ارشيف من :أخبار عالمية
كوريا الشمالية: لا مانع من الحوار مع كوريا الجنوبية
أكدت كوريا الشمالية أنها "يمكن أن تجري حوارا وتشاورا بين مسؤولين من الكوريتين بمناسبة الذكرى الـ15 لإعلان الخامس عشر من يونيو المشترك بين الكوريتين، شريطة تخلي الأخيرة عن المناورات العسكرية المشتركة مع الجيش الأمريكي".
وقالت في بيان باسم جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، إنه "لا يوجد سبب يمنع إجراء الحوار والتشاور بين سلطات البلدين إذا توفر جو الثقة والتصالح بين الكوريتين"، وأضافت "في حال توفر جو من الثقة والمصالحة، لن تعود هناك أية عقبات تحول دون إقامة حوار وإجراء مفاوضات بين الكوريتين".
وأوضح البيان أن ذلك سيتطلب أيضا تلبية عدة شروط، منها الحد من إجراء التدريبات العسكرية المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، والتوقف عن إطلاق تصريحات مهينة ومعادية لبيونغ يانغ، وإزالة العقبات القانونية والإدارية التي تعرقل المبادلات بين الكوريتين.

الزعيم الكوري الشمالي كيم يونج أون
وعلى صعيد آخر، شهد الزعيم الكوري الشمالي كيم يونج أون تدريبات لإطلاق نوع جديد من الصواريخ المضادة للسفن، تم نشرها في وحدات للقوات البحرية، وفقا لوسائل إعلام كورية شمالية.
وحسبما أوردت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، أمس الإثنين، فإن كيم شهد تدريبات إطلاق صواريخ "فائقة الحداثة" حلَّقت على ارتفاع محدد، في حين كشفت بدقة وأصابت سفينة حربية للعدو، ولم تذكر الوكالة تاريخ إجراء الاختبار، ما يمثل علامة فارقة جديدة أخرى في تعزيز القوة البحرية لكوريا الشمالية، وما يظهر القدرة التشغيلية للقوات البحرية الشعبية الكورية المتطورة "بشكل ملحوظ".

كوريا الشمالية تطلق صواريخ جديدة مضادة للسفن
تجدر الإشارة إلى أن البيان صدر بمناسبة الذكرى الـ15 لأول اجتماع على مستوى القمة بين الكوريتين، عقد في عام 2000 في بيونغ يانغ بمشاركة الرئيس الكوري الجنوبي الراحل كيم داي جونغ والزعيم الكوري الشمالي الراحل كيم جونغ إيل. وفي أعقاب القمة، أصدر الطرفان بيانا مشتركا أرسى أسس انتعاش التعاون الاقتصادي بين البلدين.
بكين تحذر من التصعيد في شبه الجزيرة الكورية
بدورها، حذرت وزارة الخارجية الصينية من تصعيد الوضع في شبه الجزيرة الكورية، داعية إلى اتخاذ إجراءات ترمي إلى تخفيف حدة التوتر والعودة إلى مفاوضات السلام.
وقال متحدث باسم الوزارة في بيان صحفي في بكين إن "الوضع في شبه الجزيرة الكورية يبقى متوترا"، وامل في "أن تتجنب الأطراف المعنية أي خطوات قد تؤدي إلى التصعيد".
وقالت في بيان باسم جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، إنه "لا يوجد سبب يمنع إجراء الحوار والتشاور بين سلطات البلدين إذا توفر جو الثقة والتصالح بين الكوريتين"، وأضافت "في حال توفر جو من الثقة والمصالحة، لن تعود هناك أية عقبات تحول دون إقامة حوار وإجراء مفاوضات بين الكوريتين".
وأوضح البيان أن ذلك سيتطلب أيضا تلبية عدة شروط، منها الحد من إجراء التدريبات العسكرية المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، والتوقف عن إطلاق تصريحات مهينة ومعادية لبيونغ يانغ، وإزالة العقبات القانونية والإدارية التي تعرقل المبادلات بين الكوريتين.

الزعيم الكوري الشمالي كيم يونج أون
وعلى صعيد آخر، شهد الزعيم الكوري الشمالي كيم يونج أون تدريبات لإطلاق نوع جديد من الصواريخ المضادة للسفن، تم نشرها في وحدات للقوات البحرية، وفقا لوسائل إعلام كورية شمالية.
وحسبما أوردت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، أمس الإثنين، فإن كيم شهد تدريبات إطلاق صواريخ "فائقة الحداثة" حلَّقت على ارتفاع محدد، في حين كشفت بدقة وأصابت سفينة حربية للعدو، ولم تذكر الوكالة تاريخ إجراء الاختبار، ما يمثل علامة فارقة جديدة أخرى في تعزيز القوة البحرية لكوريا الشمالية، وما يظهر القدرة التشغيلية للقوات البحرية الشعبية الكورية المتطورة "بشكل ملحوظ".

كوريا الشمالية تطلق صواريخ جديدة مضادة للسفن
تجدر الإشارة إلى أن البيان صدر بمناسبة الذكرى الـ15 لأول اجتماع على مستوى القمة بين الكوريتين، عقد في عام 2000 في بيونغ يانغ بمشاركة الرئيس الكوري الجنوبي الراحل كيم داي جونغ والزعيم الكوري الشمالي الراحل كيم جونغ إيل. وفي أعقاب القمة، أصدر الطرفان بيانا مشتركا أرسى أسس انتعاش التعاون الاقتصادي بين البلدين.
بكين تحذر من التصعيد في شبه الجزيرة الكورية
بدورها، حذرت وزارة الخارجية الصينية من تصعيد الوضع في شبه الجزيرة الكورية، داعية إلى اتخاذ إجراءات ترمي إلى تخفيف حدة التوتر والعودة إلى مفاوضات السلام.
وقال متحدث باسم الوزارة في بيان صحفي في بكين إن "الوضع في شبه الجزيرة الكورية يبقى متوترا"، وامل في "أن تتجنب الأطراف المعنية أي خطوات قد تؤدي إلى التصعيد".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018