ارشيف من :أخبار لبنانية
حزب التوحيد اعتصم أمام دار الطائفة الدرزية استنكاراً لمجزرة قلب لوزة
نظّم حزب "التوحيد العربي" اليوم، إعتصاماً أمام دار الطائفة الدرزية في فردان، استنكاراً لمجزرة قلب لوزة في ادلب. وخلال الإعتصام، قدم وفد ضم أمين الإعلام والداخلية في الحزب هشام الأعور ومشايخ رسالة الى شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن، آملين منه "التجاوب مع الخطر المحدّق حول وجود واستمرارية الطائفة في هذا الشرق"، وقالوا "لقد صمد الموحدون لعقود وقرون بوجه التعديات المستمرة على وجودهم ومسلكهم وقيمهم، فرغم إبتعادهم عن الإعتداء، لم يسلموا من إعتداء الآخرين عليهم، فلقد تم اغتصاب الأرض والإعتداء على النفس التي هي أمانة في أعناقنا وواجب علينا الدفاع عنها لأنها ملك باريها".
ولفت المعتصمون الى ان "الخطر اليوم أعظم محنة تواجهنا منذ إطلاق الدعوة، فالخطر ليس سياسياً ولا عسكرياً فحسب، بل خطراً وجودياً، ألم نرى ما حصل بالإيزيديين والأشوريين والكلدان وكيف أزيلوا رغم وجودهم قبلنا على أرضهم؟"، وأضافوا "إنه عدو لا يفقه معنى الحوار، فبإسم الباري تعالى يذبح الناس ويعتدى على النساء ويقتل الأطفال، وهنا يكمن الخطر العظيم، فهو يعتقد بأنه يقتل ويغتصب ويذبح بإسم ربه، لا لأسباب سياسية أو سلطوية، بل فقط لتطهير الأرض من رجسها ونحن إحدى هذه الرجس؟".
وطالبوا بالدعوة إلى الدفاع، متوجهين الى الشيخ حسن بالقول "من سالم هؤلاء مصيره الموت بعد حين، ومن هرب من هؤلاء مصيره انتهاء حضارته وقيمه، ومن حارب التكفيريين دفاعاً عن أرضه وعرضه ومسلكه ووجوده عاش حراً أو مات شهيداً كريماً".
جانب من الاعتصام
وسأل المعتصمون "هل المطلوب التقدم بالإعتذار من المعتدي وإدانة المعتدى عليهم؟ هل المطلوب مواجهة من يقتلنا ويلغي وجودنا بالمسايسة وتقبيل الأيدي والدعاء عليها؟ سماحتكم تعلمون أننا موحدون لا نعتدي، ولكن من لا يرد الإعتداء فليس منا".ولفت المعتصمون الى ان "الخطر اليوم أعظم محنة تواجهنا منذ إطلاق الدعوة، فالخطر ليس سياسياً ولا عسكرياً فحسب، بل خطراً وجودياً، ألم نرى ما حصل بالإيزيديين والأشوريين والكلدان وكيف أزيلوا رغم وجودهم قبلنا على أرضهم؟"، وأضافوا "إنه عدو لا يفقه معنى الحوار، فبإسم الباري تعالى يذبح الناس ويعتدى على النساء ويقتل الأطفال، وهنا يكمن الخطر العظيم، فهو يعتقد بأنه يقتل ويغتصب ويذبح بإسم ربه، لا لأسباب سياسية أو سلطوية، بل فقط لتطهير الأرض من رجسها ونحن إحدى هذه الرجس؟".
وطالبوا بالدعوة إلى الدفاع، متوجهين الى الشيخ حسن بالقول "من سالم هؤلاء مصيره الموت بعد حين، ومن هرب من هؤلاء مصيره انتهاء حضارته وقيمه، ومن حارب التكفيريين دفاعاً عن أرضه وعرضه ومسلكه ووجوده عاش حراً أو مات شهيداً كريماً".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018