ارشيف من :أخبار عالمية
المعلم يلتقي دي ميستورا: ندعم الجهود للتوصل إلى حل سياسي للأزمة في سورية
استقبل نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية السوري وليد المعلم ستيفان دي ميستورا المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سورية والوفد المرافق، بحضور نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد.

وزير الخارجية السوري وليد المعلم مستقبلاً دي ميستورا
وقدم دي ميستورا خلال اللقاء عرضًا عن المشاورات التي أجراها في جنيف مؤخراً بشأن إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية.
ومن جانبه، أشار الوزير المعلم الى تطورات الأوضاع في سورية، مؤكداً دعم جهود المبعوث الخاص من أجل التوجه نحو حل سياسي، منوّهًا بأهمية ما تم إنجازه في لقاءات موسكو، وبضرورة متابعة هذه الإنجازات لضمان نجاح لقاء "جنيف-3".
وكان دي ميستورا بدأ في الخامس من الشهر الماضي مشاوراته المنفصلة بشأن سورية بعيداً من الإعلام في مقر الأمم المتحدة في جنيف، حيث أكد وجود حاجة ماسة لإيجاد حل سياسي شامل للأزمة وبقيادة سورية.
الحلقي: الحرب التي تواجهها سورية تتطلب تحمل المسؤولية..
في موازاة ذلك، بحث رئيس مجلس الوزراء السوري الدكتور وائل الحلقي مع فعاليات اجتماعية وتجارية ووجهاء من حي الميدان بدمشق واقع الحركة التجارية والاقتصادية بالحي وآليات تعزيز المصالحات الوطنية ومعالجة أوضاع المخطوفين والمفقودين والتشدد في مراقبة الأسعار في الأسواق والتخفيف من ساعات التقنين الكهربائي.

رئيس مجلس الوزراء السوري الدكتور وائل الحلقي
وقال الحلقي إن "الحرب التي تواجهها سورية تركت تداعيات سلبية معيشية ونفسية على المجتمع السوري" تتطلب من الجميع تحمل المسؤولية الوطنية والإنسانية من خلال الوقوف يداً واحدة في وجه الحرب الإرهابية وتعزيز المصالحات الوطنية لتشمل كل المناطق بالتوازي مع محاربة الإرهاب والتصدي للحرب الإعلامية والإشاعات والغزو الثقافي التكفيري عبر نشر القيم الإنسانية كالمحبة والتسامح والتعاضد والتعاون.
من جهتهم عبّر أهالي حي الميدان عن وقوفهم إلى "جانب القيادة والحكومة والجيش في التصدي للحرب الإرهابية وثقتهم بقدرات الدولة والجيش على تحقيق الانتصار وإعادة بناء الدولة السورية وحرصهم على اللحمة الوطنية بهدف خلق أرضية مناسبة لتحقيق المصالحات الوطنية"، مشيرين إلى وجود رغبة حقيقية لدى معظم الصناعيين السوريين بالعودة إلى أرض الوطن وإعادة دوران عجلة مصانعهم للإسهام في تعزيز صمود أبناء وطنهم.
البطريرك لحام يجدّد دعوته جميع السوريين للحوار
في غضون ذلك، جدّد البطريرك غريغوريوس الثالث لحام، بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك دعوته جميع السوريين إلى "الحوار والمصالحة والتلاقي لوضع خطة سريعة لإنقاذ سورية من مأساة مدمرة"، محذّرًا من سيناريوهات وتقسيمات جديدة للمنطقة.

البطريرك غريغوريوس الثالث لحام
وقال البطريرك لحام في كلمة له اليوم خلال افتتاحه سينودس أساقفة كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك في المقر الصيفي في عين تراز بعاليه، :"هناك إرهابيون يدخلون سورية من جنسيات متعددة وأعداد كبيرة، وباعتراف دول ومنظمات فأين هي مسؤولية الدول التي يحمل الإرهابيون جنسياتها".
وتساءل البطريرك لحام: "ألم يقتنع العالم من عدم جدوى القتل والدمار والإجرام الذي يستهدف سورية لينال من صمودها وثوابتها وإرادتها ورغبتها بالسلام ولماذا لا ينضم جميع الفرقاء إلى مساعي محادثات السلام التي عقدت مؤخرًا في روسيا". ووجه البطريرك لحام نداءً إلى المغتربين منأابنائنا لأن يكونوا سفراء بلدانهم في مناطق انتشارهم وأن يشكلوا قوى ضاغطة للإسهام في إعادة السلام إلى سورية والعراق ولبنان، وأن يساعدوا أهلهم وأبناء وطنهم للصمود في أرضهم، مشيرًا الى أنه أمام هذه المآسي يجب ألا ننسى فلسطين.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018