ارشيف من :أخبار عالمية
خارجية سوريا وجهت رسالتين لبان كي مون ومجلس الامن حول استهداف المسلحين سكان حلب
وجهت وزارة الخارجية والمغتربين السورية رسالتين الى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ورئيس مجلس الامن حول "تعرض مدينة حلب مجددا لجريمة نكراء تمثلت باستهداف سكانها الامنين من قبل التنظيمات الارهابية المسلحة التي اقدمت وبشكل اعمى على اطلاق اكثر من مئة قذيفة صاروخية وارتكاب مجزرة ادت الى استشهاد واصابة عشرات المدنيين".
ودعت مجلس الامن والامين العام للامم المتحدة الى "ادانة المجزرة الجديدة في حلب وتسمية الامور بمسمياتها واتخاذ التدابير الجذرية الرادعة بحق التنظيمات الارهابية والدول الداعمة والراعية لها".

وزارة الخارجية السورية
واعتبرت ان "التسييس الحاصل للازمة في سورية وازدواجية المعايير لم يعد مقبولاً بعد ان تكشف للداني والقاصي وحشية وهمجية التنظيمات الارهابية والجرائم التي ترتكبها ضد سورية شعبا وارضاً وحضارة وثقافة".
وأكدت الخارجية أن المجزرة التي استهدفت قرية قلب لوزة في إدلب الآمنة تأتي استمراراً لسلسلة الأعمال الإرهابية الهمجية الممنهجة التي استهدفت الشعب السوري بجميع مكوناته والتي امتدت على طول الخارطة السورية من حلب شمالاً وبصرى الشام جنوبا ومرورا بـ /اشتبرق/ في ريف إدلب و/المبعوجة/ في ريف حماة وتدمر في محافظة حمص وعدرا العمالية ومعلولا بمحافظة ريف دمشق وغيرها في الكثير من المدن والقرى السورية.
وختمت الخارجية رسالتيها بالقول “إن حكومة الجمهورية العربية السورية إذ تؤكد تصميمها على الاستمرار في محاربة الإرهاب وعزمها على متابعة واجبها الوطني بالدفاع عن الشعب السوري وحمايته فإنها تدعو مجدداً مجلس الأمن والأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة إلى إدانة هذا العمل الإجرامي وإلى قيام مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته عبر تفعيل تنفيذ قراراته المعنية بمكافحة الإرهاب وإلى اتخاذ كل التدابير الفورية الرادعة بحق الأنظمة الداعمة لهذه التنظيمات الإرهابية المسلحة”.
ودعت مجلس الامن والامين العام للامم المتحدة الى "ادانة المجزرة الجديدة في حلب وتسمية الامور بمسمياتها واتخاذ التدابير الجذرية الرادعة بحق التنظيمات الارهابية والدول الداعمة والراعية لها".

وزارة الخارجية السورية
واعتبرت ان "التسييس الحاصل للازمة في سورية وازدواجية المعايير لم يعد مقبولاً بعد ان تكشف للداني والقاصي وحشية وهمجية التنظيمات الارهابية والجرائم التي ترتكبها ضد سورية شعبا وارضاً وحضارة وثقافة".
وأكدت الخارجية أن المجزرة التي استهدفت قرية قلب لوزة في إدلب الآمنة تأتي استمراراً لسلسلة الأعمال الإرهابية الهمجية الممنهجة التي استهدفت الشعب السوري بجميع مكوناته والتي امتدت على طول الخارطة السورية من حلب شمالاً وبصرى الشام جنوبا ومرورا بـ /اشتبرق/ في ريف إدلب و/المبعوجة/ في ريف حماة وتدمر في محافظة حمص وعدرا العمالية ومعلولا بمحافظة ريف دمشق وغيرها في الكثير من المدن والقرى السورية.
وختمت الخارجية رسالتيها بالقول “إن حكومة الجمهورية العربية السورية إذ تؤكد تصميمها على الاستمرار في محاربة الإرهاب وعزمها على متابعة واجبها الوطني بالدفاع عن الشعب السوري وحمايته فإنها تدعو مجدداً مجلس الأمن والأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة إلى إدانة هذا العمل الإجرامي وإلى قيام مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته عبر تفعيل تنفيذ قراراته المعنية بمكافحة الإرهاب وإلى اتخاذ كل التدابير الفورية الرادعة بحق الأنظمة الداعمة لهذه التنظيمات الإرهابية المسلحة”.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018