات سياسية ومحافل عراقية، عدتها تدخلاً بالشؤون الداخلية وتجاوزاً للياقات الدبلوماسية التي تحكم العلاقات بين الدول.

شخصيات عراقية تطالب بردّ عراقي حازم على تصريحات وزير الخارجية الاماراتي
وزير الخارجية العراقي

الخارجية العراقية، وعلى لسان الوزير ابراهيم الجعفري، أكدت استغرابها الشديد لتصريحات الوزير الاماراتي بشأن العراق، مشيرة الى أن "رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي لا يسمح ابداً بوجود أي نوع من المحاباة والتمييز في سياسات القوات المسلحة العراقية".

وأكد الجعفري على أن كلام بن زايد "غير صحيح ومجافِ للواقع فالنظام السياسي العراقي برهن بما فيه الكفاية إصراره على ترسيخ وتكريس القيم الديمقراطية، من خلال المشاركة الواسعة لكل الأطراف في العملية السياسية، وفي إدارة شؤون الدولة بكل مفاصلها بعيداً عن التمييز".

من جانبه رأى النائب عن التحالف الوطني العراقي عباس البياتي أن "تصريحات الوزير الاماراتي تجافي الواقع، لأننا نتعرض الى الإرهاب منذ العام 2003 وصولاً الى يومنا هذا"، معتبراً أن "مثل هذه التصريحات لا تخدم العلاقات الثنائية وتبرر لداعش إجرامه وإرهابه، وتظهره مدافعاً عن مكون مذهبي معين".

وتساءل البياتي عمّن يمول "داعش" بالمال والسلاح، مطالباً وزير الخارجية العراقي باستدعاء السفير الاماراتي في العراق لتسليمه ورقة احتجاج واستيضاحه عن "خلفية تصريحات وزير الخارجية الإماراتي الأخيرة في موسكو".

وفي السياق نفسه، حثّت النائبة عن ائتلاف "دولة القانون" عالية نصيف وزارة الخارجية العراقية على تسليم السفير الاماراتي مذكرة احتجاج على تصريحات الوزير الإماراتي. وأكدت أنه "لولا وجود بعض الساسة المرتزقة في العراق لما تجرأ نهيان على التطاول على بلدنا"، مشيرة الى ان "وزير الخارجية الإماراتي يعتمد مبدأ خير وسيلة للدفاع هي الهجوم، فهو يهاجم العراق وحكومته بتصريحاته المشحونة بالكراهية ليدفع عن بلاده الاتهامات والشبهات التي تحوم حولها بدعم عصابات "داعش" والتنظيمات المتطرفة في العراق وسوريا".

وأردفت نصيف أن "هذا الوزير الإماراتي الذي يتقمص دور المحلل السياسي ويحاول أن يسوق أكاذيبه على المجتمع الدولي، يجب أن يدرك جيداً بأن العراق كان موجوداً منذ أكثر من سبعة آلاف عام في الوقت الذي كانت فيه بلاده صحراء غير مكتشفة، وأن هذا العراق لا يلد الإرهابيين بل يلد العلماء والأكاديميين والمثقفين، وهو اليوم ضحية إرهابكم ودعمكم لعصابات "داعش" بالمال والسلاح والفتاوى التكفيرية".

وغالباً ما توجّه اوساط وشخصيات سياسية ووسائل اعلام عراقية اتهاماً لدولة الامارات العربية المتحدة بدعم الجماعات الارهابية المسلحة التي تقوم باستهداف المواطنين العراقيين وتعمل على زعزعة الامن والاستقرار ومحاولة افشال العملية السياسية وبث الفرقة والتناحر بين المكونات السياسية والاجتماعية المختلفة

2015-06-01