ارشيف من :أخبار عالمية
مناورات روسية-مصرية في البحر المتوسط ’لضمان استقرار وأمن المنطقة’
تنطلق غدا الاربعاء المرحلة النشطة من المناورات الروسية-المصرية المشتركة الأولى في البحر المتوسط باسم "جسر الصداقة 2015"، بهدف التدرب على إجراءات تعزيز الاستقرار في المنطقة وفي بحار العالم، لتمتد من 6 إلى 14 يونيو/حزيران.
وقد أعلن متحدث باسم الأسطول الحربي الروسي أن القيادة الموحدة للمناورات ستلتقي اليوم الثلاثاء قباطنة وأطقم السفن المشاركة، لتوزيع المهام وتبليغهم بالأهداف المطروحة خلال المناورات، موضحا ان السفن الروسية والمصرية سيتعين عليها التصدي لهجمات جوية وبحرية عائمة
وقبيل انطلاق المناورات، توجه القائد العام للأسطول الروسي فيكتور تشيركوف برسالة إلى المشاركين فيها، معربا فيها عن ثقته أن هذه المناورات الأولى من نوعها ستساهم في تعزيز التفاهم بين الدولتين في مجال ضمان الاستقرار والأمن في منطقة المتوسط وفي المحيط العالمي على حد سواء.

الأسطول الحربي الروسي
وفي تفاصيل خطة المناورات، فإن سفنا روسية ومصرية ستعمل بدعم سلاح الجو على تنفيذ عدة أهداف مرتبطة بحماية الطرق البحرية الدولية من مختلف الأخطار، وسيتم نشر القوة البحرية لتظيم شبكة الاتصالات وإجراء عمليات تموين في عرض البحر، بالإضافة إلى التدريب على التنسيق لدى تفتيش سفن مشبوهة.
هذا ويشارك في المناورات من الجانب الروسي الطراد الصاروخي "موسكو" وسفينة الإنزال الصاروخية ذات الوسادة الهوائية "ساموم" والناقلة "إيفان بوبنوف" والقاطرة "إم بي-31".
أما من الجانب المصري فتشارك الفرقاطتان "طابا" و"دمياط"، والناقلة "شلاتين"، والزورقان الصاروخيان "25 أبريل" و"18 يونيو"، إضافة إلى طائرتين من طراز "إف -16"، وطائرة مروحية.
وكانت القوة البحرية الروسية التي ترسو في ميناء الاسكندرية قد أجرت تدريبات ترمي إلى إطلاع البحارة على الميزات الملاحية للمنطقة التي ستجري فيها المناورات، فيما تعمل القيادة على تنسيق الخطة العملية للمناورات.
"روس آتوم" تعرض على السيسي الاقتراح الروسي ببناء أول محطة نووية في البلاد
من جهة اخرى، قدم المدير العام للمؤسسة الروسية للطاقة الذرية "روس آتوم" سيرغي كيريينكو للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مقترحا روسيا بإنشاء أول محطة ذرية لتوليد الكهرباء في مصر.
وقد أكد المتحدث باسم الرئاسة المصرية السفير علاء يوسف أن المحطة المصرية التي تم تقديم عرض إنشائها ستتفق مع "أحدث نظم التكنولوجيا العالمية".

مشروع الضبعة النووي
وقال علاء يوسف إن مدير "روس آتوم" نقل للرئيس المصري تحيات وتقدير نظيره الروسي فلاديمير بوتين، "مشيدا بالتقدم الذى تحرزه العلاقات المصرية الروسية، ومنوها باستعداد بلاده للمساهمة فى تلبية احتياجات مصر من الطاقة، ولا سيما فى المجالات التى تتميز فيها روسيا، ومن بينها إنتاج الكهرباء من الطاقة النووية".
وأضاف أن الطرفين اتفقا على مواصلة المشاورات والتنسيق على مختلف المستويات في إطار سعي مصر إلى اختيار أفضل مقترح دولي لإنشاء المحطة الذرية.
يذكر أن السلطات المصرية قد اختارت موقعا لبناء محطة ذرية، وهو بلدة الضبعة غربي مدينة الإسكندرية على ضفاف البحر الأبيض المتوسط، فيما أكد خبراء للوكالة الدولية للطاقة الذرية أن هذه البلدة تراعي جميع المعايير الدولية وتصلح لإنشاء المحطة فيها.
وفي فبراير/شباط الماضي قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في ختام محادثاته مع عبد الفتاح السيسي إن روسيا ليس باستطاعتها عدم الاكتفاء ببناء محطة ذرية في مصر فحسب، بل يمكنها إنشاء قطاع الطاقة الذرية بالكامل في عموم البلاد.
وقد أعلن متحدث باسم الأسطول الحربي الروسي أن القيادة الموحدة للمناورات ستلتقي اليوم الثلاثاء قباطنة وأطقم السفن المشاركة، لتوزيع المهام وتبليغهم بالأهداف المطروحة خلال المناورات، موضحا ان السفن الروسية والمصرية سيتعين عليها التصدي لهجمات جوية وبحرية عائمة
وقبيل انطلاق المناورات، توجه القائد العام للأسطول الروسي فيكتور تشيركوف برسالة إلى المشاركين فيها، معربا فيها عن ثقته أن هذه المناورات الأولى من نوعها ستساهم في تعزيز التفاهم بين الدولتين في مجال ضمان الاستقرار والأمن في منطقة المتوسط وفي المحيط العالمي على حد سواء.

الأسطول الحربي الروسي
وفي تفاصيل خطة المناورات، فإن سفنا روسية ومصرية ستعمل بدعم سلاح الجو على تنفيذ عدة أهداف مرتبطة بحماية الطرق البحرية الدولية من مختلف الأخطار، وسيتم نشر القوة البحرية لتظيم شبكة الاتصالات وإجراء عمليات تموين في عرض البحر، بالإضافة إلى التدريب على التنسيق لدى تفتيش سفن مشبوهة.
هذا ويشارك في المناورات من الجانب الروسي الطراد الصاروخي "موسكو" وسفينة الإنزال الصاروخية ذات الوسادة الهوائية "ساموم" والناقلة "إيفان بوبنوف" والقاطرة "إم بي-31".
أما من الجانب المصري فتشارك الفرقاطتان "طابا" و"دمياط"، والناقلة "شلاتين"، والزورقان الصاروخيان "25 أبريل" و"18 يونيو"، إضافة إلى طائرتين من طراز "إف -16"، وطائرة مروحية.
وكانت القوة البحرية الروسية التي ترسو في ميناء الاسكندرية قد أجرت تدريبات ترمي إلى إطلاع البحارة على الميزات الملاحية للمنطقة التي ستجري فيها المناورات، فيما تعمل القيادة على تنسيق الخطة العملية للمناورات.
"روس آتوم" تعرض على السيسي الاقتراح الروسي ببناء أول محطة نووية في البلاد
من جهة اخرى، قدم المدير العام للمؤسسة الروسية للطاقة الذرية "روس آتوم" سيرغي كيريينكو للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مقترحا روسيا بإنشاء أول محطة ذرية لتوليد الكهرباء في مصر.
وقد أكد المتحدث باسم الرئاسة المصرية السفير علاء يوسف أن المحطة المصرية التي تم تقديم عرض إنشائها ستتفق مع "أحدث نظم التكنولوجيا العالمية".

مشروع الضبعة النووي
وقال علاء يوسف إن مدير "روس آتوم" نقل للرئيس المصري تحيات وتقدير نظيره الروسي فلاديمير بوتين، "مشيدا بالتقدم الذى تحرزه العلاقات المصرية الروسية، ومنوها باستعداد بلاده للمساهمة فى تلبية احتياجات مصر من الطاقة، ولا سيما فى المجالات التى تتميز فيها روسيا، ومن بينها إنتاج الكهرباء من الطاقة النووية".
وأضاف أن الطرفين اتفقا على مواصلة المشاورات والتنسيق على مختلف المستويات في إطار سعي مصر إلى اختيار أفضل مقترح دولي لإنشاء المحطة الذرية.
يذكر أن السلطات المصرية قد اختارت موقعا لبناء محطة ذرية، وهو بلدة الضبعة غربي مدينة الإسكندرية على ضفاف البحر الأبيض المتوسط، فيما أكد خبراء للوكالة الدولية للطاقة الذرية أن هذه البلدة تراعي جميع المعايير الدولية وتصلح لإنشاء المحطة فيها.
وفي فبراير/شباط الماضي قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في ختام محادثاته مع عبد الفتاح السيسي إن روسيا ليس باستطاعتها عدم الاكتفاء ببناء محطة ذرية في مصر فحسب، بل يمكنها إنشاء قطاع الطاقة الذرية بالكامل في عموم البلاد.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018