ارشيف من :أخبار عالمية
قمة الدول الصناعية السبع: روسيا الغائبة الحاضرة
انطلقت أعمال قمة الدول الصناعية السبع الكبرى (أميركا وكندا واليابان وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا) أمس الاحد في مقاطعة بافاريا الألمانية، لتتواصل حتى اليوم الاثنين، ويبحث قادة هذه الدول خلالها قضايا سياسية يتصدرها الوضع في أوكرانيا، ومسألة الديون اليونانية التي تنذر بخروج اليونان من منطقة اليورو.
وقد أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أن العقوبات على روسيا ستظل قائمة حتى التنفيذ الكامل لاتفاق "مينسك" لوقف إطلاق النار بشرقي أوكرانيا المبرم مطلع العام الحالي، مشيرين إلى أن العقوبات -الاقتصادية والدبلوماسية- المفروضة على موسكو ستظل مستمرة حتى تلتزم بسيادة أوكرانيا.
من جهته، دعا رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أوروبا إلى الحفاظ على وحدة الموقف فيما يتعلق بمسألة استمرار العقوبات على روسيا التي تم فرضها على خلفية الأزمة الأوكرانية.

زعماء الدول الصناعية السبع الكبرى المشاركة في القمة
بدوره، قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إنه يعول على حل النزاع في أوكرانيا من خلال الاتفاقات الموجودة، مضيفا أنه من المهم إقامة محادثات مع الحكومة الروسية.
إلى ذلك، أشار رئيس الوزراء الياباني سيندزو آبي إلى ضرورة الحوار مع روسيا مع الإبقاء على الضغط، قائلا: "إن بلاده تشاطر دول مجموعة G7 آراءها ولكنها تجد ضرورة في الحوار مع موسكو فيما يتعلق بالمسائل الحدودية".
البيت الأبيض: واشنطن وG7 لا تريدان العودة إلى حقبة "الحرب الباردة"
وفي سياق متصل، أعلن المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست أن الولايات المتحدة ومجموعة G7 لا تريدان العودة إلى حقبة "الحرب الباردة"، مؤكدا ان G7 هي "مجموعة دول ديموقراطية متمسكة بالقيم المشتركة" وحريصة على نشر هذه القيم عبر العالم.
وتابع إيرنست في مؤتمر صحفي عقده في غارميش بارتنكيرخن أن "البعض ومن بينهم الرئيس (الروسي فلاديمير بوتين) يحاولون إعادة ذهنية الحرب الباردة، لكن هذا بالتأكيد ليس من نيات الولايات المتحدة أو أعضاء مجموعة G7"، على حد تعبيره.
وكانت موسكو، على لسان المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، أعرب سابقا عن أسف الكرملين لعودة الغرب إلى الخطاب الموروث عن "الحرب الباردة" إزاء القادة الروس.
عزوف G7 عن دعوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لحضور القمة في بافاريا شكل مادة دسمة لانتقادات رأت أن التعاون مع موسكو ضروري لحل الأزمة الأوكرانية، محور الخلاف، إذ أكدت ألمانيا على لسان وزير خارجيتها فرانك فالتر-شتاينماير على ضرورة العودة إلى صيغة "الثماني الكبار" في أقرب وقت لبحث أهم القضايا الدولية، مؤكدة أن الدول السبع تحتاج إلى روسيا حاجة ماسة.
اليوم الثاني لقمة G7.. محاربة الإرهاب والفقر والأوبئة
الإرهاب والصحة والمناخ ودور النساء في العالم وسياسة التنمية ومكافحة الفقر، أجندة جدول أعمال اليوم الثاني والأخير لقمة G7، التي سيتباحث فيها زعماء الدول المشاركة مع الضيوف المدعوين، وهم رؤساء ليبيريا إيلين جونسون-سيرليف، والسنغال ماكي سال، وتونس باجي قائد السبسي، ونيجيريا محمد بخاري، ورئيسي وزراء إثيوبيا خايليماريم ديسالين، والعراق حيدر العبادي الذي من المقرر أيضا أن يعقد لقاء ثنائيا مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما.
وقد أعلن مصدر في الحكومة الألمانية أن زعماء الدول الأفريقية ورؤساء المؤسسات المالية العالمية المشاركون في اللقاء بألمانيا سيبحثون سياسة محاربة تنظيم "داعش" الإرهابي وجماعة "بوكو حرام" ، بالإضافة الى اقتراح برلين الخاص بإنشاء صندوق لمكافحة الفقر والمعروف عنه فقط أن هدفه الطموح سيكون إخراج نحو نصف مليار إنسان في العالم من فئة المعانين للجوع.
وفي مجال الصحة، من المفترض بحث مشروع المصرف العالمي حول إنشاء صندوق خاص لمكافحة الأمراض الوبائية على خلفية الانتشار المأساوي لإيبولا في القارة السمراء.
هذا وشهدت مدينة ميونخ الألمانية، السبت 6 يونيو/حزيران، تظاهرات شارك فيها آلاف المعارضين لقمة مجموعة الدول الصناعية الـ7 الكبرى. كما توافد المعارضون بأعداد هائلة إلى وسط عاصمة ولاية بافاريا الواقعة جنوب ألمانيا.
وقد أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أن العقوبات على روسيا ستظل قائمة حتى التنفيذ الكامل لاتفاق "مينسك" لوقف إطلاق النار بشرقي أوكرانيا المبرم مطلع العام الحالي، مشيرين إلى أن العقوبات -الاقتصادية والدبلوماسية- المفروضة على موسكو ستظل مستمرة حتى تلتزم بسيادة أوكرانيا.
من جهته، دعا رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أوروبا إلى الحفاظ على وحدة الموقف فيما يتعلق بمسألة استمرار العقوبات على روسيا التي تم فرضها على خلفية الأزمة الأوكرانية.

زعماء الدول الصناعية السبع الكبرى المشاركة في القمة
بدوره، قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إنه يعول على حل النزاع في أوكرانيا من خلال الاتفاقات الموجودة، مضيفا أنه من المهم إقامة محادثات مع الحكومة الروسية.
إلى ذلك، أشار رئيس الوزراء الياباني سيندزو آبي إلى ضرورة الحوار مع روسيا مع الإبقاء على الضغط، قائلا: "إن بلاده تشاطر دول مجموعة G7 آراءها ولكنها تجد ضرورة في الحوار مع موسكو فيما يتعلق بالمسائل الحدودية".
البيت الأبيض: واشنطن وG7 لا تريدان العودة إلى حقبة "الحرب الباردة"
وفي سياق متصل، أعلن المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست أن الولايات المتحدة ومجموعة G7 لا تريدان العودة إلى حقبة "الحرب الباردة"، مؤكدا ان G7 هي "مجموعة دول ديموقراطية متمسكة بالقيم المشتركة" وحريصة على نشر هذه القيم عبر العالم.
وتابع إيرنست في مؤتمر صحفي عقده في غارميش بارتنكيرخن أن "البعض ومن بينهم الرئيس (الروسي فلاديمير بوتين) يحاولون إعادة ذهنية الحرب الباردة، لكن هذا بالتأكيد ليس من نيات الولايات المتحدة أو أعضاء مجموعة G7"، على حد تعبيره.
وكانت موسكو، على لسان المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، أعرب سابقا عن أسف الكرملين لعودة الغرب إلى الخطاب الموروث عن "الحرب الباردة" إزاء القادة الروس.
عزوف G7 عن دعوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لحضور القمة في بافاريا شكل مادة دسمة لانتقادات رأت أن التعاون مع موسكو ضروري لحل الأزمة الأوكرانية، محور الخلاف، إذ أكدت ألمانيا على لسان وزير خارجيتها فرانك فالتر-شتاينماير على ضرورة العودة إلى صيغة "الثماني الكبار" في أقرب وقت لبحث أهم القضايا الدولية، مؤكدة أن الدول السبع تحتاج إلى روسيا حاجة ماسة.
اليوم الثاني لقمة G7.. محاربة الإرهاب والفقر والأوبئة
الإرهاب والصحة والمناخ ودور النساء في العالم وسياسة التنمية ومكافحة الفقر، أجندة جدول أعمال اليوم الثاني والأخير لقمة G7، التي سيتباحث فيها زعماء الدول المشاركة مع الضيوف المدعوين، وهم رؤساء ليبيريا إيلين جونسون-سيرليف، والسنغال ماكي سال، وتونس باجي قائد السبسي، ونيجيريا محمد بخاري، ورئيسي وزراء إثيوبيا خايليماريم ديسالين، والعراق حيدر العبادي الذي من المقرر أيضا أن يعقد لقاء ثنائيا مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما.
وقد أعلن مصدر في الحكومة الألمانية أن زعماء الدول الأفريقية ورؤساء المؤسسات المالية العالمية المشاركون في اللقاء بألمانيا سيبحثون سياسة محاربة تنظيم "داعش" الإرهابي وجماعة "بوكو حرام" ، بالإضافة الى اقتراح برلين الخاص بإنشاء صندوق لمكافحة الفقر والمعروف عنه فقط أن هدفه الطموح سيكون إخراج نحو نصف مليار إنسان في العالم من فئة المعانين للجوع.
وفي مجال الصحة، من المفترض بحث مشروع المصرف العالمي حول إنشاء صندوق خاص لمكافحة الأمراض الوبائية على خلفية الانتشار المأساوي لإيبولا في القارة السمراء.
هذا وشهدت مدينة ميونخ الألمانية، السبت 6 يونيو/حزيران، تظاهرات شارك فيها آلاف المعارضين لقمة مجموعة الدول الصناعية الـ7 الكبرى. كما توافد المعارضون بأعداد هائلة إلى وسط عاصمة ولاية بافاريا الواقعة جنوب ألمانيا.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018