ارشيف من :أخبار عالمية
’FBI’ يتفوق على التنظيمات الإرهابية بصناعة الإرهاب
أكد الصحفي والمدير التنفيذي في مركز "فلوريدا" للتحقيقات "تريفور أرونسون" أن مكتب التحقيقات الفيدرالي "FBI" مسؤول عن مؤامرات إرهاب تفوق أي تنظيم آخر بما في ذلك تنظيم "القاعدة" و"حركة الشباب" الصومالية وتنظيم "داعش" مجتمعة.
ولفت في مقال نشره موقع "واشنطن بلوغ" الإلكتروني إلى قضائه سنوات في التدقيق في ملفات "ملاحقة الإرهاب" في الولايات المتحدة، متوصلًا إلى استنتاج مفاده أن الـ"FBI" أبرع بكثير في صناعة الإرهاب مما هو عليه في اصطياد عناصره.
وإذ يشير الكاتب إلى أن مكتب التحقيقات لم ينكر تقاريره، يقول "استخدمنا ملفات المحكمة لمعرفة ما إذا كان المتهمون على أي صلة بجماعات إرهابية دولية وقدمنا للمكتب قاعدة بيانات خاصة بنا، وهو بدوره لم ينفِ أيًا من النتائج التي توصلنا إليها".

وابرز الكاتب شواهد لتدعيم فكرته، ومنها تأكيدات منظمة "ROstory" الإخبارية الأميركية، مثلًا، في تقاريرها، أن "المجموعة التي زعم أنها خططت لتفجير برج سيزر في مدينة شيكاغو في ولاية إلينوي عام 2011 كانت مجموعة غير إرهابية، قبل تسلل مخبر الحكومة بين أعضائها وغرس أفكار العنف في رؤوسهم".
وأشار الكاتب إلى وجود براهين عدة على تطويق أناس مسالمين أو غير أكفاء عقليًا وتصويرهم على أنهم إرهابيون.
ولفت في مقال نشره موقع "واشنطن بلوغ" الإلكتروني إلى قضائه سنوات في التدقيق في ملفات "ملاحقة الإرهاب" في الولايات المتحدة، متوصلًا إلى استنتاج مفاده أن الـ"FBI" أبرع بكثير في صناعة الإرهاب مما هو عليه في اصطياد عناصره.
وإذ يشير الكاتب إلى أن مكتب التحقيقات لم ينكر تقاريره، يقول "استخدمنا ملفات المحكمة لمعرفة ما إذا كان المتهمون على أي صلة بجماعات إرهابية دولية وقدمنا للمكتب قاعدة بيانات خاصة بنا، وهو بدوره لم ينفِ أيًا من النتائج التي توصلنا إليها".

مكتب التحقيقات الفدرالي
وفي سياق متصل، أشار الكاتب إلى العديد من الحالات، بعد أحداث الحادي عشر من أيلول، التي تمت المبالغة فيها أو حتى تصنيعها على يد المدعي العام ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، والإعلان عنها بأبواق عظيمة. وابرز الكاتب شواهد لتدعيم فكرته، ومنها تأكيدات منظمة "ROstory" الإخبارية الأميركية، مثلًا، في تقاريرها، أن "المجموعة التي زعم أنها خططت لتفجير برج سيزر في مدينة شيكاغو في ولاية إلينوي عام 2011 كانت مجموعة غير إرهابية، قبل تسلل مخبر الحكومة بين أعضائها وغرس أفكار العنف في رؤوسهم".
وأشار الكاتب إلى وجود براهين عدة على تطويق أناس مسالمين أو غير أكفاء عقليًا وتصويرهم على أنهم إرهابيون.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018