ارشيف من :أخبار عالمية

’ألماز أنتي’ تفضح تسييس العقوبات الأوروبية عليها بعد حادثة إسقاط طائرة شرق أوكرانيا

’ألماز أنتي’ تفضح تسييس العقوبات الأوروبية عليها بعد حادثة إسقاط طائرة شرق أوكرانيا

فضح خبراء مجمع شركة "الماز أنتي" لصناعات الدفاع الجوي الصاروخية الروسية تسييس عقوبات الإتحاد الأوربي على شركتهم بعد حادثة إسقاط طائرة ركاب بوينغ ماليزية على بعد حوالي 80 كيلومتراً من مدينة "دونيتسك" شرق أوكرانيا في تموز/يوليو من العام الماضي بصاروخ يزعم الغرب أن مصدر تصنيعه شركة "ألماز أنتي" الروسية.

وبعيداً عن فرضية إصابة الطائرة بصاروخ "جو-جو" قد تكون أطلقته القوات الجوية الأوكرانية، فإن الخبراء الروس تمكنوا من خلال إجراء تحليل علمي مضني، من إثبات أن الـ"بوينغ" أصيبت صاروخ "أرض-جو" موجّه إنطلق من منظومة "بوك أم 1" من طراز "9 أم 38 أم 1 " المصنف "ب إس 11" بحسب معايير قوات حلف الأطلسي "الناتو" أدى لتهشيم جسد الطائرة من قمرة القيادة وصولاً إلى مؤخرتها.

ومن المعلوم أن هذا النوع من الصواريخ لم يعد يصنع في روسيا منذ العام 1991 حتى أنه أُخرج من الخدمة في العام 1997، وبذلك لا يمكن أن يكون مصدره الشركة الروسية.

وما زالت الولايات المتحدة تخفي بيانات أقمارها الصناعية الإستخبارية التي كانت تحلّق يوم الحادثة فوق منطقة الدونباس مكان إستهداف الطائرة بحسب مدير عام شركة "ألماز أنتي" يان نوفيكوف.

’ألماز أنتي’ تفضح تسييس العقوبات الأوروبية عليها بعد حادثة إسقاط طائرة شرق أوكرانيا
منظومة "أس 300" الروسية

نوفيكوف أكد أن لدى شركته الوثائق التي تثبت وجود ذلك الصاروخ في حوزة القوات المسلحة الأوكراينة، مشيراً إلى أنه "في العام 2005 أجرت "ألماز أنتي" إختبارات تمهيداً لتوقيع عقد مع السلطات الأوكرانية لإطالة أمد تلك الصواريخ، لافتاً إلى أن عددها كان حينها 991 صاروخاً.

ونوّه نوفيكوف إلى أن شركته قدّمت "الأدلة العلمية الدامغة خلال جلسة إستقصاء الحقائق الأخيرة التي جرت في هولندا مطلع أيار الماضي"، وبأن "لجنة التحقيق الدولية أصدرت قرارها ببراءة المؤسسة الروسية حتى الآن".

وبحسب نوفيكوف "هذه ليست المرة الأولى التي يفرض الغرب و الإتحاد الأوروبي عقوبات مسيّسة على مجمع تصنيع عسكري روسي، لكن هذه العقوبات لن تحول دون تنفيذ العقود المبرمة لاسيما تلك الموقعة مع الجمهورية الاسلامية الايرانية والمتعلّقة بمنظومة "أس 300" التي ستسلّم لإيران في وقت قريب بعد رفع القيادة السياسة الروسية القيود عن إتمام الصفقة.

نائب كبير مهندسي الشركة ميخايل مالشيفسكي أوضح بدوره بأن شركة صناعات الدفاع الجوي الصاروخية الروسية أبلغت لجنة الإستقصاء بكافة الأدلة وسلّمت ما بحوزتها من وثائق، مشيراً إلى أنه "لا يمكننا التعليق على عمل لجنة التحقيق الدولية قبل إنتهاء التحقيقات الرسمية".
 
2015-06-02