ارشيف من :أخبار عالمية
الجيش اليمني واللجان الشعبية يدكّون مراكز سعودية في ظهران ونجران بعشرات الصواريخ
يواصل الجيش اليمني واللجان الشعبية تسطير الملاحم البطولية في التصدي والصمود في مواجهة العدوان السعودي من جهة وفلول الارهاب في مختلف المحافظات اليمنية. مسجلين مزيداً من التقدم في عدن، فتمكنوا من تدمير دبابة للعدوان السعودي قرب موقع العمود العسكري، فيما أكد مصدر عسكري مسؤول أن 90 من عناصر "القاعدة" وقعوا بين قتيل وجريح في منطقة بئر أحمد بمحافظة عدن
يأتي هذا في وقت دكت القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية مركز قيادة حرس الحدود السعودي في ظهران الجنوب بصواريخ "النجم الثاقب"، فيما قامت فرق أخرى بقصف أبراج المراقبة لقيادة منطقة علب ومنطقة الضلعة في نجران.
من ناحية أخرى يستمر الارهاب السعودي في استهداف الشعب اليمني وبنيته التحية في جميع المحافظات اليمنية مخلفاً العديد من الشهداء والجرحى. فعلى صعيد محافظة صعدة نفذ طيران العدوان السعودي أكثر من عشرين غارة على مناطق وادي ليه ومديرية الظاهر والنعاشوة والقهرة والربحي بمديرية منبه الحدودية، بالإضافة إلى سوق يسنم الشعبي بمديرية ناقم، مخلفاً وراءه العشرات من الشهداء والجرحى بينهم أطفال، ونساء، بالإضافة الى تدمير عدد من المنازل والممتلكات.

العدوان السعودي على اليمن
هذا وسقط 5 شهداء من أسرة واحدة بغارة سعودية على أحياء سكنية في صنعاء القديمة بينهم امرأة وطفلان.
من جهتها أدانت منظمة اليونسكو غارة العدوان السعودي الامريكي على صنعاء القديمة وذلك بسبب تصنيف المنطقة ضمن التراث العالمي.
من ناحية أخرى أكد حسين أمير عبد اللهيان معاون وزير الخارجية الايرانية أن طهران مهتمة بالحوار اليمني-اليمني وتدعم الحل السياسي لكن دون شروط مسبقة . كما طالب في وقف الاعتداءات السعودية معتبراً أن اي تدخل خارجي او وضع اي شروط لن يساعد على الحل .
في غضون ذلك، أعلن متحدث باسم الأمم المتحدة أن مبعوث المنظمة الدولية الخاص باليمن سيجري محادثات سلام منفصلة مع طرفي الصراع يوم الأحد المقبل في جنيف على أمل جمعهما على مائدة تفاوض واحدة في نهاية المطاف.
وفي السياق، أكدت مصادر يمنيّة معنية بالمفاوضات حول مؤتمر جنيف أن "الأخذ والردّ حول الترتيبات والتحضيرات لجنيف مازالت قائمة ولم تحقق تقدماً حتى الآن". وقالت المصادر "مازلنا نطالب الأمم المتحدة بإصدار موقف واضح وشفاف فيما يتعلق بمعادلة التمثيل في الطاولة بدرجة رئيسية، وليس هناك أي تقدم حتى الآن".
اللجنة التحضيرية للجبهة الوطنية لمواجهة العدوان السعودي تدعو الجماهير للتظاهر الأحد القادم بصنعاء
الى ذلك، ودعت اللجنة التحضيرية للجبهة الوطنية لمواجهة العدوان السعودي الجماهير للاحتشاد والمشاركة في المسيرة الكبرى التي ستنظم بالعاصمة صنعاء يوم الأحد المقبل الواقع في الرابع عشر من حزيران/يونيو الجاري تحت شعار "الحصار والعدوان لاشرعية له".
وأوضحت اللجنة في بيان أن العدوان السعودي الهمجي والحصار الجائر الذي يفرضه على الشعب اليمني لا يستند إلى أي شرعية قانونية وأخلاقية ويناقض كافة المواثيق والمعاهدات الدولية، مؤكدة أن الاعتداء على اليمن وقتل المواطنين وتدمير بنيته التحتية ومنشآته ومقدراته ومكتسباته وآثاره يدل على همجية المعتدين وحقدهم على الشعب اليمني الحر.
وأشادت بالصمود الأسطوري للشعب اليمني الأبي في وجه العدوان السعودي الغاشم وحصاره اللا أخلاقي، لافتة إلى أن هذا الصمود أذهل العالم وأثبت أن الشعب اليمني عصي على الانكسار والانقياد رغم كل التضحيات التي قدمها.
وأكدت أن الشعب اليمني الصامد سينتصر على أعدائه الذين فشلوا في عدوانهم.
يأتي هذا في وقت دكت القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية مركز قيادة حرس الحدود السعودي في ظهران الجنوب بصواريخ "النجم الثاقب"، فيما قامت فرق أخرى بقصف أبراج المراقبة لقيادة منطقة علب ومنطقة الضلعة في نجران.
من ناحية أخرى يستمر الارهاب السعودي في استهداف الشعب اليمني وبنيته التحية في جميع المحافظات اليمنية مخلفاً العديد من الشهداء والجرحى. فعلى صعيد محافظة صعدة نفذ طيران العدوان السعودي أكثر من عشرين غارة على مناطق وادي ليه ومديرية الظاهر والنعاشوة والقهرة والربحي بمديرية منبه الحدودية، بالإضافة إلى سوق يسنم الشعبي بمديرية ناقم، مخلفاً وراءه العشرات من الشهداء والجرحى بينهم أطفال، ونساء، بالإضافة الى تدمير عدد من المنازل والممتلكات.

العدوان السعودي على اليمن
هذا وسقط 5 شهداء من أسرة واحدة بغارة سعودية على أحياء سكنية في صنعاء القديمة بينهم امرأة وطفلان.
من جهتها أدانت منظمة اليونسكو غارة العدوان السعودي الامريكي على صنعاء القديمة وذلك بسبب تصنيف المنطقة ضمن التراث العالمي.
من ناحية أخرى أكد حسين أمير عبد اللهيان معاون وزير الخارجية الايرانية أن طهران مهتمة بالحوار اليمني-اليمني وتدعم الحل السياسي لكن دون شروط مسبقة . كما طالب في وقف الاعتداءات السعودية معتبراً أن اي تدخل خارجي او وضع اي شروط لن يساعد على الحل .
في غضون ذلك، أعلن متحدث باسم الأمم المتحدة أن مبعوث المنظمة الدولية الخاص باليمن سيجري محادثات سلام منفصلة مع طرفي الصراع يوم الأحد المقبل في جنيف على أمل جمعهما على مائدة تفاوض واحدة في نهاية المطاف.
وفي السياق، أكدت مصادر يمنيّة معنية بالمفاوضات حول مؤتمر جنيف أن "الأخذ والردّ حول الترتيبات والتحضيرات لجنيف مازالت قائمة ولم تحقق تقدماً حتى الآن". وقالت المصادر "مازلنا نطالب الأمم المتحدة بإصدار موقف واضح وشفاف فيما يتعلق بمعادلة التمثيل في الطاولة بدرجة رئيسية، وليس هناك أي تقدم حتى الآن".
اللجنة التحضيرية للجبهة الوطنية لمواجهة العدوان السعودي تدعو الجماهير للتظاهر الأحد القادم بصنعاء
الى ذلك، ودعت اللجنة التحضيرية للجبهة الوطنية لمواجهة العدوان السعودي الجماهير للاحتشاد والمشاركة في المسيرة الكبرى التي ستنظم بالعاصمة صنعاء يوم الأحد المقبل الواقع في الرابع عشر من حزيران/يونيو الجاري تحت شعار "الحصار والعدوان لاشرعية له".
وأوضحت اللجنة في بيان أن العدوان السعودي الهمجي والحصار الجائر الذي يفرضه على الشعب اليمني لا يستند إلى أي شرعية قانونية وأخلاقية ويناقض كافة المواثيق والمعاهدات الدولية، مؤكدة أن الاعتداء على اليمن وقتل المواطنين وتدمير بنيته التحتية ومنشآته ومقدراته ومكتسباته وآثاره يدل على همجية المعتدين وحقدهم على الشعب اليمني الحر.
وأشادت بالصمود الأسطوري للشعب اليمني الأبي في وجه العدوان السعودي الغاشم وحصاره اللا أخلاقي، لافتة إلى أن هذا الصمود أذهل العالم وأثبت أن الشعب اليمني عصي على الانكسار والانقياد رغم كل التضحيات التي قدمها.
وأكدت أن الشعب اليمني الصامد سينتصر على أعدائه الذين فشلوا في عدوانهم.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018