ارشيف من :أخبار عالمية
فنادق أوروبا في مرمى التجسّس الصهيوني
أعلن باحثون في شركة "كاسبيركي" للأمن المعلوماتي أنهم تعرفوا إلى فيروس إلكتروني إسرائيلي تم زرعه في ثلاثة فنادق أوروبية بهدف التجسس على المحادثات المتعلقة بالملف النووي الإيراني، إلاّ أن التقرير لم يحدد أسماء الفنادق التي تعرضت للخرق المعلوماتي.
وعلى الرغم من عدم قدرة شركة "كاسبيركي" على الشرح الدقيق لكيفية استخدام هذا الفيروس أو ماهية المعلومات التي تمكَّن من جمعها، إلا أن الشركة قالت إنه "استخدم للتنصت على محادثات، سرقة ملفات، والسيطرة على أي نظام حاسوبي مرتبط بالفندق، كالهواتف والمصاعد وأجهزة الإنذار".
وبحسب الشركة، فإن الفيروس "قادر أيضا على استهداف شبكات الاتصال اللاسلكية (واي فاي)، واختراق حواسيب مكاتب الاستقبال في الفنادق، التي تسمح بالولوج إلى أرقام غرف الوفود الأعضاء".
وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية التي نشرت تحقيقا موسّعا عن التجسس الإسرائيلي على المحادثات النووية الإيرانية، أن باحثين خلصوا إلى أن "تل أبيب" زرعت نسخة محسّنة من فيروس سابق تم رصده عام 2011 ويحمل اسم "دوكو" في فنادق احتضنت المحادثات".
الصحيفة الأميركية نفسها أفادت أن اكتشافات "كاسبيرسكي" قد تسلط الضوء على استخدام برامج التجسس الإلكترونية وغيرها من وسائل المراقبة خلال المحادثات المرتبطة ببرنامج إيران النووي، التي عُقدت بين الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا وألمانيا وإيران خلال جولات عدة في سويسرا والنمسا وألمانيا.
وبموجب التقرير، فإن الشركة التي تتخذ من موسكو مقراً لها لم تتهم "إسرائيل" بالوقوف وراء الفيروس الجديد، لكنها أطلقت عليه اسم "دوكو بيت"، في تلميح إلى الحرف الثاني من الأبجدية العبرية. وقال باحثون إن أقساما كبيرة من رمز الفيروس (Code)، تشبه تلك التي كُتب فيها "دوكو"، وأضافوا إنه من المستحيل خلق الفيروس الجديد من دون الاعتماد على الرمز الأصلي.
الفيروس تم العثور عليه أيضا في حواسيب استخدمت خلال احتفالات الذكرى السبعين لتحرير مخيم "الموت النازي" قرب أوشفيتز في بولندا، والتي حضرها كبار قادة العالم. وقد حمل هذا الفيروس اسم دوكو، لأنه يخلق ملفات تحمل الحرفين "د"و"ك" في بداية أسمائها، وقد رصدته شركة الأمن المعلوماتي "سيمانتك" للمرة الأولى عام 2011، وذكرت يومها أنه شبيه جداً بفيروس "ستاكسنيت"، الذي أصاب حواسيب عدة في المنشآت النووية الإيرانية.
من جانبه، اكتشف البيت الأبيض عملية التجسس هذه وذلك حين اعترضت وكالات استخبارات أميركية تتجسّس بدورها على "إسرائيل" محادثات بين مسؤولين إسرائيليين تضمنت تفاصيل لم يكن بالإمكان معرفتها دون التنصت على محادثات سرية.
وقال مسؤولون أميركيون إن ""إسرائيل" تملك كمّا من المعلومات حول الاتفاق مع إيران حصلت عليه بطريقة مستقلة".
يذكر أنّ "وول ستريت جورنال" ذكرت الشهر الماضي أن "تل ابيب" تجسّست على المحادثات المغلقة بين الولايات المتحدة وإيران السنة الماضية، في مسعى لتحضير حملة مضادة للاتفاق النووي المحتمل.
وعلى الرغم من عدم قدرة شركة "كاسبيركي" على الشرح الدقيق لكيفية استخدام هذا الفيروس أو ماهية المعلومات التي تمكَّن من جمعها، إلا أن الشركة قالت إنه "استخدم للتنصت على محادثات، سرقة ملفات، والسيطرة على أي نظام حاسوبي مرتبط بالفندق، كالهواتف والمصاعد وأجهزة الإنذار".
وبحسب الشركة، فإن الفيروس "قادر أيضا على استهداف شبكات الاتصال اللاسلكية (واي فاي)، واختراق حواسيب مكاتب الاستقبال في الفنادق، التي تسمح بالولوج إلى أرقام غرف الوفود الأعضاء".
وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية التي نشرت تحقيقا موسّعا عن التجسس الإسرائيلي على المحادثات النووية الإيرانية، أن باحثين خلصوا إلى أن "تل أبيب" زرعت نسخة محسّنة من فيروس سابق تم رصده عام 2011 ويحمل اسم "دوكو" في فنادق احتضنت المحادثات".
من المفاوضات النووية
الصحيفة الأميركية نفسها أفادت أن اكتشافات "كاسبيرسكي" قد تسلط الضوء على استخدام برامج التجسس الإلكترونية وغيرها من وسائل المراقبة خلال المحادثات المرتبطة ببرنامج إيران النووي، التي عُقدت بين الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا وألمانيا وإيران خلال جولات عدة في سويسرا والنمسا وألمانيا.
وبموجب التقرير، فإن الشركة التي تتخذ من موسكو مقراً لها لم تتهم "إسرائيل" بالوقوف وراء الفيروس الجديد، لكنها أطلقت عليه اسم "دوكو بيت"، في تلميح إلى الحرف الثاني من الأبجدية العبرية. وقال باحثون إن أقساما كبيرة من رمز الفيروس (Code)، تشبه تلك التي كُتب فيها "دوكو"، وأضافوا إنه من المستحيل خلق الفيروس الجديد من دون الاعتماد على الرمز الأصلي.
الفيروس تم العثور عليه أيضا في حواسيب استخدمت خلال احتفالات الذكرى السبعين لتحرير مخيم "الموت النازي" قرب أوشفيتز في بولندا، والتي حضرها كبار قادة العالم. وقد حمل هذا الفيروس اسم دوكو، لأنه يخلق ملفات تحمل الحرفين "د"و"ك" في بداية أسمائها، وقد رصدته شركة الأمن المعلوماتي "سيمانتك" للمرة الأولى عام 2011، وذكرت يومها أنه شبيه جداً بفيروس "ستاكسنيت"، الذي أصاب حواسيب عدة في المنشآت النووية الإيرانية.
من جانبه، اكتشف البيت الأبيض عملية التجسس هذه وذلك حين اعترضت وكالات استخبارات أميركية تتجسّس بدورها على "إسرائيل" محادثات بين مسؤولين إسرائيليين تضمنت تفاصيل لم يكن بالإمكان معرفتها دون التنصت على محادثات سرية.
وقال مسؤولون أميركيون إن ""إسرائيل" تملك كمّا من المعلومات حول الاتفاق مع إيران حصلت عليه بطريقة مستقلة".
يذكر أنّ "وول ستريت جورنال" ذكرت الشهر الماضي أن "تل ابيب" تجسّست على المحادثات المغلقة بين الولايات المتحدة وإيران السنة الماضية، في مسعى لتحضير حملة مضادة للاتفاق النووي المحتمل.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018