ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ قاووق : سقوط شعارات وأقنعة الإعتدال عن قوى 14 آذار بدعمها للعصابات التكفيرية في جرود عرسال
أكّد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق أن "جبهة النصرة" وتنظيم "داعش" كلاهما تكفيري، فلا يقولنّ أحد إن "جبهة النصرة" هي غير "داعش"، أو إنها معتدلة وإن الأخطاء فردية، متسائلاً هل كان الهجوم على الجيش اللبناني في عرسال أو ذبح العسكريين اللبنانيين واختطافهم لما يقارب السنة هو عمل فردي، مطالباً قوى فريق 14 آذار بأن يرحموا اللبنانيين ويكفّوا عن خطاب التحريض المذهبي الذي بات يشكّل تهديداً للإستقرار والسلم الأهلي والوحدة الوطنية، مشيراً إلى أن شعارات وأقنعة الإعتدال قد سقطت عن قوى 14 آذار بدعمهم وتسهيلهم للعصابات التكفيرية في جرود عرسال، فيمكن أن نسمّي هذه القوى اليوم بكل شيء إلاّ بصفة الاعتدال، لأن هذه الصفة هي أول ضحايا التحريض المذهبي، وأي اعتدال هذا أو هل أنه من الوطنية والكرامة والسيادة بشيء أن يكون هناك من يشيد بـ"جبهة النصرة فرع القاعدة" وإنجازاتها في سوريا، وهي في الوقت نفسه تخطف وتذبح العسكريين اللبنانيين.

نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق
و خلال الإحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله بذكرى مرور أسبوع على استشهاد المجاهد عادل حمادي في مجمع القائم (ع) في بلدة الصوانة الجنوبية، بحضور مسؤول منطقة الجنوب الأولى في حزب الله أحمد صفي الدين إلى جانب عدد من العلماء والشخصيات وحشد من الأهالي، أكد الشيخ قاووق أن المقاومة لا تعبأ بالضجيج والصراخ ممن يصفون أنفسهم زوراً بالإعتدال، وهي لا يهون عليها أن يبقى التكفيريون محتلين لأرضنا، أو أن يبقى العسكريون مختطفين ورهائن بيد "جبهة النصرة" و"داعش"، أو أن يبقى لبنان رهينة تحت سكينهم، ولذلك فهي وبكل جرأة وعلناً وعدت ووفت واقتحمت قلاع التكفيريين واعتلت قمم الجبال وألقت بـ"داعش" و"النصرة" إلى قعر الهزيمة، وستكمل المعركة حتى تطهير كل جرود عرسال من أي وجود لهم، مشدداً على أن هذا الإنجاز هو لسيادة واستقلال كل الوطن واللبنانيين، وأن المقاومة قامت بذلك من واجبها الوطني، متسائلاً :"هل المسؤولية الوطنية التي تشمل كل اللبنانيين ولا تتجزأ تفرض على قوى سياسية معروفة أن تحرّض مذهبياً لتحمي القتلة والذبّاحين والمختطفين للعسكريين اللبنانيين؟".
وأكد الشيخ قاووق أن لبنان يشهد اليوم أعظم الإنتصارات على أعظم الأعداء، وأن التاريخ سيكتب أن لبنان انتصر بفضل معادلة الجيش والشعب والمقاومة على أعظم عدوين ألا وهما "الإسرائيلي" والتكفيري، فبالرغم من كل الغارات والتمويل والقرارات الدولية من قبل المجتمع الدولي وأميركا إلاّ أنهم فشلوا في وقف تمدد "داعش" في العراق، وبإرادة المقاومة استطعنا أن نوقف تمدد "داعش" وأن نسحقها في جرود عرسال والقلمون، والدنيا كلها تشهد أنها قد حققت ما عجز عنه التحالف الدولي الذي يضم 80 دولة.
ورأى الشيخ قاووق أن لبنان اليوم وبفضل معادلة الجيش والشعب والمقاومة هو في أعلى مستويات المنعة والحماية أمام التمدد "الداعشي"، مشدداً على أن "داعش" و"النصرة" هما فرعان لنهج تكفيري واحد، ولا يختلفان على ذبحنا وتكفيرنا واستباحة دمائنا وأموالنا وأعراضنا، بل يختلفان فقط على الإمرة وتعجزهم القدرة، فهم يكفروننا ويكفرون كل من لم يكن على نهجهم، ويطلبون التوبة وإعلان الإسلام مجدداً، وإما القتل أو الرحيل بأحسن الأحوال، وهم يقومون بذلك منذ عام 2011 قبل أن يتدخل حزب الله في سوريا، لافتاً إلى أن "إسرائيل" قد وجدت في التكفيريين الذين باتوا في خندق واحد معها فرصتها الاستراتيجية، وهي تدعمهم علناً في الجولان وتستقبل جرحاهم في المستشفيات حيث تعالجهم ويزورهم رئيس حكومتها، وبالتالي فالذين يريدون الإستعانة بـ"إسرائيل" لإسقاط النظام في سوريا هم يرتكبون أكثر من خطيئة وهم جيش لحد سوري، وعملاء لـ"إسرائيل".
وأشار الشيخ قاووق الى أننا ما كنا ننتظر إنصافاً ولا جزاء ولا شكوراً ممن اختاروا أن يكونوا في الخندق الآخر، وهم الذين أنكروا على المقاومة انتصارها في تموز عام 2006، وهم أنفسهم الذين ينكرون عليها انتصاراتها اليوم في القلمون وجرود عرسال، فلم تتغير الأسماء ولا الأهداف، مؤكداً أننا في المقاومة قد صبرنا كثيراً على أذى من الداخل اللبناني، لأننا حريصون على السلم الأهلي وقطع طريق الفتنة، ولكن الحقيقة أن الأسماء والأحزاب الذين دعموا وسهلّوا لقادة المحاور هم أنفسهم الذين سهلّوا ودعموا داعش والنصرة في احتلال جرود عرسال والقلمون عبر المال الخليجي التكفيري الذي إن لم يتوقف دفقه فلن يتوقف سيل الدم في بلاد الأمة من مشرقها إلى مغربها، لافتاً إلى أن خطاب التحريض المذهبي لا يقل عداوة وقتلاً وإجراماً من إجرام "داعش" و"النصرة" بل هو أشد وأكثر فتنة، ووظيفته الوحيدة في يومنا هذا هي تأمين الحماية للمسلحين التكفيريين في جرود عرسال.
ورأى الشيخ قاووق أن الدول التي تريد أن تستعين بـ"إسرائيل" لمواجهة إيران ومحور المقاومة إنما ترتكب ما هو أكبر من فضيحة ألا وهو الخيانة المكشوفة، شاجباً صمت وسكوت حركات إسلامية عن تحالف التكفيريين مع "إسرائيل" في الجولان، وعن اتصالات ولقاءات بين دول عربية تكفيرية و"الإسرائيليين".

نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق
و خلال الإحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله بذكرى مرور أسبوع على استشهاد المجاهد عادل حمادي في مجمع القائم (ع) في بلدة الصوانة الجنوبية، بحضور مسؤول منطقة الجنوب الأولى في حزب الله أحمد صفي الدين إلى جانب عدد من العلماء والشخصيات وحشد من الأهالي، أكد الشيخ قاووق أن المقاومة لا تعبأ بالضجيج والصراخ ممن يصفون أنفسهم زوراً بالإعتدال، وهي لا يهون عليها أن يبقى التكفيريون محتلين لأرضنا، أو أن يبقى العسكريون مختطفين ورهائن بيد "جبهة النصرة" و"داعش"، أو أن يبقى لبنان رهينة تحت سكينهم، ولذلك فهي وبكل جرأة وعلناً وعدت ووفت واقتحمت قلاع التكفيريين واعتلت قمم الجبال وألقت بـ"داعش" و"النصرة" إلى قعر الهزيمة، وستكمل المعركة حتى تطهير كل جرود عرسال من أي وجود لهم، مشدداً على أن هذا الإنجاز هو لسيادة واستقلال كل الوطن واللبنانيين، وأن المقاومة قامت بذلك من واجبها الوطني، متسائلاً :"هل المسؤولية الوطنية التي تشمل كل اللبنانيين ولا تتجزأ تفرض على قوى سياسية معروفة أن تحرّض مذهبياً لتحمي القتلة والذبّاحين والمختطفين للعسكريين اللبنانيين؟".
وأكد الشيخ قاووق أن لبنان يشهد اليوم أعظم الإنتصارات على أعظم الأعداء، وأن التاريخ سيكتب أن لبنان انتصر بفضل معادلة الجيش والشعب والمقاومة على أعظم عدوين ألا وهما "الإسرائيلي" والتكفيري، فبالرغم من كل الغارات والتمويل والقرارات الدولية من قبل المجتمع الدولي وأميركا إلاّ أنهم فشلوا في وقف تمدد "داعش" في العراق، وبإرادة المقاومة استطعنا أن نوقف تمدد "داعش" وأن نسحقها في جرود عرسال والقلمون، والدنيا كلها تشهد أنها قد حققت ما عجز عنه التحالف الدولي الذي يضم 80 دولة.
ورأى الشيخ قاووق أن لبنان اليوم وبفضل معادلة الجيش والشعب والمقاومة هو في أعلى مستويات المنعة والحماية أمام التمدد "الداعشي"، مشدداً على أن "داعش" و"النصرة" هما فرعان لنهج تكفيري واحد، ولا يختلفان على ذبحنا وتكفيرنا واستباحة دمائنا وأموالنا وأعراضنا، بل يختلفان فقط على الإمرة وتعجزهم القدرة، فهم يكفروننا ويكفرون كل من لم يكن على نهجهم، ويطلبون التوبة وإعلان الإسلام مجدداً، وإما القتل أو الرحيل بأحسن الأحوال، وهم يقومون بذلك منذ عام 2011 قبل أن يتدخل حزب الله في سوريا، لافتاً إلى أن "إسرائيل" قد وجدت في التكفيريين الذين باتوا في خندق واحد معها فرصتها الاستراتيجية، وهي تدعمهم علناً في الجولان وتستقبل جرحاهم في المستشفيات حيث تعالجهم ويزورهم رئيس حكومتها، وبالتالي فالذين يريدون الإستعانة بـ"إسرائيل" لإسقاط النظام في سوريا هم يرتكبون أكثر من خطيئة وهم جيش لحد سوري، وعملاء لـ"إسرائيل".
وأشار الشيخ قاووق الى أننا ما كنا ننتظر إنصافاً ولا جزاء ولا شكوراً ممن اختاروا أن يكونوا في الخندق الآخر، وهم الذين أنكروا على المقاومة انتصارها في تموز عام 2006، وهم أنفسهم الذين ينكرون عليها انتصاراتها اليوم في القلمون وجرود عرسال، فلم تتغير الأسماء ولا الأهداف، مؤكداً أننا في المقاومة قد صبرنا كثيراً على أذى من الداخل اللبناني، لأننا حريصون على السلم الأهلي وقطع طريق الفتنة، ولكن الحقيقة أن الأسماء والأحزاب الذين دعموا وسهلّوا لقادة المحاور هم أنفسهم الذين سهلّوا ودعموا داعش والنصرة في احتلال جرود عرسال والقلمون عبر المال الخليجي التكفيري الذي إن لم يتوقف دفقه فلن يتوقف سيل الدم في بلاد الأمة من مشرقها إلى مغربها، لافتاً إلى أن خطاب التحريض المذهبي لا يقل عداوة وقتلاً وإجراماً من إجرام "داعش" و"النصرة" بل هو أشد وأكثر فتنة، ووظيفته الوحيدة في يومنا هذا هي تأمين الحماية للمسلحين التكفيريين في جرود عرسال.
ورأى الشيخ قاووق أن الدول التي تريد أن تستعين بـ"إسرائيل" لمواجهة إيران ومحور المقاومة إنما ترتكب ما هو أكبر من فضيحة ألا وهو الخيانة المكشوفة، شاجباً صمت وسكوت حركات إسلامية عن تحالف التكفيريين مع "إسرائيل" في الجولان، وعن اتصالات ولقاءات بين دول عربية تكفيرية و"الإسرائيليين".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018