ارشيف من :أخبار عالمية
اوباما يلتقي العبادي وميركل وكاميرون على هامش قمة مجموعة السبع
يلتقي الرئيس الاميركي باراك اوباما على حدة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي وذلك على هامش قمة قادة دول مجموعة السبع الاحد والاثنين في المانيا، وفق ما اعلن البيت الابيض الخميس.
واوضح بين رودس مستشار الرئيس الاميركي ان هذا اللقاء سيكون مناسبة لاوباما ليبحث "مباشرة" مع العبادي "الوضع الميداني وما اسماه "جهودنا لدعم القوات العراقية" في مواجهة تنظيم "داعش".
والعبادي هو بين المدعوين الى قمة مجموعة السبع التي تعقد الاحد والاثنين في قصر المو على بعد مئة كلم جنوب ميونيخ. ودعي اليها ايضاً العديد من القادة الافارقة بينهم الرئيس النيجيري الجديد محمد بخاري.

صورة أرشيفية بين الرئيس الأميركي والرئيس العراقي
اوباما وميركل يلتقيان في بافاريا قبل قمة مجموعة السبع
كما يلتقي اوباما الاحد المستشارة الالمانية انغيلا ميركل قبل بدء القمة والتي يطغى عليها الملف الاوكراني.
وقالت الرئاسة الاميركية ان اوباما وميركل سيشاركان في لقاء مع سكان مدينة كرون.
واوضح تشارلز كوبكان مستشار الرئيس الاميركي للشؤون الاوروبية ان هذا الاجتماع سيكون فرصة لتبادل الاراء "خارج اطار القمة الرسمية".
وبعد اللقاء مع سكان كرون، سيعقد الجانبان اجتماعاً سيخصص لمناقشة الوضع في شرق اوكرانيا.
وستتطرق القمة ايضاً الى اتفاق التبادل الحر الذي لا يزال قيد التفاوض بين الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي، علما بان فئة من الراي العام الاوروبي وخصوصا الالماني تتحفظ عنه.
وعلى هامش القمة، سيلتقي اوباما ايضا رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في اجتماع هو الاول بينهما منذ اعادة انتخاب الاخير.
تظاهرة حاشدة في ميونيخ رفضا لقمة مجموعة السبع
وكان عشرات الآلاف خرجوا الخميس في ميونيخ (جنوب المانيا) في تظاهرة هادئة ضد قمة مجموعة السبع المرتقبة نهاية الاسبوع.
وافاد المنظمون ان عدد المشاركين بلغ 40 ألف شخص بعد ان توقعوا وفود 30 الفاً الى وسط المدينة البافارية، فيما اعلنت الشرطة المحلية انهم 34 الفاً.
ولبى المتظاهرون دعوة حزبي المعارضة دي لينكه (يسار متشدد) والخضر وعدد من النقابات والجمعيات البيئية، وساروا خلف لافتة كتب عليها "لا لاتفاقية التبادل الحر (بين الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة)، نعم لانقاذ المناخ ومكافحة الفقر".
وارادوا اسماع اصواتهم قبل انطلاق اجتماع قادة الدول الصناعية السبع الكبرى في قصر المو على بعد حوالى 100 كلم من المدينة الاحد.
وصرح انتون هوفرايتر من حزب "الخضر" قائلاً : "علينا ان نضغط الى اقصى الحدود" فيما اعتبر مساعد المتحدث باسم كتلة دي لينك البرلمانية ملاوس ارنست ان "لا أحد في العالم يحتاج الى اتفاقية التبادل الحر...وحدها الشركات الكبرى تعتبرها ضرورية".
وتشكل هذه التظاهرة تمهيداً لانشطة احتجاج اخرى تستهدف قمة مجموعة السبع، التي تجري وسط رقابة امنية مشددة.
وبدأ مئات الاشخاص ينصبون الخيم في محيط مكان القمة في قطعة ارض تعود الى مزارع مناهض للعلمنة تتسع لنحو الف شخص، بحسب المتحدث باسم تجمع "اوقفوا مجموعة السبع".
وندد المتظاهرون بالرقابة الشديدة التي تفرضها السلطات المحلية وفي المنطقة وتعرقل الوصول الى المكان لمنع اي تجمع.
واوضح بين رودس مستشار الرئيس الاميركي ان هذا اللقاء سيكون مناسبة لاوباما ليبحث "مباشرة" مع العبادي "الوضع الميداني وما اسماه "جهودنا لدعم القوات العراقية" في مواجهة تنظيم "داعش".
والعبادي هو بين المدعوين الى قمة مجموعة السبع التي تعقد الاحد والاثنين في قصر المو على بعد مئة كلم جنوب ميونيخ. ودعي اليها ايضاً العديد من القادة الافارقة بينهم الرئيس النيجيري الجديد محمد بخاري.

صورة أرشيفية بين الرئيس الأميركي والرئيس العراقي
اوباما وميركل يلتقيان في بافاريا قبل قمة مجموعة السبع
كما يلتقي اوباما الاحد المستشارة الالمانية انغيلا ميركل قبل بدء القمة والتي يطغى عليها الملف الاوكراني.
وقالت الرئاسة الاميركية ان اوباما وميركل سيشاركان في لقاء مع سكان مدينة كرون.
واوضح تشارلز كوبكان مستشار الرئيس الاميركي للشؤون الاوروبية ان هذا الاجتماع سيكون فرصة لتبادل الاراء "خارج اطار القمة الرسمية".
وبعد اللقاء مع سكان كرون، سيعقد الجانبان اجتماعاً سيخصص لمناقشة الوضع في شرق اوكرانيا.
وستتطرق القمة ايضاً الى اتفاق التبادل الحر الذي لا يزال قيد التفاوض بين الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي، علما بان فئة من الراي العام الاوروبي وخصوصا الالماني تتحفظ عنه.
وعلى هامش القمة، سيلتقي اوباما ايضا رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في اجتماع هو الاول بينهما منذ اعادة انتخاب الاخير.
تظاهرة حاشدة في ميونيخ رفضا لقمة مجموعة السبع
وكان عشرات الآلاف خرجوا الخميس في ميونيخ (جنوب المانيا) في تظاهرة هادئة ضد قمة مجموعة السبع المرتقبة نهاية الاسبوع.
وافاد المنظمون ان عدد المشاركين بلغ 40 ألف شخص بعد ان توقعوا وفود 30 الفاً الى وسط المدينة البافارية، فيما اعلنت الشرطة المحلية انهم 34 الفاً.
ولبى المتظاهرون دعوة حزبي المعارضة دي لينكه (يسار متشدد) والخضر وعدد من النقابات والجمعيات البيئية، وساروا خلف لافتة كتب عليها "لا لاتفاقية التبادل الحر (بين الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة)، نعم لانقاذ المناخ ومكافحة الفقر".
وارادوا اسماع اصواتهم قبل انطلاق اجتماع قادة الدول الصناعية السبع الكبرى في قصر المو على بعد حوالى 100 كلم من المدينة الاحد.
وصرح انتون هوفرايتر من حزب "الخضر" قائلاً : "علينا ان نضغط الى اقصى الحدود" فيما اعتبر مساعد المتحدث باسم كتلة دي لينك البرلمانية ملاوس ارنست ان "لا أحد في العالم يحتاج الى اتفاقية التبادل الحر...وحدها الشركات الكبرى تعتبرها ضرورية".
وتشكل هذه التظاهرة تمهيداً لانشطة احتجاج اخرى تستهدف قمة مجموعة السبع، التي تجري وسط رقابة امنية مشددة.
وبدأ مئات الاشخاص ينصبون الخيم في محيط مكان القمة في قطعة ارض تعود الى مزارع مناهض للعلمنة تتسع لنحو الف شخص، بحسب المتحدث باسم تجمع "اوقفوا مجموعة السبع".
وندد المتظاهرون بالرقابة الشديدة التي تفرضها السلطات المحلية وفي المنطقة وتعرقل الوصول الى المكان لمنع اي تجمع.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018