ارشيف من :أخبار عالمية

الراعي يواصل زيارته الرعوية لدمشق ويؤكد أن هدفها إعلاء الصوت ضدّ الإرهاب

الراعي يواصل زيارته الرعوية لدمشق ويؤكد أن هدفها إعلاء الصوت ضدّ الإرهاب
واصل البطريرك الماروني بشارة الراعي لليوم الثاني على التوالي زيارته الرعوية لسوريا، وهي الزيارة الثانية التي يقوم بها في ظل الأزمة التي تشهدها البلاد.

وتأتي هذه الزيارة للمشاركة في اللقاء الروحي للبطاركة الأنطاكيين، الذي يعقد اليوم الاثنين في الكاتدرائية المريمية ببطريركية الروم الأرثوذكس.

البطريرك الراعي التقى مساء أمس وزير الأوقاف السوري محمد عبد الستار السيد ووفدا من علماء دمشق، في كاتدرائية مار أنطونيوس أبرشية دمشق المارونية.
 
الراعي يواصل زيارته الرعوية لدمشق ويؤكد أن هدفها إعلاء الصوت ضدّ الإرهاب
وزير الأوقاف السوري يهدي البطريرك الراعي نسخة من القرآن الكريم

وخلال اللقاء، أكد السيد أن السوريين مسلمين ومسيحيين متمسكون بأرضهم رغم الهجمة الإرهابية التي دمرت المساجد والكنائس واغتالت العلماء ورجال الدين، مشيرا الى أن تسمية وزارة الأوقاف لأول مسجد في العالم العربي والإسلامي باسم السيدة مريم العذراء (ع) تعزز من قيم الإخاء المسيحي الاسلامي وتطبيق قيم السماء على الأرض، وللشريعة الاسلامية، وهي ردّ على الهجمة التكفيرية التي تستهدف سورية، ورأى أن تعرضها للأذى يعرض الحضارة الإسلامية والعربية للخطر.

من جهته، اعتبر وفد علماء دمشق أن زيارة البطريرك الراعي تعبّر عن تضامنه ورجال الدين المسيحي مع الشعب السوري، وتؤكد أن دمشق بمساجدها وكنائسها وقيادتها وشعبها ما زالت صامدة في مواجهة الإرهاب والحقد والتكفير ضد الأديان.

بدوره، عبّر البطريرك الراعي عن سعادته لزيارة سوريا، مؤكداً أن الهدف من زيارته إعلاء الصوت ضد الإرهاب والعنف والدعوة للسلام، ووضع حد للحرب العبثية المفروضة على سوريا وعلى البشرية من خلال الجرائم التي ترتكب فيها على أيدي التنظيمات الارهابية، مشيراً إلى قيم الحضارة المشتركة التي تجمع الإسلام والمسيحية في هذا البلد.

الراعي يواصل زيارته الرعوية لدمشق ويؤكد أن هدفها إعلاء الصوت ضدّ الإرهاب
البطريرك الراعي خلال استقباله الوزير السوري والوفد المرافق

ولفت الراعي الى أن الضمير العالمي بات "ميتاً"، متسائلاً عن دور منظمة الأمم المتحدة التي أنشئت من أجل السلام، وأصبحت أداة بيد المتنفذين، أمام هذه الأعمال الوحشية والكوارث التي تحدث في الشرق.

كما لفت الراعي إلى أن بابا الفاتيكان يحمل سورية في قلبه وصلاته ويدعو من أجل السلام وإنهاء الأزمة فيها بالطرق السلمية.
2015-06-08