ارشيف من :أخبار عالمية
دعوات فلسطينية لتوحيد الصف ووقف التنسيق الأمني مع الاحتلال
تسود حالة من التوتر والحزن مخيم جنين للاجئين شمالي الضفة الغربية؛ وذلك في أعقاب استشهاد الشاب عز الدين وليد بني غُرّة في العشرينات من العمر أثناء مشاركته إلى جانب الأهالي في التصدي لقوة صهيونية حاولت اقتحام المخيم فجراً.
وبدورها، نعت حركة "حماس" الشهيد "بني غُرّة"، وقالت في بيان لها :" إنه أحد عناصرها".
وأكدت الحركة أن دمه لن يذهب هدراً، وأنه سيثمر نصراً، وسيصنع فجر الحرية القادمة، داعية في الوقت نفسه إلى ضرورة وقف التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية وكيان العدو.

الشهيد عز الدين وليد بني غُرّة
ومن جهتها، أكدت "الجبهة الشعبية" لتحرير فلسطين أن الشهيد "عز الدين" لن يكون الأخير، مشيرة إلى أن تضحيته تزيد الأحرار فوق هذه الأرض السليبة إصراراً على التمسك بالثوابت وبمقاومة الاحتلال.
واعتبرت الجبهة في تصريح مكتوب أن هذه الجريمة، ومثيلاتها في عموم الأراضي الفلسطينية، وفي داخل أقسام وزنازين السجون "الإسرائيلية" بمثابة تجسيد حقيقي لكيان غادر ينحو بأكمله للتطرف والعنصرية؛ الأمر الذي يستدعي توحيد الصف الفلسطيني، وحشد جميع الطاقات لمواجهة هذا الإرهاب المتصاعد.
وفي غضون ذلك، نفذ الاحتلال حملة مداهمات في مناطق متفرقة من الضفة أسفرت عن اعتقال (12) فلسطينياً؛ بينهم شقيق الأسير المحرر أمير سباعنة.
وفي القدس المحتلة، دمرت جرافات العدو مزرعة في قرية العيسوية شمال شرق المدينة.
وبحسب ما علم مراسل "العهد" الإخباري من مصادر محلية في القرية؛ فإن تدمير هذه المزرعة يفتح الطريق أمام سرقة نحو (40) دونماً لصالح توسيع المستوطنات.
وبدورها، نعت حركة "حماس" الشهيد "بني غُرّة"، وقالت في بيان لها :" إنه أحد عناصرها".
وأكدت الحركة أن دمه لن يذهب هدراً، وأنه سيثمر نصراً، وسيصنع فجر الحرية القادمة، داعية في الوقت نفسه إلى ضرورة وقف التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية وكيان العدو.

الشهيد عز الدين وليد بني غُرّة
ومن جهتها، أكدت "الجبهة الشعبية" لتحرير فلسطين أن الشهيد "عز الدين" لن يكون الأخير، مشيرة إلى أن تضحيته تزيد الأحرار فوق هذه الأرض السليبة إصراراً على التمسك بالثوابت وبمقاومة الاحتلال.
واعتبرت الجبهة في تصريح مكتوب أن هذه الجريمة، ومثيلاتها في عموم الأراضي الفلسطينية، وفي داخل أقسام وزنازين السجون "الإسرائيلية" بمثابة تجسيد حقيقي لكيان غادر ينحو بأكمله للتطرف والعنصرية؛ الأمر الذي يستدعي توحيد الصف الفلسطيني، وحشد جميع الطاقات لمواجهة هذا الإرهاب المتصاعد.
وفي غضون ذلك، نفذ الاحتلال حملة مداهمات في مناطق متفرقة من الضفة أسفرت عن اعتقال (12) فلسطينياً؛ بينهم شقيق الأسير المحرر أمير سباعنة.
وفي القدس المحتلة، دمرت جرافات العدو مزرعة في قرية العيسوية شمال شرق المدينة.
وبحسب ما علم مراسل "العهد" الإخباري من مصادر محلية في القرية؛ فإن تدمير هذه المزرعة يفتح الطريق أمام سرقة نحو (40) دونماً لصالح توسيع المستوطنات.

جرافات العدو دمرت مزرعة في قرية العيسوية
ومن جهة أخرى، اقتحمت مجموعة من اليهود المتطرفين باحات المسجد الأقصى المبارك من ناحية باب المغاربة بمؤازرة من شرطة الاحتلال.
وكان مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين حذّر من استمرار توجيه الدعوات من قبل الجماعات الاستيطانية بغية تحديد قسم خاص للصهاينة داخل الأقصى، مشيراً إلى أن ذلك يعتبر خطوة متقدمة على طريق تقسيم المسجد مكانياً.

مستوطنون صهاينه يدنسون باحات المسجد الاقصى المبارك
وفي قطاع غزة، توغلت 4 جرافات صهيونية؛ انطلاقاً من موقع "كيسوفيم" العسكري وصولاً إلى بلدتي "القرارة" و "الفراحين" شرق مدينة خانيونس.
ووفقاً لشهود عيان؛ فإن أعمال تجريف سجلت بالقرب من السياج الحدودي الفاصل بين القطاع والأراضي المحتلة عام ثمانية وأربعين تحت غطاء من الطيران التجسسي.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018