ارشيف من :أخبار لبنانية

لقاء علمائي ثلاثي دعماً للمقاومة وإنجازاتها في القلمون وجرود عرسال

لقاء علمائي ثلاثي دعماً للمقاومة وإنجازاتها في القلمون وجرود عرسال

أمين شومر

أسف رئيس اتحاد علماء المقاومة الشيخ ماهر حمود "لهذه الايام التي تسخّر بها عمائم ورموز إسلامية للدفاع عن الباطل وتحويل الحق باطلا والباطل حقا"، مشيراً الى أنه "ينبغي على العلماء ان يجتمعوا في موقف واحد وان يحددوا ان الخطر الداهم على الاسلام والمسلمين وعلى لبنان هو الفكر التكفيري وما ينتج عنه في جرود عرسال وفي القلمون على حدود لبنان الشرقية"، مستنكراً تحوّل "البعض الى ابواق صهيونية والقول ان ايران اصبحت خطرا اكبر على الاسلام من اسرائيل".

واعتبر الشيخ حمّود أن "التزوير الذي يصل الى هذا المستوى لا يمر بسهولة ونحمد الله تعالى ان لبنان قطع شوطا كبيرا في ضرب هذا الاتجاه الذي كان يستهدفه من جذوره الى قممه".

كلام الشيخ حمّود جاء عقب لقاء ثلاثي في مكتبه في صيدا جمعه مع رئيس جمعية قولنا والعمل الشيخ احمد القطان ورئيس حركة الإصلاح والوحدة الشيخ ماهر عبد الرزاق، وذلك تحت عنوان "نصرة للمقاومة الإسلامية ودعما لإنجازاتها التي تقوم بها وتحققها في منطقة القلمون وجرود عرسال في مواجهة التكفيرين وتنديدا بالمواقف التي صدرت عن لقاء هيئة العلماء المسلمين في بيروت التي ساوت بين الضحية والجلاد".

لقاء علمائي ثلاثي دعماً للمقاومة وإنجازاتها في القلمون وجرود عرسال

من جهته الشيخ القطان، أكد ان "ما يحصل في القلمون وفي جرود عرسال هو موقف كل لبناني يحب وطنه ويحافظ على وحدة هذا الوطن"، ورأى أن "خطر التكفيريين المجرمين القتلة لا يشكل خطرا على الشيعة في لبنان فقط وانما على كل اللبنانيين باختلاف انتماءاتهم الطائفية والمذهبية والحزبية".

وشجب الشيخ القطان "كل الاصوات التي تخدم بطريقة او بأخرى اهداف هؤلاء المسلحين التكفيريين وتنادي، للأسف، بعدم تدخل المقاومة والجيش اللبناني في جرود عرسال وبلدة عرسال المخطوفة من قبل هؤلاء التكفيريين المجرمين"، وتساءل "اذا كان هؤلاء لا يؤيدون ما تقوم به المقاومة وما يقوم به الجيش اللبناني فماذا يريدون؟ هل يريدون دخول هؤلاء المسلحين المجرمين الى لبنان ليعيثوا فيه فسادا وخرابا وقتلا ودمارا؟ وهذا السؤال برسم كل علماء لبنان بل علماء الامة".

ودعا الى عقد "قمة روحية فقط لدعم المقاومة والجيش اللبناني ودعم العشائر في البقاع  الشمالي من أجل استئصال هؤلاء الإرهابيين التكفيريين المجرمين وهذا هو الموقف الوطني الذي ينبغي ان يكون لدى كل رجال الدين في لبنان".

أما الشيخ عبد الرزاق، فرأى أن "ما تقوم به المقاومة في جرود عرسال وفي القلمون هو إنجاز وطني كبير على مستوى مساحة هذا الوطن"، واعتبر ان "هذه الانجازات الكبيرة والمهمة انما تصب في مصلحة الشعب اللبناني وتشكل حزام أمان له لان الخطر الارهابي هو خطر على الجميع".

وطالب "كافة العلماء السياسيين ان يعوا خطورة المؤامرة على هذه المنطقة وعلى الامة وان يكونوا عامل وحدة وصلاح هذه الامة ووحدتها".

وحذر الشيخ عبد الرزاق "أهالي عرسال من سياسيي الفتنة الذين يريدون ان يوقعوا بينكم وبين جيرانكم العدواة والبغضاء".
2015-06-10