ارشيف من :أخبار عالمية
مصر: الإرهاب يستهدف مجدّدا المواقع السياحية
زادت محاولة الهجوم التي استهدفت معبد "الكرنك" في الأقصر الأربعاء الماضي، من الضغط الذي يعانيه القطاع السياحي في مصر، أحد أكثر القطاعات تضررا بفعل الاضطرابات التي تشهدها البلاد منذ أكثر من أربع سنوات.
وأعلنت السلطات المصرية الأربعاء، إحباط "هجوم إرهابي" كان يستهدف معبد "الكرنك"، أحد أبرز المواقع السياحية في مدينة الأقصر، ما أسفر عن مقتل اثنين من منفذي الهجوم، وإصابة ثالث، بحسب ما أكد بيان وزارة الداخلية المصرية.
وأكدت مصادر أمنية أن المهاجمين الثلاثة حاولوا دخول المعبد، وأن ضابطا في شرطة السياحة والآثار اعترضهم، أعقب ذلك تفجير انتحاري نفسه، فيما اشتبك الآخران مع قوات الأمن. وقال شهود عيان إن المهاجمين الثلاثة، الذين حاولوا تنفيذ هجوم مسلح على معبد الكرنك، تظاهروا بأنهم من بين زائري المعبد، رافضين تفتيش الشرطة للحقائب التي كانوا يحملونها على ظهورهم، فيما تبيّن أنهم يضعون الأسلحة والمتفجرات بداخلها.
وفي سياق متصل، أمر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بتكثيف الوجود الأمني في المواقع الحيوية، ومن بينها المواقع الأثرية، بعد هجوم معبد الكرنك.
كلام السيسي جاء خلال اجتماع مع رئيس الوزراء إبراهيم محلب ووزير الداخلية مجدي عبد الغفار "لمتابعة تطورات الحادث الإرهابي" في الأقصر.
وأصدر الرئيس المصري توجيهات بـ"ضرورة تكثيف التواجد الأمني في المناطق الحيوية ومن بينها المناطق الأثرية للحيلولة دون تمكن الجماعات الإرهابية والمتطرفة من تكرار مثل هذه الحوادث الغاشمة"، مثل الحادث الأخير الذي وقع في معبد الكرنك، مؤكدا أن "الأعمال الآثمة لن تنال من عزيمة الشعب المصري أو من عزم الدولة المصرية على مكافحة الإرهاب والتصدي لكافة أشكاله وصوره المعادية للقيم الدينية السمحة وللتراث والحضارة الإنسانية".
وتُعد محاولة الهجوم على معبد الكرنك، الذي يزوره آلاف السائحين من المصريين أو الأجانب يوميا هي الأولى التي تشهدها مدينة الأقصر منذ "حادث الدير البحري" عام 1997، عندما قام مسلحون بإطلاق النار على عدد من السائحين، مما أسفر عن سقوط 62 قتيلاً، غالبيتهم من الأجانب.
يذكر أن هجوم الأقصر تزامن مع انعقاد مؤتمر "قمة التكتلات الاقتصادية الأفريقية الثلاثة"، وهي تكتلات "الكوميسا"، و"سادك"، و"تجمع شرق أفريقيا"، في منتجع شرم الشيخ، على ساحل البحر الأحمر، بحضور السيسي وعدد من قادة الدول الأفريقية، لتدشين منطقة للتجارة الحرة بين دول تلك التجمعات.
وأعلنت السلطات المصرية الأربعاء، إحباط "هجوم إرهابي" كان يستهدف معبد "الكرنك"، أحد أبرز المواقع السياحية في مدينة الأقصر، ما أسفر عن مقتل اثنين من منفذي الهجوم، وإصابة ثالث، بحسب ما أكد بيان وزارة الداخلية المصرية.
وأكدت مصادر أمنية أن المهاجمين الثلاثة حاولوا دخول المعبد، وأن ضابطا في شرطة السياحة والآثار اعترضهم، أعقب ذلك تفجير انتحاري نفسه، فيما اشتبك الآخران مع قوات الأمن. وقال شهود عيان إن المهاجمين الثلاثة، الذين حاولوا تنفيذ هجوم مسلح على معبد الكرنك، تظاهروا بأنهم من بين زائري المعبد، رافضين تفتيش الشرطة للحقائب التي كانوا يحملونها على ظهورهم، فيما تبيّن أنهم يضعون الأسلحة والمتفجرات بداخلها.
وفي سياق متصل، أمر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بتكثيف الوجود الأمني في المواقع الحيوية، ومن بينها المواقع الأثرية، بعد هجوم معبد الكرنك.
معبد "الكرنك" في الأقصر
كلام السيسي جاء خلال اجتماع مع رئيس الوزراء إبراهيم محلب ووزير الداخلية مجدي عبد الغفار "لمتابعة تطورات الحادث الإرهابي" في الأقصر.
وأصدر الرئيس المصري توجيهات بـ"ضرورة تكثيف التواجد الأمني في المناطق الحيوية ومن بينها المناطق الأثرية للحيلولة دون تمكن الجماعات الإرهابية والمتطرفة من تكرار مثل هذه الحوادث الغاشمة"، مثل الحادث الأخير الذي وقع في معبد الكرنك، مؤكدا أن "الأعمال الآثمة لن تنال من عزيمة الشعب المصري أو من عزم الدولة المصرية على مكافحة الإرهاب والتصدي لكافة أشكاله وصوره المعادية للقيم الدينية السمحة وللتراث والحضارة الإنسانية".
وتُعد محاولة الهجوم على معبد الكرنك، الذي يزوره آلاف السائحين من المصريين أو الأجانب يوميا هي الأولى التي تشهدها مدينة الأقصر منذ "حادث الدير البحري" عام 1997، عندما قام مسلحون بإطلاق النار على عدد من السائحين، مما أسفر عن سقوط 62 قتيلاً، غالبيتهم من الأجانب.
يذكر أن هجوم الأقصر تزامن مع انعقاد مؤتمر "قمة التكتلات الاقتصادية الأفريقية الثلاثة"، وهي تكتلات "الكوميسا"، و"سادك"، و"تجمع شرق أفريقيا"، في منتجع شرم الشيخ، على ساحل البحر الأحمر، بحضور السيسي وعدد من قادة الدول الأفريقية، لتدشين منطقة للتجارة الحرة بين دول تلك التجمعات.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018