ارشيف من :أخبار لبنانية
الحاج حسن: معادلة الجيش والشعب والمقاومة صناعة لبنانية يفخر بها الشرفاء
رأى وزير الصناعة حسين الحاج حسن أنّ" معادلة الجيش والشعب والمقاومة هي صناعة لبنانية يفخر بها الشرفاء، وهي أشرف وأعز وأرقى وأفضل معادلة، كانت لبنانية وأصبحت عربية في سوريا والعراق واليمن"، مضيفا" "هي لم تُخترع حديثاً بل نتيجة تجارب شعوب، ويجب على الجميع التمسك بها لأن فيها مصلحتهم في مواجهة "إسرائيل" والتكفير".
وخلال لقاء سياسي في بلدة شمسطار، أضاف الحاج حسن ان" البعض من اللبنانيين وبعض العرب، يكرهون معادلة الجيش والشعب والمقاومة لأنها هزمت "إسرائيل"، وهم لا يريدون هزيمة "إسرائيل" بل يريدون هزيمة المقاومة"، مشيراً إلى أن" هؤلاء اللبنانيين والعرب أخرجوا كل أسلحة الفتنة والتحريض المذهبي ليشنّوا هجوماً فتنوياً لا يزال مستمراً، وسخروا له الإعلام ورجال الدين والسياسة، واستفادوا من بعض السفارات، ولم يكتفوا بذلك بل لجأوا إلى تحضير الإرهابيين الذين أوجدتهم فيما مضى المخابرات الأميركية وبعض المخابرات العربية ضد الإتحاد السوفيتي في أفغانستان، بغية خلق مناخٍ غير مؤاتٍ للمقاومة".

وزير الصناعة حسين الحاج حسن
وذكر الحاج حسن الذين ينتقدون ويهاجمون حزب الله لتدخله في سوريا، بأن "الارهابيين هم من سبق وتدخل في سوريا، وحزب الله انتظر بانتظار المبادرات هنا وهناك لحل الأزمة، وتدخل في الوقت المناسب لأنه المستهدف الأول"، وسأل" أين الذين يبررون للإرهابيين ويجّملون صورة النصرة التي ترتكب المجازر تحت عنوان "جيش الفتح"؟ ولما سكوتهم على قتل الشعب العراقي بمئات الآلاف من الشهداء والجرحى والمعاقين؟ فهل كان هناك حشدا شعبيا؟ وأين كانوا عندما كانت المقامات المقدسة تستهدف؟ وما تبريرهم لما حصل في الجزائر مع أنه ليس فيها تنوع مذهبي أو في ليبيا حيث لا تنوع مذهبي أو عرقي؟.

جانب من الحضور
وانتقد الحاج حسن "أولئك الذين يدّعون حرصهم على الحرية والديمقراطية، فإن كانوا يريدون ذلك فلتبدأ الحرية والديمقراطية في الممالك والإمارات والسعودية في الخليج أم الحرية والديمقراطية لديهم هي أن يورث الأب إبنه".
وخلال لقاء سياسي في بلدة شمسطار، أضاف الحاج حسن ان" البعض من اللبنانيين وبعض العرب، يكرهون معادلة الجيش والشعب والمقاومة لأنها هزمت "إسرائيل"، وهم لا يريدون هزيمة "إسرائيل" بل يريدون هزيمة المقاومة"، مشيراً إلى أن" هؤلاء اللبنانيين والعرب أخرجوا كل أسلحة الفتنة والتحريض المذهبي ليشنّوا هجوماً فتنوياً لا يزال مستمراً، وسخروا له الإعلام ورجال الدين والسياسة، واستفادوا من بعض السفارات، ولم يكتفوا بذلك بل لجأوا إلى تحضير الإرهابيين الذين أوجدتهم فيما مضى المخابرات الأميركية وبعض المخابرات العربية ضد الإتحاد السوفيتي في أفغانستان، بغية خلق مناخٍ غير مؤاتٍ للمقاومة".

وزير الصناعة حسين الحاج حسن
وذكر الحاج حسن الذين ينتقدون ويهاجمون حزب الله لتدخله في سوريا، بأن "الارهابيين هم من سبق وتدخل في سوريا، وحزب الله انتظر بانتظار المبادرات هنا وهناك لحل الأزمة، وتدخل في الوقت المناسب لأنه المستهدف الأول"، وسأل" أين الذين يبررون للإرهابيين ويجّملون صورة النصرة التي ترتكب المجازر تحت عنوان "جيش الفتح"؟ ولما سكوتهم على قتل الشعب العراقي بمئات الآلاف من الشهداء والجرحى والمعاقين؟ فهل كان هناك حشدا شعبيا؟ وأين كانوا عندما كانت المقامات المقدسة تستهدف؟ وما تبريرهم لما حصل في الجزائر مع أنه ليس فيها تنوع مذهبي أو في ليبيا حيث لا تنوع مذهبي أو عرقي؟.

جانب من الحضور
وانتقد الحاج حسن "أولئك الذين يدّعون حرصهم على الحرية والديمقراطية، فإن كانوا يريدون ذلك فلتبدأ الحرية والديمقراطية في الممالك والإمارات والسعودية في الخليج أم الحرية والديمقراطية لديهم هي أن يورث الأب إبنه".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018