ارشيف من :أخبار عالمية
سنودن يشيد بـ’انتصارات’ على المراقبة الجماعية
أشاد بصحوة ضمير الرأي العام العالمي حول مخاطر المراقبة الجماعية والتقدم الذي تحقق من أجل حقوق الحياة الخاصة، وذلك في مقال نشرته عدة صحف اليوم الجمعة.
وفي هذا المقال بعنوان "انتصاراتنا" قال سنودن إن "موازين القوى بدأت تتغير"، مشيدا بظهور "جيل يرفض رؤية عالم تحدده مأساة معينة"، في إشارة إلى الضغوط الأمنية التي تعقب بعض الهجمات.
وأضاف بعد عامين على كشفه مدى قدلاة برامج المراقبة في الولايات المتحدة، "للمرة الأولى منذ اعتداءات 11 سبتمبر" ترتسم سياسة "تدير الظهر لردة الفعل وللخوف كي تقاوم الضغط وتحتضن العقل"، وتحدث خصوصا عن القانون المعروف بـ"فريدوم اكت" الذي تبناه الكونغرس الأميركي، الثلاثاء الماضي، والذي قلص للمرة الأولى منذ العام 2001 قدرة الولايات المتحدة على التجسس على مواطنيها.
وفي هذا المقال بعنوان "انتصاراتنا" قال سنودن إن "موازين القوى بدأت تتغير"، مشيدا بظهور "جيل يرفض رؤية عالم تحدده مأساة معينة"، في إشارة إلى الضغوط الأمنية التي تعقب بعض الهجمات.
وأضاف بعد عامين على كشفه مدى قدلاة برامج المراقبة في الولايات المتحدة، "للمرة الأولى منذ اعتداءات 11 سبتمبر" ترتسم سياسة "تدير الظهر لردة الفعل وللخوف كي تقاوم الضغط وتحتضن العقل"، وتحدث خصوصا عن القانون المعروف بـ"فريدوم اكت" الذي تبناه الكونغرس الأميركي، الثلاثاء الماضي، والذي قلص للمرة الأولى منذ العام 2001 قدرة الولايات المتحدة على التجسس على مواطنيها.

المستشار السابق في وكالة الأمن القومي الأميركية ادوارد سنودن
كما أشاد سنودن أيضا بتطور إجراءات الحماية التقنية، موضحا أن هذه التطورات التكنولوجية "قد تسمح بالوصول إلى حماية أساسية لحقوق الحياة الخاصة"، و"تدافع عن المواطنين العاديين ضد التبني العشوائي لقوانين لا تحترم الحياة الخاصة".
وقال إنه "مع ذلك، فإن حق الحياة الخاصة ما زال مهددا من قبل برامج وسلطات أخرى"، مشيرا إلى "حكومات تمارس الضغط على الشركات التكنولوجية" كي تقدم لها معلومات حول زبائنها أو بعضا من خدماتها عبر الإنترنت "الأكثر شعبية في العالم"، وقد أصبحت تلك الشركات شريكا في برامج المراقبة التابعة لوكالة الأمن القومي الأميركية.
وندد سنودن أيضا باستغلال "أمور مأساوية حصلت مؤخرا" من قبل "قادة أجهزة مخابرات" في أستراليا وكندا وفرنسا في محاولة للحصول على "سلطات جديدة بالرغم من الأدلة الدامغة بأن هذه الأمور لم تمنع حصول هذه الاعتداءات".
رئيسة الأرجنتين اجتمعت مع سنودن بموسكو
وفي سياق متصل، أجرت رئيسة الأرجنتين كريستينا فيرنانديز محادثات مع سنودن خلال زيارة قامت بها إلى روسيا في أبريل الماضي.
وجاء اللقاء، الذي أفصح عنه أنتوني روميرو مدير الاتحاد الأميركي للحريات المدنية وأحد محامي سنودن، بعد أن كشفت قناة تلفزيونية أرجنتينية نقلاً عن وثائق مخابراتية قدمها سنودن أن بريطانيا تجسست على قادة عسكريين وسياسيين من الأرجنتين من 2006 إلى 2011 لحماية أمن جزر الفوكلاند المتنازع عليها.

رئيسة الأرجنتين كريستينا فيرنانديز
وأوضح روميرو للصحفيين في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس أن فيرنانديز "التقت معه (سنودن) قبل نهاية أبريل"، مشيرا إلى ان "سنودن أبلغه بشكل مباشر بأمر الاجتماع، الذي استمر لساعتين".
وأضاف ان "الاجتماع كان أول لقاء مباشر بين سنودن مع رئيس دولة منذ فراره إلى روسيا عام 2013 بعد أن سرب تفاصيل برامج أميركية هائلة لجمع معلومات المخابرات"، موضحا انهما "تحدثا عن المراقبة الإلكترونية لوكالة الأمن القومي ونتائجها بالنسبة لزعماء العالم وتأثيرها على مواطني الدول الأجنبية".
بدوره، أكد متحدث باسم رئيس الوزراء أنيبال فرنانديز إنه ليس لديه أي معلومات عن الاجتماع وأحال اتصال رويترز به إلى المتحدث باسم رئيسة البلاد الذي لم يكن متاحا للتعليق، كما لم يرد المتحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية على اتصالات هاتفية.
وقال إنه "مع ذلك، فإن حق الحياة الخاصة ما زال مهددا من قبل برامج وسلطات أخرى"، مشيرا إلى "حكومات تمارس الضغط على الشركات التكنولوجية" كي تقدم لها معلومات حول زبائنها أو بعضا من خدماتها عبر الإنترنت "الأكثر شعبية في العالم"، وقد أصبحت تلك الشركات شريكا في برامج المراقبة التابعة لوكالة الأمن القومي الأميركية.
وندد سنودن أيضا باستغلال "أمور مأساوية حصلت مؤخرا" من قبل "قادة أجهزة مخابرات" في أستراليا وكندا وفرنسا في محاولة للحصول على "سلطات جديدة بالرغم من الأدلة الدامغة بأن هذه الأمور لم تمنع حصول هذه الاعتداءات".
رئيسة الأرجنتين اجتمعت مع سنودن بموسكو
وفي سياق متصل، أجرت رئيسة الأرجنتين كريستينا فيرنانديز محادثات مع سنودن خلال زيارة قامت بها إلى روسيا في أبريل الماضي.
وجاء اللقاء، الذي أفصح عنه أنتوني روميرو مدير الاتحاد الأميركي للحريات المدنية وأحد محامي سنودن، بعد أن كشفت قناة تلفزيونية أرجنتينية نقلاً عن وثائق مخابراتية قدمها سنودن أن بريطانيا تجسست على قادة عسكريين وسياسيين من الأرجنتين من 2006 إلى 2011 لحماية أمن جزر الفوكلاند المتنازع عليها.

رئيسة الأرجنتين كريستينا فيرنانديز
وأوضح روميرو للصحفيين في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس أن فيرنانديز "التقت معه (سنودن) قبل نهاية أبريل"، مشيرا إلى ان "سنودن أبلغه بشكل مباشر بأمر الاجتماع، الذي استمر لساعتين".
وأضاف ان "الاجتماع كان أول لقاء مباشر بين سنودن مع رئيس دولة منذ فراره إلى روسيا عام 2013 بعد أن سرب تفاصيل برامج أميركية هائلة لجمع معلومات المخابرات"، موضحا انهما "تحدثا عن المراقبة الإلكترونية لوكالة الأمن القومي ونتائجها بالنسبة لزعماء العالم وتأثيرها على مواطني الدول الأجنبية".
بدوره، أكد متحدث باسم رئيس الوزراء أنيبال فرنانديز إنه ليس لديه أي معلومات عن الاجتماع وأحال اتصال رويترز به إلى المتحدث باسم رئيسة البلاد الذي لم يكن متاحا للتعليق، كما لم يرد المتحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية على اتصالات هاتفية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018