ارشيف من :أخبار لبنانية
فياض: مجزرة قلب اللوزرة في إدلب دليل على أن الجماعات التكفيري لا توفّر لا أقلية ولا أكثرية
برعاية عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور علي فياض، أقام إتحاد بلديات جبل عامل حفل تسليم سيارة إسعاف وإنعاش للتعامل مع الحالات الطارئة والأزمات القلبية للهيئة الصحية الإسلامية- الدفاع المدني، وذلك في باحة مركز الإتحاد في بلدة الطيبة بحضور عدد من الفعاليات والشخصيات البلدية والاختيارية والثقافية والاجتماعية، وحشد من المدعوين.
وفي كلمة له، رأى فياض أنّ" وضع هذه السيارة في خدمة الناس هي خطوة نوعية يخطوها إتحاد بلديات جبل عامل لتوفير البنية التحتية التي لها علاقة بالدفاع المدني على مستوى التجهيزات المتطورة والمتقدمة التي تلبي احتياجات الناس عند أي طارئ سواء كان حادث سير أو إن كان حادثا أمنيا أو أي شيء يتهدد حياة المواطنين".

النائب علي فياض
وفي الشأن السياسي، رأى فياض أن" بلدنا يمر في مرحلة دقيقة وحساسة، ونحن نحتاج إلى أن يتضامن الجميع لحماية هذا البلد في أمنه واستقراره وحدوده، وأن يتعاطوا في مواجهة الجماعات التكفيرية الإرهابية على أساس أنها تهدد كل اللبنانيين بمختلف مكوناتهم الدينية والمذهبية، وما حصل في اليومين الماضيين تجاه طائفة الموحدين الدروز في إدلب إنما هو دليل على أن هذه الجماعات لا توفّر لا أقلية ولا أكثرية، وإنما تتعاطى مع كل المكونات على أساس أنهم أعداء ولا يستحقون الحياة".
وشدد فياض على ضرورة أن يتضامن جميع اللبنانيين مسلمين ومسيحيين ودروز وسنة وشيعة لمواجهة المخاطر التي تهدد الوطن، وهذا الأمر يحتاج إلى توفّر إرادات، داعياً جميع اللبنانيين لأن يواجهوا الحقائق كما هي دون تعمية ومواربة ورهانات جانبية والتباسات، وأن يكون هناك إقرار وطني واضح يجتمع حوله الجميع يكمن في مواجهة هذه الجماعات التكفيرية والوصول إلى حدود وأرض لبنانية نظيفة من كل وجود إرهابي.
وفي كلمة له، رأى فياض أنّ" وضع هذه السيارة في خدمة الناس هي خطوة نوعية يخطوها إتحاد بلديات جبل عامل لتوفير البنية التحتية التي لها علاقة بالدفاع المدني على مستوى التجهيزات المتطورة والمتقدمة التي تلبي احتياجات الناس عند أي طارئ سواء كان حادث سير أو إن كان حادثا أمنيا أو أي شيء يتهدد حياة المواطنين".

النائب علي فياض
وفي الشأن السياسي، رأى فياض أن" بلدنا يمر في مرحلة دقيقة وحساسة، ونحن نحتاج إلى أن يتضامن الجميع لحماية هذا البلد في أمنه واستقراره وحدوده، وأن يتعاطوا في مواجهة الجماعات التكفيرية الإرهابية على أساس أنها تهدد كل اللبنانيين بمختلف مكوناتهم الدينية والمذهبية، وما حصل في اليومين الماضيين تجاه طائفة الموحدين الدروز في إدلب إنما هو دليل على أن هذه الجماعات لا توفّر لا أقلية ولا أكثرية، وإنما تتعاطى مع كل المكونات على أساس أنهم أعداء ولا يستحقون الحياة".
وشدد فياض على ضرورة أن يتضامن جميع اللبنانيين مسلمين ومسيحيين ودروز وسنة وشيعة لمواجهة المخاطر التي تهدد الوطن، وهذا الأمر يحتاج إلى توفّر إرادات، داعياً جميع اللبنانيين لأن يواجهوا الحقائق كما هي دون تعمية ومواربة ورهانات جانبية والتباسات، وأن يكون هناك إقرار وطني واضح يجتمع حوله الجميع يكمن في مواجهة هذه الجماعات التكفيرية والوصول إلى حدود وأرض لبنانية نظيفة من كل وجود إرهابي.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018