ارشيف من :أخبار عالمية
في بلاد الديمقراطية..مقتل 9 اشخاص بخلفية عنصرية بينهم سيناتور بسلاح رجل أبيض في أميركا
يوماً بعد يوم تتكشف العنصرية في الولايات المتحدة الاميركية اكثر فأكثر، وتَبرز هشاشة الأمن الداخلي في بلد يرفع علم الديمقراطية والحرية والمساواة.
أزمة عرقية جديدة تواجه السلطات الاميركية، فبعد حادثة فيرغسون والتي راح ضحيتها رجل اسود على يد شرطي أبيض وعشرات الحوادث المماثلة التي راح ضحيتها العشرات من المواطنين السود. قتل اليوم 9 اشخاص جلّهم من الأميركيين السود في كنيسة لهم جنوب البلاد. في عملية هي الأعنف في منطقة تشارلستون جنوب البلاد.
وكانت الشرطة الاميركية أعلنت توقيف المشتبه به في اطلاق النار على كنيسة للسود في تشارلستون جنوب شرق الولايات المتحدة الذي أدى الى مقتل تسعة اشخاص الاربعاء، في هجوم اعتبر "جريمة كراهية".
واعلن قائد الشرطة غريغوري مولن للصحافيين ان ديلان روف اعتقل على حاجز تفتيش في شيلبي، في كارولاينا الشمالية، على بعد أربع ساعات بالسيارة من مكان الهجوم، مضيفاً ان محققي تشارلستون سيتجهون الى شيلبي لاستجواب المشتبه به حول "الجريمة الماسوية المشينة". وقال مولن في مؤتمر صحافي ان المعتدي دخل الى الكنيسة مدة ساعة قبل ان يبدأ باطلاق النار على المصلين.
وكانت محطة محلية وشبكة "سي ان ان" افادتا ان الشاب البالغ من العمر 21 عاما اوقف في شيلبي بكارولاينا الشمالية، فيما اطلقت الشرطة حملة مطاردة واسعة لتوقيفه مساء الاربعاء بعد استهدافه كنيسة للسود في تشارلستون بولاية كارولاينا الجنوبية جنوب شرق الولايات المتحدة.
ونقلت صحيفتا "تشارلستون بوست" و"كورييه" عن مصادر من مكتب التحقيقات الفدرالي ان المشتبه به يسكن في منطقة كولومبيا، كبرى مدن كارولاينا الجنوبية، التي تبعد ساعتين عن تشارلستون.

مكان حادثة اطلاق النار
اوباما: على بلادنا مراجعة كيفية حصول القتلة على اسلحة
وفي ردود الأفعال، أكد الرئيس الاميركي باراك اوباما ان على بلاده مراجعة كيفية حصول القتلة على اسلحة، بعد ما وصفه بـ"اعمال قتل عبثية"، اثر اطلاق نار دامي في كنيسة تاريخية للسود في تشارلستون في جنوب البلاد.
وقال أوباما "الان وقت الحداد والتعافي، لكن لنكن واضحين، علينا كبلد في مرحلة ما أن نفكر في ان هذا النوع من العنف الجماعي لا يحدث في دول متطورة اخرى".
وتابع "هذا لا يحدث في اماكن اخرى بهذه الوتيرة. ويعود الينا فعل شيء بهذا الشأن".
وأعرب الرئيس الاميركي عن "حزنه" و"غضبه" من الهجوم، وأضاف "اضطررت الى تكرار تصريحات مشابهة اكثر مما ينبغي"، متابعاً أن "واقعة حدوث ذلك في كنيسة للسود يثير طبعا اسئلة حول الصفحة القاتمة في تاريخنا"، وذلك في حديث مع الصحافيين في البيت الابيض فيما وقف الى جانبه نائبه جو بايدن الذي بدا عليه الاستياء.
وتابع "مجدداً قتل ابرياء، الى حد ما، بسبب سهولة حصول شخص يريد الايذاء، على سلاح"، مقراً بصعوبة تمرير تشريعات او حتى طرح مسألة ضبط الاسلحة الفردية التي تضارب فيها المصالح السياسية.
ويعتبر اطلاق النار على "كنيسة عمانوئيل الأفريقية الأسقفية الميثودية" الاسوأ ضد مكان عبادة خلال السنوات الاخيرة، ويأتي في وقت تتزايد فيه التوترات على خلفيات عنصرية في البلاد.
كما يأتي الحادث وسط توترات على خلفية العنصرية المتفشية في الولايات المتحدة وخصوصا تجاه الاميركيين السود بعد خمسة عقود على بدء العمل بقانون الحقوق المدنية الذي يمنع العنصرية واي نوع من التمييز.
أزمة عرقية جديدة تواجه السلطات الاميركية، فبعد حادثة فيرغسون والتي راح ضحيتها رجل اسود على يد شرطي أبيض وعشرات الحوادث المماثلة التي راح ضحيتها العشرات من المواطنين السود. قتل اليوم 9 اشخاص جلّهم من الأميركيين السود في كنيسة لهم جنوب البلاد. في عملية هي الأعنف في منطقة تشارلستون جنوب البلاد.
وكانت الشرطة الاميركية أعلنت توقيف المشتبه به في اطلاق النار على كنيسة للسود في تشارلستون جنوب شرق الولايات المتحدة الذي أدى الى مقتل تسعة اشخاص الاربعاء، في هجوم اعتبر "جريمة كراهية".
واعلن قائد الشرطة غريغوري مولن للصحافيين ان ديلان روف اعتقل على حاجز تفتيش في شيلبي، في كارولاينا الشمالية، على بعد أربع ساعات بالسيارة من مكان الهجوم، مضيفاً ان محققي تشارلستون سيتجهون الى شيلبي لاستجواب المشتبه به حول "الجريمة الماسوية المشينة". وقال مولن في مؤتمر صحافي ان المعتدي دخل الى الكنيسة مدة ساعة قبل ان يبدأ باطلاق النار على المصلين.
وكانت محطة محلية وشبكة "سي ان ان" افادتا ان الشاب البالغ من العمر 21 عاما اوقف في شيلبي بكارولاينا الشمالية، فيما اطلقت الشرطة حملة مطاردة واسعة لتوقيفه مساء الاربعاء بعد استهدافه كنيسة للسود في تشارلستون بولاية كارولاينا الجنوبية جنوب شرق الولايات المتحدة.
ونقلت صحيفتا "تشارلستون بوست" و"كورييه" عن مصادر من مكتب التحقيقات الفدرالي ان المشتبه به يسكن في منطقة كولومبيا، كبرى مدن كارولاينا الجنوبية، التي تبعد ساعتين عن تشارلستون.

مكان حادثة اطلاق النار
وفي ردود الأفعال، أكد الرئيس الاميركي باراك اوباما ان على بلاده مراجعة كيفية حصول القتلة على اسلحة، بعد ما وصفه بـ"اعمال قتل عبثية"، اثر اطلاق نار دامي في كنيسة تاريخية للسود في تشارلستون في جنوب البلاد.
وقال أوباما "الان وقت الحداد والتعافي، لكن لنكن واضحين، علينا كبلد في مرحلة ما أن نفكر في ان هذا النوع من العنف الجماعي لا يحدث في دول متطورة اخرى".
وتابع "هذا لا يحدث في اماكن اخرى بهذه الوتيرة. ويعود الينا فعل شيء بهذا الشأن".
وأعرب الرئيس الاميركي عن "حزنه" و"غضبه" من الهجوم، وأضاف "اضطررت الى تكرار تصريحات مشابهة اكثر مما ينبغي"، متابعاً أن "واقعة حدوث ذلك في كنيسة للسود يثير طبعا اسئلة حول الصفحة القاتمة في تاريخنا"، وذلك في حديث مع الصحافيين في البيت الابيض فيما وقف الى جانبه نائبه جو بايدن الذي بدا عليه الاستياء.
وتابع "مجدداً قتل ابرياء، الى حد ما، بسبب سهولة حصول شخص يريد الايذاء، على سلاح"، مقراً بصعوبة تمرير تشريعات او حتى طرح مسألة ضبط الاسلحة الفردية التي تضارب فيها المصالح السياسية.
ويعتبر اطلاق النار على "كنيسة عمانوئيل الأفريقية الأسقفية الميثودية" الاسوأ ضد مكان عبادة خلال السنوات الاخيرة، ويأتي في وقت تتزايد فيه التوترات على خلفيات عنصرية في البلاد.
كما يأتي الحادث وسط توترات على خلفية العنصرية المتفشية في الولايات المتحدة وخصوصا تجاه الاميركيين السود بعد خمسة عقود على بدء العمل بقانون الحقوق المدنية الذي يمنع العنصرية واي نوع من التمييز.
وخلال الفترة الاخيرة دفعت عدة حوادث مقتل اميركيين سود على يد الشرطة لخروج تظاهرات غاضبة في مناطق عدة في الولايات المتحدة، فضلا عن ظهور جدل على صعيد وطني حول العنصرية وممارسات الشرطة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018