ارشيف من :أخبار عالمية
بوتين في إيطاليا لبحث الازمتين الاوكرانية والليبية ولقاء البابا فرنسيس
لقاءات مكثفة ومباحثات مع أكثر من جهة، هكذا بدا برنامج الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال زيارته إلى إيطاليا، الذي قدم إلى ميلانو لافتتاح أيام روسيا في معرض "اكسبو 2015" العالمي، وصاحبه في مراسم الافتتاح رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رنزي.
ففي زيارة قصيرة إلى إيطاليا التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رنزي والبابا فرنسيس، بالإضافة إلى ما تتضمنه الزيارة من مشاركة في المعرض العالمي في ميلانو، ليتطرق النقاش مع من يلتقي بوتين إلى ملفات عديدة منها النزاع السوري ومحاربة "داعش" والأزمة الليبية إضافة إلى التسوية الأوكرانية.
وقد أعلن بوتين في مؤتمر صحفي مشترك مع رنزي، أن موسكو وروما متفقتان على أن لا بديل عن الطرق السلمية لتسوية الأزمة في أوكرانيا، وقال إن "اتفاقات مينسك تنطوي على كافة عناصر التسوية الرئيسية السياسية والعسكرية والاقتصادية الاجتماعية والإنسانية للأزمة، إلا أنها لا تنفذ بالكامل بل "بشكل انتقائي".

رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رنزي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين
وبشأن العلاقات مع مجموعة الدول الصناعية السبع أكد بوتين أن بلاده مستعدة لتطوير العلاقات الثنائية مع هذه الدول إذا أرادت الأخيرة ذلك"، مضيفا انه"لا توجد لدينا أية علاقات مع مجموعة السبع"، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن هذه المجموعة لم تشكل أبدا منظمة دولية بل هي منتدى للقوى الكبرى لتبادل الآراء يتخذ قرارات غير ملزمة..
وأشار بوتين إلى أن موسكو عملت بنشاط في إطار G7 وكانت تقدم وجهة نظر بديلة في هذه المجموعة، قائلا "قرر شركاؤنا أنهم ليسوا بحاجة إلى هذه الرؤية البديلة. إن ذلك قرارهم"، متمنياً النجاح لمجموعة G7، مضيفا أن "أية اتصالات ومناقشات يجب أن تخدم، كما يبدو لي، تطوير العلاقات الدولية".
بدوره، أكد رئيس الوزراء الإيطالي أن الأجندة الدولية حاليا معقدة جدا، وروسيا هي من أهم اللاعبين الدوليين إلى جانب أوروبا وأمريكا، داعيا إلى التعاون من أجل مواجهة التحديات المشتركة والإرهاب الدولي قبل كل شيء.
وأشار رنزي إلى أن تنشيط التطرف والإرهاب يؤدي إلى قتل مدنيين مسالمين ويبقى "الخط الأحمر"، معربا عن قناعته بأن الحوار مع موسكو بشأن مكافحة الإرهاب سيستمر.
بوتين يلتقي بابا الفاتيكان والرئيس الإيطالي
وفي لقاء دام لساعة زار بوتين البابا فرانسيس، تبادل خلاله الطرفان الهدايا التذكارية، وتصدرت الأوضاع في الشرق الأوسط ووضع المسيحيين هناك أجندة الاجتماع.
هذا ونقلت وسائل إعلام إيطالية عن الناطق باسم الفاتيكان الأب فيديريكو لومباردي قوله إنه أثناء لقائه مع بوتين دعا البابا فرانسيس جميع الأطراف المعنية بالأزمة الأوكرانية إلى تطبيق اتفاقات مينسك، مؤكدا ضرورة بذل "جهود نزيهة وكبيرة لإحلال السلام" في أوكرانيا.

بوتين خلال لقاءه بابا الفاتيكان
والتقى الرئيس الروسي في روما نظيره الإيطالي سيرجو ماتاريلا، حيث جرت المحادثات بين الرئيسين وراء أبواب مغلقة، وأعرب بوتين لماتاريلا عن ارتياحه لمقابلة كل من رئيس الحكومة الإيطالية وبابا الفاتيكان.
هذا وأفاد المتحدث باسم الرئاسة الروسية بأن بوتين في ختام برنامج زيارته الرسمي يتوقع أن يلتقي رئيس الوزراء الإيطالي السابق سيلفيو برلوسكوني الذي تربطه مع الرئيس الروسي علاقات صداقة ولا يزالان يحافظان على اتصالات منتظمة بينهما بعد استقالة برلوسكوني.
بوتين: انهيار الدولة الليبية جاء نتيجة للتدخل الخارجي في عام 2011
من جهة أخرى، اعتبر بوتين أن انهيار الدولة الليبية كان نتيجة للتدخل الأجنبي عام 2011، وقال "نحن على قناعة بأن ما يجري حاليا في الواقع من تفكك الدولة الليبية هو نتيجة التدخل العسكري الخارجي في عام 2011".
وأضاف بوتين انه "من الواضح أن ما يجري في ليبيا الآن نتيجة مباشرة للكارثة الاقتصادية الاجتماعية والهجمات المستمرة لجماعات متطرفة".
من جانبه، قال رينزي إن الجانب الإيطالي حصل على دعم روسيا في حل المشاكل الناشئة في البحر الأبيض المتوسط نتيجة تدهور الأوضاع في ليبيا، مشيرا إلى حاجة روما إلى المساعدة الروسية في القضايا الدولية الساخنة بما فيها الأزمة الليبية.
ففي زيارة قصيرة إلى إيطاليا التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رنزي والبابا فرنسيس، بالإضافة إلى ما تتضمنه الزيارة من مشاركة في المعرض العالمي في ميلانو، ليتطرق النقاش مع من يلتقي بوتين إلى ملفات عديدة منها النزاع السوري ومحاربة "داعش" والأزمة الليبية إضافة إلى التسوية الأوكرانية.
وقد أعلن بوتين في مؤتمر صحفي مشترك مع رنزي، أن موسكو وروما متفقتان على أن لا بديل عن الطرق السلمية لتسوية الأزمة في أوكرانيا، وقال إن "اتفاقات مينسك تنطوي على كافة عناصر التسوية الرئيسية السياسية والعسكرية والاقتصادية الاجتماعية والإنسانية للأزمة، إلا أنها لا تنفذ بالكامل بل "بشكل انتقائي".

رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رنزي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين
وبشأن العلاقات مع مجموعة الدول الصناعية السبع أكد بوتين أن بلاده مستعدة لتطوير العلاقات الثنائية مع هذه الدول إذا أرادت الأخيرة ذلك"، مضيفا انه"لا توجد لدينا أية علاقات مع مجموعة السبع"، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن هذه المجموعة لم تشكل أبدا منظمة دولية بل هي منتدى للقوى الكبرى لتبادل الآراء يتخذ قرارات غير ملزمة..
وأشار بوتين إلى أن موسكو عملت بنشاط في إطار G7 وكانت تقدم وجهة نظر بديلة في هذه المجموعة، قائلا "قرر شركاؤنا أنهم ليسوا بحاجة إلى هذه الرؤية البديلة. إن ذلك قرارهم"، متمنياً النجاح لمجموعة G7، مضيفا أن "أية اتصالات ومناقشات يجب أن تخدم، كما يبدو لي، تطوير العلاقات الدولية".
بدوره، أكد رئيس الوزراء الإيطالي أن الأجندة الدولية حاليا معقدة جدا، وروسيا هي من أهم اللاعبين الدوليين إلى جانب أوروبا وأمريكا، داعيا إلى التعاون من أجل مواجهة التحديات المشتركة والإرهاب الدولي قبل كل شيء.
وأشار رنزي إلى أن تنشيط التطرف والإرهاب يؤدي إلى قتل مدنيين مسالمين ويبقى "الخط الأحمر"، معربا عن قناعته بأن الحوار مع موسكو بشأن مكافحة الإرهاب سيستمر.
بوتين يلتقي بابا الفاتيكان والرئيس الإيطالي
وفي لقاء دام لساعة زار بوتين البابا فرانسيس، تبادل خلاله الطرفان الهدايا التذكارية، وتصدرت الأوضاع في الشرق الأوسط ووضع المسيحيين هناك أجندة الاجتماع.
هذا ونقلت وسائل إعلام إيطالية عن الناطق باسم الفاتيكان الأب فيديريكو لومباردي قوله إنه أثناء لقائه مع بوتين دعا البابا فرانسيس جميع الأطراف المعنية بالأزمة الأوكرانية إلى تطبيق اتفاقات مينسك، مؤكدا ضرورة بذل "جهود نزيهة وكبيرة لإحلال السلام" في أوكرانيا.

بوتين خلال لقاءه بابا الفاتيكان
والتقى الرئيس الروسي في روما نظيره الإيطالي سيرجو ماتاريلا، حيث جرت المحادثات بين الرئيسين وراء أبواب مغلقة، وأعرب بوتين لماتاريلا عن ارتياحه لمقابلة كل من رئيس الحكومة الإيطالية وبابا الفاتيكان.
هذا وأفاد المتحدث باسم الرئاسة الروسية بأن بوتين في ختام برنامج زيارته الرسمي يتوقع أن يلتقي رئيس الوزراء الإيطالي السابق سيلفيو برلوسكوني الذي تربطه مع الرئيس الروسي علاقات صداقة ولا يزالان يحافظان على اتصالات منتظمة بينهما بعد استقالة برلوسكوني.
بوتين: انهيار الدولة الليبية جاء نتيجة للتدخل الخارجي في عام 2011
من جهة أخرى، اعتبر بوتين أن انهيار الدولة الليبية كان نتيجة للتدخل الأجنبي عام 2011، وقال "نحن على قناعة بأن ما يجري حاليا في الواقع من تفكك الدولة الليبية هو نتيجة التدخل العسكري الخارجي في عام 2011".
وأضاف بوتين انه "من الواضح أن ما يجري في ليبيا الآن نتيجة مباشرة للكارثة الاقتصادية الاجتماعية والهجمات المستمرة لجماعات متطرفة".
من جانبه، قال رينزي إن الجانب الإيطالي حصل على دعم روسيا في حل المشاكل الناشئة في البحر الأبيض المتوسط نتيجة تدهور الأوضاع في ليبيا، مشيرا إلى حاجة روما إلى المساعدة الروسية في القضايا الدولية الساخنة بما فيها الأزمة الليبية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018