ارشيف من :أخبار لبنانية

فضيحة الهبة السعودية للجيش..صواريخ ’ميلان’ فرنسية قديمة العهد وغير صالحة للاستعمال

فضيحة الهبة السعودية للجيش..صواريخ ’ميلان’ فرنسية قديمة العهد وغير صالحة للاستعمال
لا حلحلة في الازمة الحكومية حتى الآن، وتلويح البعض بامكانية دعوة رئيس الحكومة تمام سلام لجلسة وزارية الاسبوع المقبل بغياب أطياف اساسية فيها قوبل، بتلويح عوني بورقة الشارع، فيما الاتصالات السياسية لم تستطع حتى الآن خرق جدار الازمة، في ظل تمسك رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون بسقف مطالبه المحقة بالتعيينات الامنية، وتعنت الفريق الآخر واصراره على تهميش المسيحيين عبر انتهاج سياسة التمديد للقادة الامنيين بدل التعيين.
حكومياً، يزور رئيس الوزراء تمام سلام اليوم القاهرة للقاء الرئيس المصري وبحث العلاقات اللبنانية المصرية.
في هذا الوقت، تبرز أزمة النفايات مجدداً الى الواجهة، وتنذر بكارثة بيئيّة محقّقة بعد اقفال مطمر الناعمة في 17 تموز المقبل.
اما في ملف النازحين، فتكشف المعلومات الجديدة ان تيار "المستقبل" يماطل بنقل النازحين الى خارج عرسال لاعتقاده بأن في ذلك جائزة إضافية لحزب الله.    
امنياً، يواصل الجيش مواجهة الارهاب التكفيري بظل دعم محدود، سيما مع توالي الفضائح المتعلقة بالهبة السعودية، فبعد الحديث عن سمسرات فرنسية سعودية من قبل الوسطاء في صفقة الاسلحة المفترض ان يتزود بها الجيش، تتكشف فصول اخرى أشد لعنة بعدما تبين ان صواريخ "ميلان" التي زود بها الجيش مؤخراً باحتفال استعراضي حضره وزير الخارجية الفرنسي، هي صواريخ قديمة العهد وغير صالحة للاستعمال.         
    

فضيحة الهبة السعودية للجيش..صواريخ ’ميلان’ فرنسية قديمة العهد وغير صالحة للاستعمال
الصحف اللبنانية


"السفير" : صواريخ الـ«ميلان» الفرنسية التي تسلّمها الجيش قديمة العهد

وبالعودة الى فضيحة الاسلحة الفرنسية للجيش المشتراة بموجب الهبة السعودية، وتحت عنوان :" الصواريخ الفرنسية للجيش.. «غير مطابقة»!"، اشارت صحيفة "السفير" الى ان الجيش اللبناني يواصل السعي بكل الوسائل الى تأمين مستلزمات المعركة التي يخوضها ضد الإرهاب، لاسيما أن هبتي الاربعة مليارات السعودية (مليار دولار+ ثلاثة مليارات) اللتين بنيت عليهما آمال كثيرة وكبيرة لا تزالان تتأرجحان بين مدّ وجزر، وسط تعقيدات تختلط فيها العوامل الشخصية والمالية والإدارية والسياسية.

اضافت الصحيفة :"يبدو واضحاً أن الجيش يستند بشكل أساسي في هذه المرحلة الى الإمدادات العسكرية الأميركية التي ارتفع منسوبها مؤخراً، وإن بقيت عموماً دون مستوى تلبية كل الاحتياجات التي تتطلبها المواجهة ضد الارهاب".

وتابعت :"إذا كان يفترض بالفرنسيين ان يؤدوا دوراً أساسياً في تسليح الجيش، على قاعدة هبة الثلاثة مليارات، إلا ان مساهمتهم لا تزال مخيبة للآمال، بعدما اقتصرت حتى الآن على دفعة صواريخ الـ «ميلان» البالغ عددها 47 صاروخاً التي ارسلتها باريس قبل فترة قصيرة الى الجيش وسُددت كلفتها من ضمن مبلغ 600 مليون دولار صرفتها الرياض من أصل القيمة الاجمالية للهبة".

وذكّرت الصحيفة بأنه "يومها، تولى وزير الدفاع الفرنسي الاشراف شخصياً على عملية تسليم دفعة السلاح الى الجيش في بيروت، وسط أجواء احتفالية، ليتضح لاحقاً أن ما جرى لم يتعد حدود الاستعراض الفرنسي الذي لم يستطع التمويه على الحقيقة، وهي ان صواريخ الـ«ميلان» التي تسلّمها الجيش قديمة العهد، وقد تم احضارها، على عجل، من المستودعات، لتواكب زيارة الوزير الفرنسي الى لبنان".
"السفير" : الصواريخ الفرنسية للجيش.. «غير مطابقة»!

ونقلت الصحيفة عن مصادر واسعة الاطلاع قولها إن لديها معطيات تفيد بأن «الرطوبة» تسرّبت الى بعض صواريخ "ميلان" الفرنسية التي تسلمها الجش اللبناني، وأن عدداً منها قد يكون غير صالح للاستعمال، موضحة ان للجيش الحق في استبدال الصواريخ المشكو منها بأخرى «مطابقة للمواصفات».
لكن مصادر فرنسية مواكبة لملف تسليح الجيش أكدت لـ«السفير» ان صواريخ الـ«ميلان» التي سُلِّمت الى لبنان نُقلت من مخازن الجيش الفرنسي، ومن غير الممكن ان تكون معطوبة، لافتة الانتباه الى انه في أسوأ الاحتمالات ربما يكون هناك نقص أو خلل ما في الجانب المتعلق بالتجهيز، وليس في الصواريخ بحد ذاتها.

وفي كل الحالات، فإن السؤال المطروح هو: "هل ان هذه الدفعة الفرنسية من السلاح تشكّل بالفعل قيمة مضافة للجيش ام انها لا تقدم ولا تؤخر؟"
وختمت الصحيفة بالقول لعل السؤال الأكبر هو: "أين أصبحت الترجمة العملية للهبة السعودية عبر القناة الفرنسية، ولماذا التأخير المريب في تحويلها الى سلاح برغم الحاجة الملحّة اليه في هذا التوقيت، وهل العقدة تكمن في الرياض ام في باريس ام في بيروت او في هذه العواصم مجتمعة؟".

وبالعودة الى ملف الازمة الحكومية، فقد اشارت صحيفة «الجمهورية» الى أنّ هناك توَجّهاً لدى فريق 8 آذار لإيجاد طريقةٍ تُوائمُ بين مطالبِ رئيس تكتّل «التغيير والإصلاح» النائب ميشال عون وتأكيد المشاركة المسيحية في الدولة، وبين الحفاظ على الحكومة التي لا بدائلَ منها راهناً لتسيير شؤون الناس.
وفي المعلومات أنّ فريق 8 آذار سيُمارس ضغطاً على الحكومة ورئيسِها لتنفيذ مطالب عون، إلّا أنّ هذا الضغط لن يصلَ إلى حدّ إسقاطها، بل ستتدرّج الضغوط في مسار تصاعديّ لعرقلةِ عمل رئيس الحكومة وإزعاجه. وتتراوح أشكال الضغوط بين مقاطعة جلسات مجلس الوزراء أو الامتناع عن توقيع مراسيم، والتدخّل في صوغِ جدوَل الأعمال في خطوةٍ أولى لإزعاج رئيس الحكومة.

 "الجمهورية" : توَجّه لدى 8 آذار لإيجاد طريقةٍ تُوائمُ بين مطالبِ عون والحفاظ على الحكومة
 مصادر وزارية :  ضغوط باتّجاه دعوة مجلس الوزراء إلى الانعقاد الأسبوع المقبل
وفي السياق،  نقلت الصحيفة عن مصادر وزارية في 14 آذار قولها إنّه لا بدّ أن يكون لسَلام موقف في نهاية الأسبوع الجاري، فهناك مَن يضغط في اتّجاه دعوة مجلس الوزراء إلى الانعقاد الأسبوع المقبل وسط حديث عن مقاربة جديدة تضمَن وجودَ الوزراء جميعاً في الجلسة طالما إنّ البحث في موضوع جدول الأعمال ومضمونه لا يتمّ سوى على الطاولة وليس في الصحف ووسائل الإعلام وبالمراسلة الصحافية.

مصادر نيابية في تكتل "التغيير والاصلاح": توجه نحو التصعيد والتحرك في الشارع رفضاً لمحاولات تجاهل حقوقنا
من جانبها، أكدت مصادر نيابية في «تكتل التغيير والاصلاح» لصحيفة«البناء» أنّ «الأمور تتجه إلى التصعيد والتحرك في الشارع رفضاً لمحاولات تجاهل حقوقنا، وأشارت إلى أنّ الأمور ربما لن تصل إلى حصول التمديد لرئيس الأركان في الجيش اللبناني في السابع من آب لأنّ الشعب ربما يحسم الأمر قبل هذا الموعد».

وإذ لفتت المصادر إلى أنّ «رئيس الحكومة تمام سلام لا يزال عند موقفه برفض وضع ملف التعيينات الأمنية على جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء، استبعدت أن يتجاوب سلام مع دعوات تكتل التغيير والإصلاح، ولفتت إلى أنّ الأمور ما زالت ضبابية وغير معروف إلى أين ستذهب، والمراوحة والانتظار سيدا الموقف».

ونقلت "البناء" عن عضو «تكتل التغير والإصلاح» النائب سليم سلهب تأكيده أنّ «ترجمة بيان التكتل يمكن أن تكون في الشارع لكن هناك سيناريوات متعددة والتكتل ترك الأمر لرئيسه العماد ميشال عون ليأخذ القرار بناء على سير التطورات ولا قرار حالياً لتوقيت ومكان أو شكل التحرك في الشارع».

في المقابل، قال وزير العمل سجعان قزي لصحيفة "النهار" بأن رئيس الحكومة تمام سلام "تلقى دعماً من الدول الكبرى والعربية ومعظم القوى السياسية والوزراء"، سائلاً :"فماذا ينتظر لكي يدعو الحكومة الى الإنعقاد؟". ولاحظ أنه "إذا كان في التأني السلامة فإن في التردد ضرراً".
 سلهب :  مستعدّون لحضور جلسة الحكومة بعد وضع التعيينات الأمنية كبند أول على جدول الأعمال
 قزي : العطلة الحكومية قد تمتدّ الى ما بعد رمضان
إلا أن بعض أوساط الثامن من آذار تتحدّث عن عطلة حكومية قد تمتدّ أقلّه الى ما بعد رمضان، وتلمح الى أن الحكومة تعطّلت، في انتظار تبيان ما إذا كانت المشاورات ستؤدي الى تحقيق مطلب "التيار الوطني الحر" في التعيينات الأمنية قبل أي بند آخر. وبما أن آلية عمل الحكومة هي التوافق فإن الشرط والشرط المضاد قد عطّل الجلسات.
وخلصت الصحيفة الى انه "بات واضحاً أن وزراء حزب الله و"المردة" و"الطاشناق" يقفون الى جانب التيار.


"الاخبار" : تيار "المستقبل" يماطل في نقل النازحين من عرسال

وفي ملف النازحين السوريين، كشفت مصادر لصحيفة "الاخبار" أنه «بعد رفض الحكومة السّورية إقامة منطقة عازلة على الحدود لإيواء النازحين، حمل أحد نواب فريق الثامن من آذار إلى رئيس الحكومة تمّام سلام وعدد من وزراء حكومته، اقتراحاً سورياً بنقل جميع النازحين في عرسال، والمقدّر عددهم بنحو 120 ألفاً، إلى مراكز إيواء في مناطق حدودية قريبة من دمشق، تحديداً في منطقة قدسيا، بعدما نقل نحو 1800 نازح سوري إليها بمبادرة من إحدى راهبات دير سيدة معلولا، إضافة إلى تجمعات سكنية على طريق دمشق – السويداء»، لكن «الطرح السوري لم يناقش في الحكومة، ولم يلقَ آذاناً صاغية، لأن هناك طرفاً لبنانياً يرفض فتح أي باب للنقاش مع الدولة السورية»، علماً أن «هناك مصلحة مشتركة للطرفين، واتفاقيات لم تلغَ حتى الآن، ولا يُمكن إخضاعها للمزاج السياسي».

وإذ تذكّر المصادر بكلام سابق للمشنوق، رأى فيه أن «من يرفض نقل النازحين خارج عرسال سيتحمل مسؤولية بقائهم فيها مع كل ما ينتج من ذلك من نتائج سلبية في العلاقة مع الدولة ومؤسساتها، وفي طليعتها الجيش»، تسأل: «من يتحمّل اليوم مسؤولية تأخير نقلهم، وخصوصاً بعد ثبوت الكثير من التحركات المشبوهة داخل هذه المخيمات». وتشير الى أن المشنوق نفسه صرّح أكثر من مرّة بأن «عرسال بلدة محتلّة»، وهو «عرض في إحدى جلسات الحوار تفاصيل عن معلومات أمنية ومخاطر فاجأت وفد الحزب نفسه»، ما يعني أن «كل الكلام عن أن عرسال ممسوكة من الدولة ليس صحيحاً».

في رأي المصادر أن تيار "المستقبل" «يماطل في الأمر لاعتقاده بأن في نقل النازحين جائزة إضافية لحزب الله»، بعدما «وضعه قرار الحكومة تكليف الجيش أمن عرسال في مواجهة مع الجوّ الإسلامي المتصاعد في شارعه». لذلك، هناك «شعور بأن المستقبل يريد إبقاء المخيّمات داخل البلدة ورقة لابتزاز للحكومة، بحجة أن وجود النازحين يعيق دخول الجيش إلى بلدة عرسال لتفادي معركة تعرّض المدنيين للخطر، على أن يفاوض عليها في لحظة ما لاستثمارها وتحقيق مكاسب سياسية من ورائها». وفي الأثناء، تلفت المصادر الى أن «معظم المسلحين الذين فرّوا من الجرود لجأوا إلى مخيمات النازحين بعدما خرجوا منها علناً للمشاركة في المعارك، الأمر الذي يزيد من صعوبة قدرة الجيش على تولّي الأمن في البلدة ومخيماتها».

ازمة نفايات بعد شهر

وفي ملف حكومي آخر، وتحت عنوان :"كارثة بيئيّة محقّقة بعد 17 تموز: لبنان يغرق بنفاياته ويتحوّل كلّه مكبّاً"، كتبت صحيفة "النهار" تقول :"بعد شهر تماماً أي في17 تموز، ستغرق بيروت والمناطق في النفايات، اذ ان الموعد المقرر لاقفال مطمر الناعمة، يوافق مع انتهاء المدة الممددة لعمل شركة سوكلين. فقد فشلت عملية تلزيم جمع النفايات ومعالجتها، بعدما تبين من عملية فضّ العروض في مجلس الانماء والاعمار ان ثلاثة عروض فقط قُدمت لمنطقة جبيل وكسروان والمتن، ولم يتقدم احد في بيروت، وتقدم عارض واحد في باقي المناطق، مما حكم على عملية التلزيم بالفشل، لأنها تحتاج قانوناً الى ثلاثة عارضين على الاقل".

ولفتت الصحيفة الى انه :"مع تأكيد وزير الإقتصاد والتجارة آلان حكيم أمس أنه لن يُسمح بإعادة إطلاق المناقصة في ملف النفايات الصلبة إلا بقرار يتخذ في مجلس الوزارء، المعطل عن العمل حالياً، أبلغ مصدر متابع للملف صحيفة "النهار" أن "البلد سيكون أمام أزمة نفايات كبيرة يصعب احتواؤها في 17 تموز موعد إقفال مطمر الناعمة، فقد وصلنا إلى نقطة الصفر في ما يخصّ هذا الموضوع"".
مصدر متابع : البلد سيكون أمام أزمة نفايات كبيرة يصعب احتواؤها في 17 تموز

واشارت "النهار" الى ان المشكلة الأساسيّة تكمن كما قال المصدر، "في إيجاد مواقع للمطامر، فقد حدّدت الدولة في دفتر الشروط أن على المتعهد الذي يشارك في المناقصة أن يجد موقعا للمطمر، ولكن كيف للمتعهّد أن يجد مطمراً ويفرضه على الأهالي إذا كانت الدولة عاجزة عن ذلك". وأضاف: "إن أياً من الشركات لم تتقدّم للمناقصة في منطقة بيروت لعدم قدرتها على إيجاد موقع للمطمر. تمّ طرح منطقة كوستا برافا غير أن القوى السياسية في بيروت والضاحية الجنوبية رفضت ذلك، فوجدت الشركات نفسها أمام مشكلة فلم تتقدم بعروضها".

وأفاد أن "النقاش يدور حول المرحلة الثانية من العملية وهي الطمر، فيما لم يتحدّث أحد عن المرحلة الأولى أي الكنس والجمع". وسئل هل تستمر شركة سوكلين بكنس النفايات وجمعها بعد 17 تموز، فأجاب أنه "وفقاً لدفتر الشروط الجديد، شركة سوكلين ملزمة الإستمرار في أداء مهماتها لمدّة ستّة أشهر الى أن تصير الشركات الاخرى جاهزة لتسلم وظيفتها، لكن المشكلة التي تؤخرها هي عدم وجود مطمر، فما من مكان يستوعب النفايات". وشدد على أن "المشكلة أن الحكومة ومجلس الإنماء والاعمار أضاعا الوقت طوال خمسة أشهر وما من أحد يفكّر في حل جدي، وإذا ما بقي النائب وليد جنبلاط وأهالي الناعمة مصرّين على إقفال المطمر في 17 تموز فسوف نكون أمام كارثة بكل ما للكلمة من معنى".

مصادر بقاعية : حرب تصفيات في الجرود بين "داعش" و"النصرة"

أمنياً، رأت مصادر بقاعية في حديث لصحيفة «البناء» أنّ «الوضع في البقاع يتحسّن في شكلٍ كبير وتوقعت أن تتحرّر منطقة سهل القاع بالكامل خلال أسبوع، وأكدت استعداد جميع أبناء قرى البقاع المتاخمة للمعارك للوقوف مع المقاومة والجيش اللبناني لصدّ المسلحين. وأكدت أنّ الجيش تموضع في شكل جيّد ويلاحق الإرهابيين الفارّين من المعارك».

ولفتت إلى أنّ «المعارك تدور في شكل متوازٍ الأولى فوق رأس بعلبك والأخرى في جرود الجراجير باتجاه طريق فليطا. وأشارت المصادر إلى أنّ 90 في المئة من جرود عرسال باتت محرّرة وتحت سيطرة المقاومة».

وأضافت المصادر أنّ «المسلحين يهربون إلى الداخل السوري إلى تدمر وقسم آخر يلتفّ خلف المقاتلين إلى جرد يونين وكامد اللوز والبقاع الغربي. وتحدّثت المصادر عن «حرب تصفيات تدور في الجرود بين تنظيمي داعش والنصرة لرفض الأخيرة مبايعة داعش».

2015-06-17