ارشيف من :أخبار عالمية

ماهو تأثير هزيمة حزب العدالة والتنمية في انتخابات البرلمان التركي؟

ماهو تأثير هزيمة حزب العدالة والتنمية في انتخابات البرلمان التركي؟
نقلا عن موقع "زمان" التركي

شهدت تركيا أمس الأحد الانتخابات البرلمانية للدورة الخامسة والعشرين في تاريخها. وأسفرت عن انتهاء فترة الحزب الواحد الذي استمر 13 عاما بعدما خسر حزب العدالة والتنمية 3.2 مليون صوت وحصل على 257 نائبا في البرلمان بالرغم من عقد الرئيس رجب طيب أردوغان 47 لقاءً جماهيريّا ومطالبته بالحصول على 400 مقعد وهو الذي من المفترض أن يقف على مسافة واحدة من جميع الأحزاب على اختلاف توجهاتها ليتحطم بذلك حلمه في تطبيق "النظام الرئاسي" الذي يُكرس لديكتاتورية بغيضة ولحكم الفرد الذي يهدد ويتوعد ويقاضي ويهين كل من يختلف معه.

وفي ضوء هذه النتائج يمكن القول إن حزب العدالة والتنمية، الذي انتهى زمن رئاسته للحكومة منفردا، لن يستطيع عمل الآتي في البرلمان:

– لن يتمكّن من اختيار رئيس البرلمان بمفرده.


ماهو تأثير هزيمة حزب العدالة والتنمية في انتخابات البرلمان التركي؟
انتخابات برلمان تركيا تحرم حزب "العدالة والتنمية" من التحكّم بمفاصل الدولة


– لن يتمكّن من تحديد جدول أعمال البرلمان والتحكم في السلطة التشريعيّة بقرارات اعتباطيّة.

– لن يتمكّن من التقدم بطلبات حزم القوانين التي ترسخ لأحكام اعتباطية، والتي من شأنها تقليص الحريات وتحويل تركيا إلى دولة بوليسية، والتي تهمش القوانين وتصدرها حسب المصالح الشخصية، وذلك لأن الحزب خسر أغلبيته في البرلمان.

– لم يبقَ للحزب أغلبية في لجان البرلمان ولايمكنه الاستحواذ على الأغلبية في لجان التحقيق وتقصي الحقائق.

– لن يتمكّن من التعتيم بسهولة على أعمال الفساد والرشوة التي تكشفت وقائعها في 17 ديسمبر/ كانون الأول 2013، وطالت رموزا كبيرة من حكومة العدالة والتنمية. كما لن تكون للحزب الكلمة العليا في إحالة المتورطين في الفساد إلى محكمة الديوان العليا التي يُـحاكم فيها كبار مسؤولي الدولة.

– لن يتمكّن من الحيلولة دون تحقيقات الفساد والشكاوى الأخرى المقدمة ضد وزرائه الأربعة المتورطين في أعمال الفساد.

– لن يتمكّن من اختيار أعضاء للمؤسسات والهيئات الحساسة في الدولة مثل المحكمة الدستوريّة ومجلس القضاء المالي.

– خسر الأغلبية في المجلس الأعلى للإذاعة والتلفزيون.

– لن يتمكّن من اتخاذ قرار بالحرب منفردا.

– لن يتمكّن من أن يستصدر بمفرده تصاريح إرسال جنود إلى خارج البلاد.

– لن يتمكّن من أن يقرر بمفرده إجراء الانتخابات.

– لن يتمكّن من الحيلولة دون رقابة الشركات المملوكة للدولة وتقارير مجلس القضاء المالي.

– لن يتمكّن من تقديم المبالغ التي يريدها للقصر الأبيض (قصر أردوغان) رمز الإسراف والترف.
2015-06-08