ارشيف من :أخبار عالمية
مخطط أميركي للعودة إلى العراق
خرجت الإدراة الاميركية من باب العراق عام 2011 بشكل نهائي لتعود إليه اليوم من النافذة؛ فإثر انتكاساته العسكرية التي تكبدها الجيش الاميركي في العراق، تحاول واشنطن استغلال فوضى الإرهاب التي تشهدها المنطقة، ووجود تنظيم "داعش" في بعض المدن العراقية، لإعادة تحقيق حلمها باستعادة السيطرة على العراق من خلال إنشاء قواعد عسكرية لها في الأنبار والحصول على ما عجزت عن تحصيله من مطامع، ما يمكن اعتباره إعادة لتجربة الولايات المتحدة الفاشلة في فيتنام، حسبما قال مشرّعون ديمقراطيون.
فقد أعلنت وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) أنها تبحث إقامة قواعد عسكرية جديدة في العراق لتقريب مستشاريها العسكريين من خطوط الجبهة مع تنظيم "داعش" الإرهابي.

الجيش الاميركي
وأوضح المتحدث باسم "البنتاغون" الكولونيل ستيف وارن، أن قاعدة "التقدم" في محافظة الأنبار التي أُعلِن عنها الأربعاء والتي ستأوي العسكريين الأميركيين الـ450 الإضافيين الذين أمر الرئيس باراك اوباما بإرسالهم إلى العراق قد تكون الأولى في سلسلة قواعد عسكرية أميركية جديدة في هذا البلد، وقال:"ما نفعله في التقدم هو أمر نفكر بفعله في أمكنة أخرى".
ديمبسي: نبحث تكرار تجربة قاعدة الأنبار الجديدة
وفي هذا السياق، أكد رئيس هيئة الأركان الأمريكية الجنرال مارتن دمبسي، ان الولايات المتحدة قد توسع تدخلها في العراق في مواجهة تنظيم "داعش"، مشيراً إلى إمكانية إنشاء المزيد من القواعد العسكرية لمساعدة القوات العراقية في قتال التنظيم الإرهابي.
وقال ديمبسي في تصريح صحفي قبل وصوله إلى إيطاليا إن "أحد الخيارات الأخرى التي نبحثها (في الحملة ضد "داعش" هي تكرار تجربة قاعدة الأنبار الجديدة"، مقراً في الوقت ذاته أن "الأمر قد يتطلب إرسال المزيد من القوات"، ولافتاً إلى أن "دراسة مثل هذا الاحتمال مجرد جزء من تخطيط حذر.

رئيس هيئة الأركان الأمريكية الجنرال مارتن دمبسي
وتأتي تصريحات ديمبسي بعد يوم من إصدار الرئيس الأميركي باراك أوباما أوامر بإرسال 450 جندياً أميركياً إضافياً كمستشارين إلى العراق، في حين تنوي الولايات المتحدة إقامة قاعدة في الأنبار لتقديم المشورة والمساعدة للقوات العراقية، حيث ستقام القاعدة الجديدة داخل قاعدة التقدم العسكرية التي تبعد نحو 25 كيلومتراً فقط عن مدينة الرمادي عاصمة محافظة الأنبار.
ووصف ديمبسي قاعدة التقدم بأنها "منصة" للجيش الأميركي، حتى يتوسع أكثر في العراق بهدف تشجيع وتمكين القوات العراقية في قتالها للتنظيم، مضيفاً أن "التخطيط لمواقع أخرى مماثلة لا يقتصر على المستوى النظري فحسب".
واردف قائلاً: "على مستوى التخطيط.. الأمر ليس نظرياً، بل عمليا جداً. فنحن ندرس المواقع الجغرافية وشبكات الطرق والمطارات والأماكن التي يمكننا إقامة هذه القواعد فيها بالفعل"، مستبعداً في الوقت الحالي "إقامة قاعدة مماثلة في الأنبار"، مضيفا "يمكنني أن أتصور واحدة ربما في الممر الممتد من بغداد إلى تكريت إلى كركوك وحتى الموصل. لذلك ندرس تلك المنطقة".
وعبر ديمبسي عن ثقته في أن أحدث انتشار للقوات في قاعدة التقدم سيساعد في دعم حملة الجيش العراقي ضد "داعش".
البيت الأبيض ينفي وجود أي خطط فورية
وخلافاً لما صرح به ديمبسي، سارع البيت الأبيض إلى التأكيد على أن أي قرار بهذا الخصوص لم يصدر بعد، وذلك على لسان المتحدث باسم الرئاسة الأميركية جوش ارنست الذي قال إنه "لا توجد خطط فورية" لإنشاء قواعد جديدة.
وأشار بيان صادر عن البيت الأبيض إلى أن الرئيس الأمريكي اتخذ قرار تعزيز مجموعة المستشارين العسكريين الأمريكيين اعتمادا على توصيات وزير الحرب الأمريكي أشتون كارتر ورئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي.
وبحسب إرنست، فإن المجموعة الإضافية للمدربين العسكريين الأمريكيين ستنقل إلى قاعدة "التقدم" بمحافظة الأنبار، لكنه شدد على أن "هذه القوات الإضافية لن تلعب دوراً قتالياً"، مؤكداً على أنها فقط ستعزز مجموعة المدربين الأمريكيين المرابطة في العراق، الذين يقومون بتدريب القوات الأمنية العراقية فقط، ويبلغ عددهم 3 آلاف ومئة عنصر حالياً.
وستتمركز هذه الوحدة في قاعدة جوية جديدة هي "التقدم"، الواقعة على بعد حوالي 40 كلم من الرمادي، وذلك بهدف دعم الفرقة الثامنة في الجيش العراقي وتدريبها على استعادة الرمادي، مركز محافظة الأنبار، كبرى المحافظات العراقية.
الكونغرس يرفض استخدام القوة العسكرية ضد "داعش"
وفي سياق متصل، صوت الكونغرس الأمريكي بالرفض على تفويض رسمي يتيح استخدام القوة العسكرية ضد "داعش".
وقد رفض المجلس بأغلبية 231 صوتا مقابل 196 التعديل الذي كان يرعاه النائب الديمقراطي أدم شيف، فيما صوت الجمهوريون الذين يسيطرون على غالبية مقاعد المجلس إلى حد بعيد ضد التعديل بينما أيده الديمقراطيون بوجه عام.

الكونغرس الاميركي
يشار الى أن التعديل في صورة الموافقة عليه كان سيلزم الكونغرس بمناقشة تفويض جديد والتصويت عليه بحلول 31 مارس/آذار 2016 ينص على منع استخدام الأموال في مشروع قانون المخصصات الدفاعية في العام القادم في حملة الضربات الجوية ضد تنظيم "داعش" إلى أن يوافق الكونغرس على التفويض.
فقد أعلنت وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) أنها تبحث إقامة قواعد عسكرية جديدة في العراق لتقريب مستشاريها العسكريين من خطوط الجبهة مع تنظيم "داعش" الإرهابي.

الجيش الاميركي
وأوضح المتحدث باسم "البنتاغون" الكولونيل ستيف وارن، أن قاعدة "التقدم" في محافظة الأنبار التي أُعلِن عنها الأربعاء والتي ستأوي العسكريين الأميركيين الـ450 الإضافيين الذين أمر الرئيس باراك اوباما بإرسالهم إلى العراق قد تكون الأولى في سلسلة قواعد عسكرية أميركية جديدة في هذا البلد، وقال:"ما نفعله في التقدم هو أمر نفكر بفعله في أمكنة أخرى".
ديمبسي: نبحث تكرار تجربة قاعدة الأنبار الجديدة
وفي هذا السياق، أكد رئيس هيئة الأركان الأمريكية الجنرال مارتن دمبسي، ان الولايات المتحدة قد توسع تدخلها في العراق في مواجهة تنظيم "داعش"، مشيراً إلى إمكانية إنشاء المزيد من القواعد العسكرية لمساعدة القوات العراقية في قتال التنظيم الإرهابي.
وقال ديمبسي في تصريح صحفي قبل وصوله إلى إيطاليا إن "أحد الخيارات الأخرى التي نبحثها (في الحملة ضد "داعش" هي تكرار تجربة قاعدة الأنبار الجديدة"، مقراً في الوقت ذاته أن "الأمر قد يتطلب إرسال المزيد من القوات"، ولافتاً إلى أن "دراسة مثل هذا الاحتمال مجرد جزء من تخطيط حذر.

رئيس هيئة الأركان الأمريكية الجنرال مارتن دمبسي
وتأتي تصريحات ديمبسي بعد يوم من إصدار الرئيس الأميركي باراك أوباما أوامر بإرسال 450 جندياً أميركياً إضافياً كمستشارين إلى العراق، في حين تنوي الولايات المتحدة إقامة قاعدة في الأنبار لتقديم المشورة والمساعدة للقوات العراقية، حيث ستقام القاعدة الجديدة داخل قاعدة التقدم العسكرية التي تبعد نحو 25 كيلومتراً فقط عن مدينة الرمادي عاصمة محافظة الأنبار.
ووصف ديمبسي قاعدة التقدم بأنها "منصة" للجيش الأميركي، حتى يتوسع أكثر في العراق بهدف تشجيع وتمكين القوات العراقية في قتالها للتنظيم، مضيفاً أن "التخطيط لمواقع أخرى مماثلة لا يقتصر على المستوى النظري فحسب".
واردف قائلاً: "على مستوى التخطيط.. الأمر ليس نظرياً، بل عمليا جداً. فنحن ندرس المواقع الجغرافية وشبكات الطرق والمطارات والأماكن التي يمكننا إقامة هذه القواعد فيها بالفعل"، مستبعداً في الوقت الحالي "إقامة قاعدة مماثلة في الأنبار"، مضيفا "يمكنني أن أتصور واحدة ربما في الممر الممتد من بغداد إلى تكريت إلى كركوك وحتى الموصل. لذلك ندرس تلك المنطقة".
وعبر ديمبسي عن ثقته في أن أحدث انتشار للقوات في قاعدة التقدم سيساعد في دعم حملة الجيش العراقي ضد "داعش".
البيت الأبيض ينفي وجود أي خطط فورية
وخلافاً لما صرح به ديمبسي، سارع البيت الأبيض إلى التأكيد على أن أي قرار بهذا الخصوص لم يصدر بعد، وذلك على لسان المتحدث باسم الرئاسة الأميركية جوش ارنست الذي قال إنه "لا توجد خطط فورية" لإنشاء قواعد جديدة.
وأشار بيان صادر عن البيت الأبيض إلى أن الرئيس الأمريكي اتخذ قرار تعزيز مجموعة المستشارين العسكريين الأمريكيين اعتمادا على توصيات وزير الحرب الأمريكي أشتون كارتر ورئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي.
وبحسب إرنست، فإن المجموعة الإضافية للمدربين العسكريين الأمريكيين ستنقل إلى قاعدة "التقدم" بمحافظة الأنبار، لكنه شدد على أن "هذه القوات الإضافية لن تلعب دوراً قتالياً"، مؤكداً على أنها فقط ستعزز مجموعة المدربين الأمريكيين المرابطة في العراق، الذين يقومون بتدريب القوات الأمنية العراقية فقط، ويبلغ عددهم 3 آلاف ومئة عنصر حالياً.
وستتمركز هذه الوحدة في قاعدة جوية جديدة هي "التقدم"، الواقعة على بعد حوالي 40 كلم من الرمادي، وذلك بهدف دعم الفرقة الثامنة في الجيش العراقي وتدريبها على استعادة الرمادي، مركز محافظة الأنبار، كبرى المحافظات العراقية.
الكونغرس يرفض استخدام القوة العسكرية ضد "داعش"
وفي سياق متصل، صوت الكونغرس الأمريكي بالرفض على تفويض رسمي يتيح استخدام القوة العسكرية ضد "داعش".
وقد رفض المجلس بأغلبية 231 صوتا مقابل 196 التعديل الذي كان يرعاه النائب الديمقراطي أدم شيف، فيما صوت الجمهوريون الذين يسيطرون على غالبية مقاعد المجلس إلى حد بعيد ضد التعديل بينما أيده الديمقراطيون بوجه عام.

الكونغرس الاميركي
يشار الى أن التعديل في صورة الموافقة عليه كان سيلزم الكونغرس بمناقشة تفويض جديد والتصويت عليه بحلول 31 مارس/آذار 2016 ينص على منع استخدام الأموال في مشروع قانون المخصصات الدفاعية في العام القادم في حملة الضربات الجوية ضد تنظيم "داعش" إلى أن يوافق الكونغرس على التفويض.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018