ارشيف من :أخبار عالمية

المتحدث باسم ’أنصار الله’ من موسكو: ملتزمون بالمشاركة في مؤتمر جنيف

المتحدث باسم ’أنصار الله’ من موسكو: ملتزمون بالمشاركة في مؤتمر جنيف

شنّت طائرات العدوان السعودي اربع غارات على منطقة المحجر غرب العاصمة صنعاء. كما قصف بالمدفعية منطقة وادي عبد الله ومدينة حرض القديمة على الحدود اليمنية السعودية.

واستشهد أربعة وأربعون شخصاً في غارات سابقة على صنعاء، كما سجلت غارات عنيفة على معسكر التطوير في صرف شمال صنعاء.

وفي شمال مدينة عدن كثفت طائرات العدوان السعودي غاراتها الجوية واستهدفت أيضاً مضيق سد مأرب.

وأغار طيران العدوان على منطقةِ بركان في مديرية رازح في صعدة، وواصلَ قصفَه على مديريةِ باقم الحدودية بمختلفِ انواعِ الاسلحة متسبباً بوقوعِ اضرارٍ كبيرة في المنازل والممتلكات، كما أغارات طائرات العدوان ثلاث مرات على منطقة البقع.

وأفادت مصادر يمنية عن تضرر مستشفى السبعين في صنعاء جراء غارات العدوان السعودي الاميركي وسقوط جرحى. واستهدف طيران العدوان السعودي مكتب احمد علي عبد الله صالح في شارع الجزائر بالعاصمة صنعاء.

الى ذلك افادت مصادر يمنية أن "الجيش واللجان الشعبية اقتحموا موقعا عسكريا سعوديا في منطقة الشرفة بنجران ودمروا آليتين عسكريتين فيه".

المتحدث باسم "أنصار الله" من موسكو: ملتزمون بالمشاركة في مؤتمر جنيف  

سياسياً، أكد المتحدث باسم حركة "أنصار الله" محمد عبد السلام، من موسكو، أن الحركة ملتزمة بالمشاركة في مؤتمر جنيف ولا يوجد لدينا تحفظ على الموعد المقرر.

المتحدث باسم ’أنصار الله’ من موسكو: ملتزمون بالمشاركة في مؤتمر جنيف
بوغدانوف خلال لقائه وفد "أنصارالله"

وقال محمد عبد السلام، عقب لقاء الوفد اليمني بنائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف ومسؤولين بالخارجية الروسية: "أوضحنا للاصدقاء الروس بعض الامور الميدانية التي كانت غائبة عنهم لاسيما حول العدوان على اليمن والحلول المقترحة ودعم الحوار في جنيف، كذلك بعض التفاصيل المتعلقة بالازمة السياسية في اليمن وما رافقها في المرحلة الماضية، والدور المطلوب على أساسها والحلول المقترحة وفق مخرجات مؤتمر الحوار الوطني والاتفاقات السابقة التي تم التوافق عليها، كذلك تحدثنا عن الوقائع الميدانية وما آلت اليه من حالات كارثية خلفتها على الشعب اليمني خاصة في الوضع الإنساني والمعيشي، وقد كان هناك تفهم إيجابي من قبل الأصدقاء الروس بأن الحرب لا يمكن أن تكون حلا وأن يعقد مؤتمر جنيف في موعده المحدد وأن يكون حواراً بلا شروط يفضي في النهاية الى إيقاف العدوان وإلى إغاثة الشعب اليمني والى حل المشكلة السياسية  بالنسبة للحوار.

وتعليقاً على تصريحات خالد بحاح من الرياض بأنه لن يذهب "للتفاوض وانما لإجهاض الانقلاب واستعادة السلطة"، ردّ عبدالسلام: "لسنا معنيين بما يقوله هؤلاء فليصنفوا انفسهم بما يشاؤون، هم وقفوا ضد الشعب اليمني وقرروا حتى قتله وتدمير بناه التحتية، هؤلاء لم يعودوا طرف يستطيعوا التحدث بلغة المنطق وانما يتحدثون بلغة العدوان وبلغة التدمير وبلغة قتل الشعب اليمني، ولهذا يتضح من خلال مواقفهم هذه انهم لا يريدون لحوار جنيف أن ينعقد .. الحكومة غير شرعية وهي ليست طرف سياسي وعبدربه منصور هادي لا يمثل حزب سياسي ولايمثل مكون شعبي وهو اليوم  خارج عن أي توافق  سياسي  والمكونات السياسية التي شاركت في الحوارات  هي المعنية بالحوار، وللمكونات أن تتخذ من تراه مناسبا لتمثيلها في الحوار، ولهذا نحن  نؤكد أن موقفنا المبدئي هو دعم الحوار والموافقة على حوار في جنيف على أساس عدم قبول أي شروط مسبقة من أي طرف، ونحن لا يمكن أن نقبل أي املاءات أو توصيفات من أي طرف على كيف يكون الحوار  ليتفاوض الجميع على طاولة الحوار في جنيف دون وضع أي شروط مسبقة. واضاف عبد السلام: لم نتفق بعد على المكونات ونسب التمثيل ولم نتفق بعد على بعض الأمور الفنية المتعلقة بالمؤتمر والتواصل ما زال مستمر مع الأمم المتحدة وبعض الأطراف الدولية منها الصديقة والشقيقة.

وحول حديث بحاح عن  ما يسميها "المقاومة"، قال عبد السلام ان أدوات الرياض  لا تمتلك التأثير على الأرض أصلا  وأن من يتحرك على الأرض والميدان هم القاعدة، وهم يعرفون اين كانت القاعدة من قبل واين هي اليوم بعد ان اندمجت في هذه المواجهة وهم من يتحركون على الأرض، اما الآخرين أمثال هولا ء فهم من يستلمون  المبالغ المالية  في الرياض على أساس  البيع والشراء في ذمم اليمنيين، ونحن كشعب يمني نقف بشكل واضح  مع الجيش والامن واللجان الشعبية  سندافع عن انفسنا بالتأكيد بكل الخيارات، ونحن لسنا ملزمين ان نتوقف عن مواجهة أي عدوان وهذا امر مفروغ منه، ولكن هم لا يستطيعوا ان يملكوا قيادة واحدة لهذه الجماعات التي تتحرك في اطار القاعدة والمنظومات التي تدعمها السعودية.

رسالة من الاحزاب السياسية اليمنية الى الامين العام للامم المتحدة

بالتوازي، رَحَّبَ 12 مكوناً سياسياً وَ41 حزباً سياسياً يمنياً بأية دعوة من قبَل الأمين العام للأمم المتحدة للمكونات السياسية اليمنية دون غيرها لعقد مؤتمر يمني يمني في جنيف.

وفي رسالة إلى بان كي مون أكدت الأحزاب ترحيبها بالمشاركة بحوار تحت رعاية الأمم المتحدة دونَ شُروط مسبقة وبما يُفضي إلى استكمال الحوار بين هذه المكونات التي كانت مُشْرِفَةً على الانتهاء منه تحت رعاية الأمم المتحدة قبل بداية العُـدْوَان.

وتطرقت تلك الأحزابُ في رسالتها لما خلّفه العُـدْوَانُ والحصارُ السعودي الأمريكي على بلادنا، مشيرين إلى أن من الأهداف الرئيسية لهذا العُـدْوَان الغاشم هو السعي إلى إفشال الجُهُود التي بذلتها الأممُ المتحدة، من خلال تيسير الحوار بين المكونات السياسية الـيَـمَـنية التي كان قد أصبحت قابَ قوسين أَوْ أدنى من التوصل إلى حل سياسي قبل بدء العُـدْوَان الغاشم في 26 مارس الماضي.

ولفتت تلك الأحزابُ في رسالتها إلى أن العُـدْوَانَ ما يزالُ يعمَلُ جاهداً على عرقلة الجهود التي تبذلها الأممُ المتحدة لاستئناف الحوار، حيثُ عمل على إعاقة انعقاد مؤتمر جنيف بين المكونات السياسية الـيَـمَـنية في الموعد الذي تم الإعلانُ عنه في 28 مارس الماضي.

وأشارت الأحزابُ في رسالتها إلى أن العُـدْوَان يسعى إلى الانقلابِ على بعض مرجعيات العملية السياسية التي تم الاتفاقُ عليها تحتَ رعاية الأمم المتحدة وفرَضَ بعض الترتيبات المختلة مع عدد من الشروط لانعقاد مؤتمر جنيف رغم التأكيد من قبل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون على مشارَكة المكونات السياسية في هذا المؤتمر دونَ شروط مسبقة.

2015-06-08