ارشيف من :أخبار لبنانية
الموسوي: إبقاء عرسال تحت الاحتلال التكفيري سيكون مدخلاً لإثارة الفتنة في لبنان
أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي ان "انتصار المقاومة هو انتصار للبنان واللبنانيين جميعاً"، مشيراً إلى انه "ما دام هناك منطقة يوجد فيها التكفيريون فهذا يعني أن لبنان لا زال مهدداً، والمقاومة اليوم تضع في حسبانها اتخاذ الاجراءات اللازمة لتحرير ما تبقى محتلاً من قبل المجموعات التكفيرية، سواء أكان في سوريا أو لبنان".
وفيما يتعلق بالمعارك التي تخوضها المقاومة ضد التكفيريين في جرود عرسال قال الموسوي "نفهم من قرار مجلس الوزراء أن الحكومة اللبنانية كلفت الجيش اللبناني باستعادة هذه البلدة المحتلة إلى كنف الدولة اللبنانية، ونرى أن ذلك لن يتحقق إلا بإجراءات ملموسة تُخرج البلدة من الاحتلال المعلن وغير المعلن لها"، مضيفا ان "هذه البلدة التي يقدم حزب "المستقبل" نفسه على أنها تابعة أو مؤيدة له هي في وضعها الراهن ليست له، بل هي في يد المجموعات التكفيرية، وهي قادرة على ابتلاعه في ليلة واحدة كما فعلت في مناطق أخرى.
وفيما يتعلق بالمعارك التي تخوضها المقاومة ضد التكفيريين في جرود عرسال قال الموسوي "نفهم من قرار مجلس الوزراء أن الحكومة اللبنانية كلفت الجيش اللبناني باستعادة هذه البلدة المحتلة إلى كنف الدولة اللبنانية، ونرى أن ذلك لن يتحقق إلا بإجراءات ملموسة تُخرج البلدة من الاحتلال المعلن وغير المعلن لها"، مضيفا ان "هذه البلدة التي يقدم حزب "المستقبل" نفسه على أنها تابعة أو مؤيدة له هي في وضعها الراهن ليست له، بل هي في يد المجموعات التكفيرية، وهي قادرة على ابتلاعه في ليلة واحدة كما فعلت في مناطق أخرى.

عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي
ورأى الموسوي خلال احتفال تكريمي في بلدة البازورية الجنوبية ان "من مصلحة حزب المستقبل قبل أي جهة أخرى في لبنان أن يتمكن الجيش اللبناني من تحرير بلدة عرسال وطرد التكفيريين منها أو إلقاء القبض عليهم وضبط المخيمات القائمة فيها، وإلا فإنها ستبقى محتلة وليست مؤيدة حتى لحزب المستقبل، ومن مصلحة شركائنا في الحكومة أن يتولى الجيش اللبناني تحرير هذه البلدة تحريراً فعلياً".
وأشار إلى انه "طالما أتخذت الحكومة قراراً بأن يتولى الجيش اللبناني تحرير بلدة عرسال، فهذا يعني أنه ممنوع على أي جهة سياسية أن تلوي ذراع الجيش اللبناني عن اتخاذ ما يجده ضرورياً ولازماً في تحرير هذه البلدة، فهناك قرار قد اتخذ ويجب أن يجد طريقه إلى التنفيذ"، وقال "لقد تحدث البعض من فريق المستقبل "بأن لا يفرض أحد معركة على الجيش هو لا يريدها"، لكن الحقيقة هي أن الحكومة قد اتخذت قراراً وعلى الجيش أن ينفذ هذا القرار باعتبار أن الحكومة هي السلطة السياسية، والجيش مستعد لتحمّل مسؤولياته شرط وقف التدخلات الداخلية والخارجية التي تحاول تكبيل يديه عن استعادة هذه البلدة اللبنانية التي نريدها حرة وجزء من مجتمعنا اللبناني".
وتوجه الموسوي لتيار المستقبل قائلاً إنه "من مصلحتهم أن يستعيدوا بلدة عرسال قبل أي طرف آخر، لأن عدم تحريرها وإبقاءها تحت الاحتلال التكفيري، سيكون مدخلاً لإثارة الفتنة في لبنان، داعيا "المستقبل" إلى "المبادرة قبل أي فريق آخر إلى استخدام علاقاته مع جهات عربية وإقليمية تقدم الدعم للمجموعات التكفيرية من أجل سحبها من عرسال، وأن يبذل الجهد السياسي الذي يقترن مع الجهد العسكري للجيش اللبناني من أجل تحرير هذه البلدة، لكي لا تكون منطلقاً لإثارة الفتنة في لبنان"، آملا في أن "يتمكن الجهد السياسي من الحؤول دون بذل جهد عسكري لأن الجهد السياسي إذا لم يتوصل إلى تحقيق المراد، فحينها لا يمكن للجيش إلا أن يتحمل مسؤولياته التي نصّ عليها قرار مجلس الوزراء".
وقال الموسوي إن "التيار الوطني الحر لم يتأخر عن الاعتراف بحقوق القوى السياسية اللبنانية في التمثيل السياسي والتعيينات الإدارية، لكن هناك قوى سياسية بعينها لا تزال تمارس معه حرب إلغاء غير معلنة، فلا تعترف بالتمثيل السياسي ولا بحقه بتعيينات إدارية، لذلك فمن حقه أن يسأل لماذا عندما يكون هناك تعيينات إدارية تخصّ أي طائفة تكون الأمور محسومة بالأسماء لصالح هذه الجهة أو تلك؟"، مضيفاً انه "عندما يأتي دور التعيينات التي تخصّ المسيحيين تحديداً فإن البعض يتصرف وكأن التيار الوطني الحر لا يشكل أكثرية مسيحية وازنة"، مؤكداً ان "من حقه أن يتخذ ما يراه مناسباً لاستعادة حقوقه، ونحن إلى جانبه في هذه المواجهة السياسية".
وأشار إلى انه "طالما أتخذت الحكومة قراراً بأن يتولى الجيش اللبناني تحرير بلدة عرسال، فهذا يعني أنه ممنوع على أي جهة سياسية أن تلوي ذراع الجيش اللبناني عن اتخاذ ما يجده ضرورياً ولازماً في تحرير هذه البلدة، فهناك قرار قد اتخذ ويجب أن يجد طريقه إلى التنفيذ"، وقال "لقد تحدث البعض من فريق المستقبل "بأن لا يفرض أحد معركة على الجيش هو لا يريدها"، لكن الحقيقة هي أن الحكومة قد اتخذت قراراً وعلى الجيش أن ينفذ هذا القرار باعتبار أن الحكومة هي السلطة السياسية، والجيش مستعد لتحمّل مسؤولياته شرط وقف التدخلات الداخلية والخارجية التي تحاول تكبيل يديه عن استعادة هذه البلدة اللبنانية التي نريدها حرة وجزء من مجتمعنا اللبناني".
وتوجه الموسوي لتيار المستقبل قائلاً إنه "من مصلحتهم أن يستعيدوا بلدة عرسال قبل أي طرف آخر، لأن عدم تحريرها وإبقاءها تحت الاحتلال التكفيري، سيكون مدخلاً لإثارة الفتنة في لبنان، داعيا "المستقبل" إلى "المبادرة قبل أي فريق آخر إلى استخدام علاقاته مع جهات عربية وإقليمية تقدم الدعم للمجموعات التكفيرية من أجل سحبها من عرسال، وأن يبذل الجهد السياسي الذي يقترن مع الجهد العسكري للجيش اللبناني من أجل تحرير هذه البلدة، لكي لا تكون منطلقاً لإثارة الفتنة في لبنان"، آملا في أن "يتمكن الجهد السياسي من الحؤول دون بذل جهد عسكري لأن الجهد السياسي إذا لم يتوصل إلى تحقيق المراد، فحينها لا يمكن للجيش إلا أن يتحمل مسؤولياته التي نصّ عليها قرار مجلس الوزراء".
وقال الموسوي إن "التيار الوطني الحر لم يتأخر عن الاعتراف بحقوق القوى السياسية اللبنانية في التمثيل السياسي والتعيينات الإدارية، لكن هناك قوى سياسية بعينها لا تزال تمارس معه حرب إلغاء غير معلنة، فلا تعترف بالتمثيل السياسي ولا بحقه بتعيينات إدارية، لذلك فمن حقه أن يسأل لماذا عندما يكون هناك تعيينات إدارية تخصّ أي طائفة تكون الأمور محسومة بالأسماء لصالح هذه الجهة أو تلك؟"، مضيفاً انه "عندما يأتي دور التعيينات التي تخصّ المسيحيين تحديداً فإن البعض يتصرف وكأن التيار الوطني الحر لا يشكل أكثرية مسيحية وازنة"، مؤكداً ان "من حقه أن يتخذ ما يراه مناسباً لاستعادة حقوقه، ونحن إلى جانبه في هذه المواجهة السياسية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018