ارشيف من :أخبار عالمية
ساسة عراقيون يدعون الى الاستغناء عن التسليح الاميركي والاتجاه الى التسليح الروسي
بعد حوالي اسبوعين على زيارة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي لروسيا ونجاحه في تفعيل جملة من الاتفاقيات المبرمة بين بغداد وموسكو سابقاً، لا سيما تلك المتعلقة بتصدير الاسلحة الروسية الثقيلة للعراق، انطلقت دعوات صريحة من ساسة وبرلمانيين للاستغناء عن التسليح الاميركي والاتجاه الى التسليح من روسيا.

ساحة بغداد
في هذا السياق طالب عضو مجلس محافظة الانبار طه عبد الغني، رئيس الوزراء حيدر العبادي بالتركيز على تسليح الجيش من روسيا والاستغناء عن الولايات المتحدة بسبب عدم استجابتها ومماطلتها في وقت يعيش العراق حاجة ماسة للحصول على الاسلحة في خضم حربه الشرسة ضد تنظيم "داعش" الارهابي.
واعتبر عبد الغني الذي ينتمي الى "ائتلاف اتحاد القوى العراقية" أن الولايات المتحدة الاميركية غير صادقة في الكثير من شعاراتها وادعاءاتها وهي تقود التحالف الدولي الذي أنشئ لمحاربة "داعش".
في السياق نفسه، دعا النائب عن التحالف الوطني عبد السلام المالكي رئيس الوزراء حيدر العبادي الى استخدام صفقة السلاح الروسية مع العراق كورقة ضغط على الرئيس الاميركي باراك اوباما في لقائه المرتقب معه خلال قمة الدول الصناعية السبع في المانيا.
كما اكد المالكي على ضرورة ان تدرك واشنطن ان العراق لا يعول عليها بالكامل وان لديه خيارات بديلة في مجال تسليح وتدريب الجيش العراقي.
هذا وطالبت "نهلة الهبابي" النائبة عن ائتلاف دولة القانون، رئيس الوزراء باستبعاد التحالف الدولي من معركة تحرير محافظة الانبار، وقالت "إن العدو الاول والحقيقي الذي يجب مقاتلته هو الجانب الأميركي والخلايا الارهابية المرتبطة به من تنظيم "داعش" وغيره من المنظمات الارهابية".
ودعت الهبابي جميع الاطراف السياسية الى التحرك بشكل سريع للوقوف صفا واحدا بوجه الإدارة الأميركية التي تريد إخضاع العراق وفقا لمشاريعها المستقبلية في المنطقة"، موضحة أن الهجوم الجوي الذي تعرض له المقاتلون في معسكر طارق ومعمل ميدان الفرقة الاولى في قضاء الفلوجة التابع لمحافظة الانبار مؤخرا من قبل الطيران الأميركي يؤكد ان الولايات المتحدة هي الحاضنة والوجه الحقيقي لـ "داعش".
يأتي ذلك، في وقت اصدر مجلس محافظة الانبار بياناً اكد فيه براءته من كل المتعاونين مع تنظيم "داعش" الارهابي في المدينة، مؤكدا انهم لا يمثلون عشائر المحافظة.
وجاء في البيان "ان مجلس محافظة الانبار يعلن البراءة من المتعاونين مع تنظيم "داعش" بالرمادي والفلوجة وعانة وراوه والقائم والرطبة وجميع مناطق الانبار من الذين اعلنوا مبايعتهم وانضمامهم لتنظيم في تلك المناطق".
واضاف "ان الذين ظهروا في تسجيل فيديو يبايعون تنظيم "داعش" بالرمادي والفلوجة هم اشخاص وافراد من بعض العشائر ولا يوجد بينهم شيخ عشيرة ولا يمثلون عشائر الانبار، وان الانبار واهلها سوف يقتصون من هؤلاء الاشخاص".

ساحة بغداد
في هذا السياق طالب عضو مجلس محافظة الانبار طه عبد الغني، رئيس الوزراء حيدر العبادي بالتركيز على تسليح الجيش من روسيا والاستغناء عن الولايات المتحدة بسبب عدم استجابتها ومماطلتها في وقت يعيش العراق حاجة ماسة للحصول على الاسلحة في خضم حربه الشرسة ضد تنظيم "داعش" الارهابي.
واعتبر عبد الغني الذي ينتمي الى "ائتلاف اتحاد القوى العراقية" أن الولايات المتحدة الاميركية غير صادقة في الكثير من شعاراتها وادعاءاتها وهي تقود التحالف الدولي الذي أنشئ لمحاربة "داعش".
في السياق نفسه، دعا النائب عن التحالف الوطني عبد السلام المالكي رئيس الوزراء حيدر العبادي الى استخدام صفقة السلاح الروسية مع العراق كورقة ضغط على الرئيس الاميركي باراك اوباما في لقائه المرتقب معه خلال قمة الدول الصناعية السبع في المانيا.
كما اكد المالكي على ضرورة ان تدرك واشنطن ان العراق لا يعول عليها بالكامل وان لديه خيارات بديلة في مجال تسليح وتدريب الجيش العراقي.
هذا وطالبت "نهلة الهبابي" النائبة عن ائتلاف دولة القانون، رئيس الوزراء باستبعاد التحالف الدولي من معركة تحرير محافظة الانبار، وقالت "إن العدو الاول والحقيقي الذي يجب مقاتلته هو الجانب الأميركي والخلايا الارهابية المرتبطة به من تنظيم "داعش" وغيره من المنظمات الارهابية".
ودعت الهبابي جميع الاطراف السياسية الى التحرك بشكل سريع للوقوف صفا واحدا بوجه الإدارة الأميركية التي تريد إخضاع العراق وفقا لمشاريعها المستقبلية في المنطقة"، موضحة أن الهجوم الجوي الذي تعرض له المقاتلون في معسكر طارق ومعمل ميدان الفرقة الاولى في قضاء الفلوجة التابع لمحافظة الانبار مؤخرا من قبل الطيران الأميركي يؤكد ان الولايات المتحدة هي الحاضنة والوجه الحقيقي لـ "داعش".
يأتي ذلك، في وقت اصدر مجلس محافظة الانبار بياناً اكد فيه براءته من كل المتعاونين مع تنظيم "داعش" الارهابي في المدينة، مؤكدا انهم لا يمثلون عشائر المحافظة.
وجاء في البيان "ان مجلس محافظة الانبار يعلن البراءة من المتعاونين مع تنظيم "داعش" بالرمادي والفلوجة وعانة وراوه والقائم والرطبة وجميع مناطق الانبار من الذين اعلنوا مبايعتهم وانضمامهم لتنظيم في تلك المناطق".
واضاف "ان الذين ظهروا في تسجيل فيديو يبايعون تنظيم "داعش" بالرمادي والفلوجة هم اشخاص وافراد من بعض العشائر ولا يوجد بينهم شيخ عشيرة ولا يمثلون عشائر الانبار، وان الانبار واهلها سوف يقتصون من هؤلاء الاشخاص".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018