ارشيف من :أخبار عالمية

الولايات المتحدة تهدد بنشر صواريخ مجنحة في أوروبا وآسيا

الولايات المتحدة تهدد بنشر صواريخ مجنحة في أوروبا وآسيا
تبحث الإدارة الأمريكية عدة خيارات لاتخاذ قرارات جديدة تتعلق باتفاقية الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى الموقعة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي في عام 1987.

ونقلت وكالة "أ ب" جزءاً من تقرير أعده مكتب رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال مارتن ديمبسي بشأن الخيارات الأمريكية، في حال خروجها من اتفاقية الصواريخ المتوسطة وقصيرة المدى رداً على "الانتهاكات الروسية".

وذكرت الوكالة أنه من ضمن الخيارات المطروحة نشر صواريخ مجنحة في أوروبا أو آسيا ونشر صواريخ بالستية متوسطة المدى مجهزة بتقنية متقدمة تتيح تصحيح مسارها بعد دخولها الغلاف الجوي مجدداً.

الولايات المتحدة تهدد بنشر صواريخ مجنحة في أوروبا وآسيا
صواريخ روسية بعيدة المدى

وأضافت "أ ب" أن الإدارة الأمريكية تدرس 3 خيارات للرد على "الانتهاكات الروسية" للاتفاقية، وهي:

أولاً- استحداث دفاعات قادرة على اعتراض صاروخ يخرق الاتفاقية.

ثانياً- نشر "قوة مضادة" في أوروبا تسمح بتدمير الصواريخ الروسية بضربة استباقية.

ثالثاً- الاعتماد على قدرات "الضربة التعويضية" وهو خيار ينطوي على احتمال استخدام القوات النووية.

بدوره لم يؤكد "البنتاغون" صحة ما نشرته وسائل إعلام حول نية نشر صواريخ مجنحة في أوروبا، وقال المتحدث باسمه جوي سويرس أن "جميع الخيارات التي يجري النظر فيها، غرضها منع روسيا من تحقيق تفوق عسكري ملحوظ بفضل انتهاكاتها".

أما الموقف الروسي فقد صدر عن الناطق الرسمي باسم الرئيس الروسي دميتري بيسكوف، الذي قال بإن الكرملين يحلل التقارير الإعلامية حول نية واشنطن نشر صواريخ نووية في أوروبا، مضيفاً أن هذا الخبر لفت انتباهاً خاصاً لدى القيادة الروسية.

بالمقابل قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في حديث لصحيفة Il Corriere della Sera الإيطالية، السبت، أن ما تقوم به موسكو هو مجرد رد على التهديدات التي تواجهها، وهو رد مقيد بأطر لكنه يضمن أمن البلاد، وروسيا لا تحدث أحدا بلهجة تصعيد.

وذكر بوتين أنه عرض على الامريكيين عدم الخروج من اتفاقية الدفاع الصاروخي من جانب واحد والتعاون في إقامة منظومة دفاع صاروخي روسية أمريكية أوروبية، إلا أن واشنطن قابلت ذلك بالرفض، وقال "من أجل ضمان التوازن الاستراتيجي سنطور قدراتنا الاستراتيجية الهجومية وسنفكر في منظومة تخطي الدفاع الصاروخي، وقد حققنا تقدما ملموسا في هذا الاتجاه".

الولايات المتحدة تهدد بنشر صواريخ مجنحة في أوروبا وآسيا
الرئيس الروسي: سنطور قدراتنا الاستراتيجية الهجومية

من جهته قال رئيس لجنة الدفاع والأمن في مجلس الاتحاد الروسي فيكتور أوزيروف، إن روسيا معنية بتطبيق اتفاقية الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى، لكنها في حال أقدمت واشنطن على تعزيز قواتها المنتشرة في شرق أوروبا، ستلجأ إلى دائرة واسعة من الخيارات المتاحة لتقديم رد مناسب.

وجدد أوزيروف نفيه لكافة الاتهامات الأمريكية، مشيراً إلى أن واشنطن أقرت بعدم امتلاكها أدلة تثبت الانتهاكات المزعومة، مؤكداً أن البرلمان والحكومة لا ينظران حالياً في إمكانية الخروج من الاتفاقية.

واعتبر أوزيروف أن محاولات ابتزاز روسيا بتهديدات حول نشر صواريخ في أوروبا، عديمة الفائدة، نظرا للقدرات النووية الهائلة التي تملكها روسيا، قائلاً "من المستحيل ابتزاز روسيا، بل لا بديل عن التوصل إلى اتفاق معها على أساس الشراكة، ويسمح مستوى جاهزية القوات المسلحة الروسية بالتصدي لأية مخاطر".

وتتبادل موسكو وواشنطن خلال الأشهر الماضية الاتهامات بخرق الاتفاقية، إذ تحدثت واشنطن عن تجارب مزعومة لصواريخ من هذا النوع، أجرتها روسيا، في حين ترى روسيا أن واشنطن تخرق الاتفاقية من خلال تطويرها للدرع الصاروخية وبرنامج الطائرات من دون طيار.


2015-06-06