ارشيف من :أخبار لبنانية
بين ’السلوك المشين’ والفظائع.. تواصل ردود الفعل المستنكرة لمجزرة ريف إدلب بحق الدروز
تواصلت ردود الأفعال المستنكرة للمجزرة الإرهابية البشعة التي إرتكبتها "جبهة النصرة - فرع تنظيم القاعدة في سوريا" والتي طاولت العشرات من أبناء طائفة الموحدين الدروز في بلدة قلب لوزة بريف إدلب.

أبناء الموحدين الدروز في سوريا
رئيس الحكومة تمام سلام رأى أن هذه الجريمة الوحشية تشكل اعتداءً صارخاً على مكون أساسي من مكونات الشعب السوري الشقيق، وتظهر مرة أخرى وحشية القوى الظلامية التي تنتهك كل الحرمات ولا تقيم أي وزن للاعتبارات الانسانية".
وفي تصريح له تعليقاً على المجزرة، قال سلام إن "اعتداءات بشعة من هذا النوع على المدنيين الآمنين، لا يمكن وضعها الا في سياق السعي الحثيث الذي درجت عليه القوى التكفيرية لاثارة الفتنة بين ابناء الوطن الواحد واستهداف وحدة سوريا وتماسكها الوطني".
وأضاف:"إنّنا إذ نستنكر مثل هذه الأعمال الهمجية، نؤكد أن المدى الذي بلغته المأساة المستمرة في سوريا الشقيقة، يتطلب من الجميع العمل الجادّ على إيجاد حل سياسي للأزمة يتوافق عليه السوريون ويصون النسيج الاجتماعي السوري بكل مكوناته، فضلاً عن وحدة وتماسك الكيان السوري واستقلاله وسيادته".
فرنجية دعا للتوحد بمواجهة الارهاب
وبدوره، إستنكر رئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجيه، المجزرة التي ارتكبتها الجماعات التكفيرية ببلدة قلب لوزة، واعتبر في تصريح له أنها "تدمي القلب، وتدل على ان الارهاب واحد والتكفير واحد ولو تعددت الاسماء".
كما عزى فرنجية بالشهداء وجدد دعوته للتوحد بمواجهة الارهاب الذي يستهدف الجميع ولا يستثني أحداً.
الحريري: سلوك "مشين" لـ"الثورة" السورية
وفي المقابل، أقر رئيس تيار "المستقبل" النائب سعد الحريري للمرة الاولى بـ"السلوك المشين" لـ"جبهة النصرة - فرع تنظيم القاعدة في سوريا"، لكنه واصل في الوقت نفسه تسميتهم بـ"الثوار".
وفي بيان له، اعتبر الحريري أن "أسوأ ما يمكن ان تنحدر اليه "الثورة" السورية، هو التطوع في مهمات قتالية لا وظيفة لها سوى تقديم الخدمات المجانية لنظام بشار الاسد". وقال إن "الحوادث التي تناقلتها الأنباء من قرية قلب لوزة في إدلب، هي نموذج خطير عن السلوك المشين الذي يسيء الى الشعب السوري وثورته وانتصاراته، ويعطي النظام واتباعه فرصة التنفس من أخطاء بعض المعارضة والفصائل".
جنبلاط تلقى اتصالاً من الحريري تناول التطورات بعد مجزرة ادلب في سوريا
هذا وتلقى رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط إتصالاً من الحريري تم خلاله مناقشة تطورات الأحداث في سوريا بعد مجزرة إدلب. وقد أطلع النائب جنبلاط الرئيس الحريري على مجريات تلك الأحداث.
وأكد جنبلاط والحريري خلال الإتصال أهمية متابعة التواصل والتنسيق في هذه المرحلة الحرجة التي تشهد منعطفات كبيرة في المنطقة، مما يحتم بذل أقصى الجهود لحماية الإستقرار والسلم الأهلي في لبنان التي تبقى فوق كل الإعتبارات.
شيخ العقل تلقى اتصال تعزية بضحايا "قلب لوزة" من دريان
كما تلقى شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن اتصالاً هاتفياً من مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، قدم فيه التعازي بـ"الشهداء من أبناء الطائفة الذين قضوا في الحادثة التي وقعت في بلدة قلب لوزة في سوريا".
وأوضح بيان لمشيخة العقل، أنه "جرى خلال الاتصال التأكيد على أهمية الوحدة والتضامن والتكافل ومنع كل المحاولات الرامية لزرع الشقاق والتفرقة بين المسلمين".
وكان حسن استقبل في دار الطائفة، وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور، وجرى عرض لمجمل الاوضاع والتطورات.
"العلماء المسلمين": تؤكد أن الجماعات التكفيرية كالصهاينة لا عهد لها
وتعليقاً على المجزرة التي ارتكبتها الجماعات التكفيرية في إدلب، أصدر تجمع العلماء المسلمين بياناً رأى فيه أن هذه الجماعات لا عهد لها وهي كما الصهاينة ينقضون العهود والمواثيق، فمن المعروف أن جماعات "النصرة" كانت قد أعطت أماناً لأهالي هذه القرية، ولذلك سمعنا الأستاذ وليد جنبلاط يتحدث عنهم أنهم معارضين وليسوا إرهابيين، فإذا بهم كما كانوا دائماً ينقضون عهودهم ومواثيقهم ويقتلون شباباً وشيوخاً من أهل قرية وادعة آمنة".
ولفت البيان الى "إننا في تجمع العلماء المسلمين إذ نتوجه إلى القيادة السورية وإلى إخواننا في طائفة الموحدين الدروز بأحر التعازي، ندعو أهل الطوائف كافة إلى الحذر من هذه الجماعات التكفيرية وعدم الآمن منهم".
"لقاء الأحزاب": برهان على أن "النصرة" لا تختلف عن "داعش"
وأدان "لقاء الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية" الجريمة الإرهابية التي ارتكبتها "جبهة النصرة"، معتبراً بأنها تشكل أكبر برهان على أن "النصرة" لا تختلف عن "داعش"، فكلاهما تنظيمان إرهابيّان ينتميان إلى نفس الفكر التكفيري المدعوم أمريكياً وإسرائيلياً وسعودياً وقطرياً للنيل من وحدة مجتمعنا العربي المقاوم.
وفي لقاء لهم، توقف المجتمعون أمام آخر المستجدات و التطورات السياسية و الأمنية، وخاصة الإنجازات المهمة التي حققها رجال المقاومة في جبال القلمون والجرود اللبنانية السورية، ورأى المجتمعون أن معادلة الجيش والشعب والمقاومة وحدها القادرة على تحرير الأرض من الإحتلال الصهيوني، ومن الإرهاب التكفيري.
"حزب الإتحاد": لعدم التمييز بين المجموعات الارهابية
كما أدان "حزب الإتحاد" مجزرة ادلب بحق أهالي قرية قلب لوزة، والتي ذهب ضحيتها العديد من المشايخ والأطفال والأبرياء، وفي بيان له طالب الحزب القوى السياسية بالكف عن التمييز بين المجموعات الارهابية، بإعتبار بعضها معتدلاً يمكن الحوار معه، مضيفاً ان تلك الفظائع المرتكبة بحق الإنسانية في سوريا من قبل تلك المجموعات تثبت إنها أدوات في لعبة كونية لتمزيق الجسد السوري وضرب وحدته الوطنية.
واعتبر ان هذا الارهاب هو القاسم المشترك بين كافة المجموعات الارهابية المسلحة فلا خيار ولا مناص إلا بالتمسك بالدولة السورية وجيشها للعبور إلى الوحدة والأمن والاستقرار.
الشيخ العيلاني استنكر الجريمة البشعة لـ"النصرة" في ادلب
من جهته، استنكر إمام مسجد الغفران في صيدا الشيخ حسام العيلاني الجريمة البشعة التي ارتكبتها "جبهة النصرة -فرع تنظيم "القاعدة" في سوريا" ضد الدروز في ريف ادلب والتي أزالت القناع وكشفت عن الوجه الحقيقي لهذه الجبهة التي تدعي انه تدافع عن اهل السنة وإنما هي في الحقيقة تسيء إلى اهل السنة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018