ارشيف من :أخبار عالمية
ماذا في حقيقة الرواية السعودية الرسمية لـ ’وفاة’ قائد قواتها الجوية؟
في بيان مقتضب جداً، نعت وزارة الدفاع السعودية اليوم الأربعاء قائد القوات الجوية السعودية الفريق ركن محمد بن أحمد الشعلان. البيان يثير التباساً حول الأسباب الحقيقية لموته، سيما وان هناك شكوكاً أثيرت بشأن صحة الرواية السعودية الرسمية.
وقالت في بيانها: "انتقل إلى رحمة الله تعالى اليوم معالي قائد القوات الجوية الملكية السعودية الفريق ركن محمد بن أحمد الشعلان الذي وافته المنية أثناء رحلة عمل خارج المملكة إثر أزمة قلبية".
ولا يغفل عن أي شخص ان البيان المؤلف من سطرين فقط ونشرته وكالة "الانباء السعودية" لم يوضح اسم الدولة التي سافر اليها الشعلان، رغم ان هذه الرحلة يفترض ان تكون خبراً رسمياً لانه يقوم بمهمة عملية وليس زيارة خاصة.

قائد القوات الجوية السعودية
وفور صدور بيان النعي سخر المغرد السعودي جمال بن والذي يعتقد انه احد امراء العائلة الحاكمة من الرواية الرسمية للوفاة بطريقة تثير شكوكاً حول الأسباب الحقيقية لهذه الوفاة المفاجئة، سيما وان الرجل يفترض انه المسؤول الميداني الأول عن العدوان السعودي الأميركي على اليمن باعتبار ان هذا العدوان يعتمد منذ بدئه في السادس والعشرين من آذار/مارس الماضي على سلاح الجو الذي يترأسه الشعلان.
وكان الجيش اليمني قد قصف بصاروخ سكود فجر السبت الماضي قاعدة خالد بن عبد العزيز الجوية العسكرية في خميس مشيط بمنطقة عسير، وأكدت المصادر المعنية إصابة الصاروخ هدفه بدقة، خلافاً لما زعمته القيادة العسكرية السعودية من انه تم اعتراض صاروخ السكود بصاروخ باتريوت.
وتعتبر قاعدة خالد بن عبد العزيز الجوية مقر القيادة الرئيس الذي يشرف على الغارات الجوية التي يشنها الطيران السعودي المعادي على اليمن، وتتواجد فيها القيادة المباشرة للعدوان، وقد زارها في الخامس من نيسان الماضي أي في اليوم العاشر للعدوان وزير "الدفاع" السعودي محمد بن سلمان واطلع على العمليات الجوية المخطط لها ونوعيتها حسب الأهداف المحددة والتحضيرات المعدة لها.
كما التقى قبيل انطلاق طائرات العدوان قادة القوات المشاركة من دول التحالف والطيارين المشاركين في العمليات الجوية، ما يعني _بحسب متابعين_ ان مقر إقامة الشعلان هو قاعدة خميس مشيط.
وكان الشعلان قد شغل هذا المنصب منذ 14 ايار/مايو 2014م، وكان قبلها يشغل منصب نائب قائد القوات الجوية برتبة لواء.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018