ارشيف من :أخبار لبنانية
ياغي: قرار أميركي وغربي وصهيوني وعربي يمنع تسليح الجيش
اشار مسؤول منطقة البقاع في حزب الله محمد ياغي إلى ان "شباب عرسال الوطنيين والقوميين ناضلوا وجاهدوا وكافحوا وقدموا الشهداء من أجل أن يبقى لبنان موحداً وعزيزاً وقوياً، وعرسال التي تضم المئات من أهلها في المؤسسات الأمنية والعسكرية نعتز بها، وهي كانت رأس حربة في مواجهة المشروع الأميركي - الصهيوني والداخلي الذي كان يستهدف تقسيم لبنان"، مؤكدا ان" المشكلة ليست مع بلدة عرسال فهي بلدة من بلداتنا، لنا ما لها وعلينا ما عليها، وحمايتها وأهلها واجب علينا".
وقال ياغي خلال حفل تكريمي نظمه حزب الله للوزير السابق عبد الرحيم مراد في مدينة بعلبك، إن "الذين حملوا قضية عرسال وأقاموا الدنيا ولم يقعدوها بغية استغلالها لأغراضهم السياسية تعاطوا معها من موقع مذهبي، ما اسقط رهاناتهم وأحلامهم" .

ياغي خلال تكريمه مراد
وأشاد ياغي بالقرار الحكومي الذي "أتاح للجيش اللبناني حرية الحركة وحفظ الأمن في الداخل، بعد أن كان مقيداً بانتظار القرار السياسي، حيث تحمل هذا الجيش ما تحمل"، عازياً عدم تسليح الجيش لقرار أميركي وغربي وصهيوني وعربي.
وقد أثنى ياغي على الدور الذي يقوم به مراد عبر صرحه الجامعي والمؤسسات التربوية الأخرى التي "أعطت نتائج علمية باهرة وهي تتطور وأصبحت كشمس مشرقة في فضاء منطقتنا".
بدوره، اكد مراد أن "وضع بلدة عرسال منفصل عن وضع جرودها، حيث استفادت المجموعات المسلحة من جرودها كممر للسلاح إلى القرى والمدن الحدودية السورية"، مشيرا إلى ان وزير الدفاع السابق فايز غصن نبّه من هذا الموضوع، ولكن للأسف المزايدات المذهبية والسياسية كانت تحاول تشويه الوجه المناضل والوطني والعربي"، متمنيا ان يحكم الجيش اللبناني سيطرته على عرسال".
ووجه مراد " تحية إلى جهود وبطولات المقاومة التي حررت قسم كبير من القلمون وتعمل لتنظيف هذه المنطقة من محتليها وتحرير الرهائن الموجودة فيها، وبالتالي تنظيفها واعادتها الى سلطة الدولة بعد ان خطفت في المرحلة السابقة "
وقال ياغي خلال حفل تكريمي نظمه حزب الله للوزير السابق عبد الرحيم مراد في مدينة بعلبك، إن "الذين حملوا قضية عرسال وأقاموا الدنيا ولم يقعدوها بغية استغلالها لأغراضهم السياسية تعاطوا معها من موقع مذهبي، ما اسقط رهاناتهم وأحلامهم" .

ياغي خلال تكريمه مراد
وأشاد ياغي بالقرار الحكومي الذي "أتاح للجيش اللبناني حرية الحركة وحفظ الأمن في الداخل، بعد أن كان مقيداً بانتظار القرار السياسي، حيث تحمل هذا الجيش ما تحمل"، عازياً عدم تسليح الجيش لقرار أميركي وغربي وصهيوني وعربي.
وقد أثنى ياغي على الدور الذي يقوم به مراد عبر صرحه الجامعي والمؤسسات التربوية الأخرى التي "أعطت نتائج علمية باهرة وهي تتطور وأصبحت كشمس مشرقة في فضاء منطقتنا".
بدوره، اكد مراد أن "وضع بلدة عرسال منفصل عن وضع جرودها، حيث استفادت المجموعات المسلحة من جرودها كممر للسلاح إلى القرى والمدن الحدودية السورية"، مشيرا إلى ان وزير الدفاع السابق فايز غصن نبّه من هذا الموضوع، ولكن للأسف المزايدات المذهبية والسياسية كانت تحاول تشويه الوجه المناضل والوطني والعربي"، متمنيا ان يحكم الجيش اللبناني سيطرته على عرسال".
ووجه مراد " تحية إلى جهود وبطولات المقاومة التي حررت قسم كبير من القلمون وتعمل لتنظيف هذه المنطقة من محتليها وتحرير الرهائن الموجودة فيها، وبالتالي تنظيفها واعادتها الى سلطة الدولة بعد ان خطفت في المرحلة السابقة "
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018