ارشيف من :أخبار لبنانية

تفاصيل كاملة حول تفجيرات بالضاحية وكشف مقاطع من تقرير اجتماع سفير لبنان في موسكو مع بوغدانوف

تفاصيل كاملة حول تفجيرات بالضاحية وكشف مقاطع من تقرير اجتماع سفير لبنان في موسكو مع بوغدانوف
تنوّع المشهد المحلي حسب ما نقلته الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم. ففيما نشرت صحيفة "السفير" التفاصيل الكاملة حول تفجيرات بئر العبد و"المكتب السياسي"، و"المنار"، اوردت صحيفة "الأخبار" مقاطع من تقرير اعده السفير اللبناني في موسكو شوقي بونصار الى وزارة الخارجية يتضمن محضر اجتماعه مع نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف.

اما صحيفتا "النهار" و"الجمهورية" فتحدثتا عن ما اسمتاه بـ "العطلة القسرية للحكومة". فذكرت الاولى أنه "لن تقتصر العطلة على تعليق طويل لجلسات مجلس الوزراء"، فيما اشارت الثانية الى أن الحكومة "دخلت في حالة صوم بحيث انها لم تسجّل أمس ايّ حدث بارز".

 
تفاصيل كاملة حول تفجيرات بالضاحية وكشف مقاطع من تقرير اجتماع سفير لبنان في موسكو مع بوغدانوف
الصحف اللبنانية
 
صحيفة "السفير"

بدايةً مع صحيفة "السفير" التي نشرت في عددها الصادر اليوم الجمعة، التفاصيل الكاملة حول تفجيرات بئر العبد و"المكتب السياسي"، و"المنار"، وكيف تم استلام السيارات المفخخة. كما نشرت معلومات عن دور نعيم محمود الملقب بـ "نعيم عباس"، الذي تم توقيفه في شباط العام الماضي.

وتقول الصحيفة إنه "استناداً إلى اعترافات عباس فهو الرجل الذي يقف وراء كل الجرائم الإرهابية التي استهدفت الضاحية الجنوبية، فقد تنقل عباس بين مجموعات إرهابية عدة، قبل أن ينتهي به المطاف في أحضان "جبهة النصرة".

واضافت أنه "قد اعترف عباس بأنه "الرأس المدبر" لأربع عمليات تفجير في قلب الضاحية، وبالمسؤولية المباشرة عن إدخال أكثر من 6 سيارات مفخخة من سوريا إلى لبنان، إضافة إلى كونه مرشد الانتحاريين ومدربهم الوحيد".

ملاحظة: اشارت الصحيفة الى أن المزيد من التفاصيل والمعلومات عن التفجيرات  موجودة في النسخة الورقية من الجريدة.

الحكومة بلا «حزب الله» و«التيار»: الرهانات الخاطئة تكبّر الأزمة

الى ذلك، رأت الصحيفة أنه "تبدو الأجواء المنقولة عن موقف تيار «المستقبل» من الأزمة الحكومية الراهنة متضاربة، ففيما يؤكد البعض أن الرئيس سعد الحريري يفضّل التريث في الدعوة إلى عقد جلسة لمجلس الوزراء قبل استنفاد كل الاتصالات والمشاورات لحل «العقدة العونية» المرتبطة بالتعيينات، يقول آخرون إن المساحة المعطاة لمحاولات الحلحلة ضيقة ولن تتجاوز الاسبوع المقبل، حيث لن تتأخر الدعوة لعقد الجلسة.

ويشير مسار الامور، وفق المشتغلين على خط إيجاد المخارج، إلى أنه «في حال دعا الرئيس تمام سلام إلى جلسة لمجلس الوزراء، فان وزيري التيار الوطني الحر سيحضران الجلسة الى جانب حلفائهما في التكتل وفي حزب الله، وسيصرّون على بحث بند التعيينات، وإذا رفض طلبهم يخرجون من الجلسة، التي اذا حافظت على نصاب الثلثين ربما تكمل دراسة جدول الاعمال». ولكن عندها سيكون السؤال «هل يتحمّل سلام مقاطعة وزراء تكتل التغيير والاصلاح ومعهم وزراء حزب الله للجلسة حتى لو بقيت الميثاقية مؤمّنة؟».

وتقول المصادر المعنية، بحسب "السفير"، إن «هناك من يحمّس رئيس الحكومة على إهمال مقاطعة وزراء التكتل والحزب والاكمال في عقد الجلسات، وهذا إن حصل سيكون بمثابة مشروع لمشكلة كبيرة، قد يولد توسعها أزمة خطيرة، مع الإشارة إلى أن حزب الله لم يضغط باتجاه حركة أمل للسير في المقاطعة». كما تقول المصادر إنه «إذا تحولت المسألة إلى تحدّ، فمن غير المعلوم إلى أي مدى سيكون لدى حزب الله مصلحة في عدم السير مع عون أو المجازفة في تركه يخوض المعركة وحيداً، علماً أنه من المحسوم أن الحزب ليس في وارد تعريض تفاهمه مع التيار الوطني الحر للاهتزاز».

صحيفة "النهار"

من جهتها، كتبت صحيفة "النهار" أنه "بدا واضحا من اول ايام شهر رمضان امس ان ملامح العطلة القسرية للحكومة لن تقتصر على تعليق طويل لجلسات مجلس الوزراء فحسب بل ان مفاعيل الشلل تتمدد الى الوساطات السياسية التي تدور في حلقة مفرغة من دون أي أفق زمني في شأن المخرج الممكن لحصار الشروط الذي احكم على العمل الحكومي. ولم يكن ادل على رجحان كفة الشلل الطويل لجلسات مجلس الوزراء من تباين التوقعات بين الوزراء لموعد توجيه رئيس الوزراء تمام سلام الدعوة الى عقد جلسة بما عكس مراوحة الازمة الحكومية حيث علقت قبل اسبوعين في حين يتردد على نطاق واسع ان ثمة تسليما ضمنيا بأن المضي في التريث في توجيه الدعوة يشكل الخيار الاقل كلفة سياسيا وحكوميا على رغم التكاليف الباهظة التي يرتبها واقع الشلل على البلاد.

وعلمت "النهار" من مصادر وزارية أن القرار بدعوة مجلس الوزراء الى الانعقاد الاسبوع المقبل لم يتخذ بعد، وهذا القرار لن يتضح قبل الاثنين المقبل. وأوضحت المصادر أن أكبر مؤشر لانعقاد الجلسة سيكون جدول الاعمال وما إذا كان سيوزع أم لا .. ولاحظت أن لا تغيير حتى الان في المواقف سواء موقف الرئيس سلام المتريث أو موقف مقاطعة فريق أو موقف فريق مؤيد لمعاودة الحكومة جلساتها. وتحدثت عن عدد من الافكار المتداولة لايجاد ظروف لعقد جلسة لمجلس الوزراء الاسبوع المقبل من دون السعي الى تغيير المواقف المعلنة من الجلسة. وأبرزت وجود قضايا حياتية ضاغطة، في مقدمها تصريف الانتاج الزراعي تتطلب اتخاذ قرارات في مجلس الوزراء، علما أن الانتاج موضوع البحث الان هو الذي يتصل بمحاصيل الفاكهة التي ينتجها جبل لبنان مثل الكرز والدرّاق والتفاح وسواها.

جنبلاط عاد بأجواء مشجعة

على صعيد آخر، علمت "النهار" أن رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط عاد من زيارته الاخيرة للاردن ولقائه العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني بأجواء مشجعة تتعلق بتطورات الجنوب السوري، كما حصل على معطيات إيجابية تتعلق بالاتصالات السياسية مع عدد من فصائل وقوى المعارضة السورية والقيادة التركية في شأن ما حصل في قلب لوزة بريف إدلب. وسيتابع جنبلاط الاتصالات في شأن تطورات سوريا من بيروت والمختارة من أجل حماية النسيج الوطني السوري.

وفي معلومات "النهار" أن الاتصالات التي قادها جنبلاط بمعاونة الوزير أبو فاعور ساهمت في تخفيف الضغوط على الموحدين الدروز في محافظة إدلب وأدت إلى وعود من غير أن ترتقي إلى مستوى ضمانات بتحسين أوضاعهم علماً أن حادث قلب لوزة كما تأكد من الاتصالات لم يقع بخلفيات مذهبية بل بفعل رغبة الاقتصاص من أحد سكان القرية الموالي للنظام ترجمها قرار بمصادرة منزله مما أدى إلى تفاعلات دموية. وأكد جميع المعنيين بهذا الموضوع أن المناقشات تمحورت على بقاء الأهالي في أرضهم، وقد دعمت السلطات التركية هذا التوجه وقدمت ما في وسعها لذلك.

وأفادت المعلومات أن الإتصالات التي قام بها جنبلاط نتج منها احتضان إقليمي لموضوع الموحدين الدروز، إلى اعتراف بصواب موقف رئيس التقدمي ورؤيته وتلقف وتكريم من المعارضة السورية التي أبدت غالبيتها كل الاستعداد للتعاون والعمل المباشر من أجل تحقيق المصالحة بين أهالي درعا والسويداء، في حين يريد "النظام السوري"، وفقاً لمصادر المعلومات، إشغال قوى المعارضة بالسويداء وبلدة حضر في القنيطرة كي لا تتفرغ لمهاجمة دمشق من الجنوب.

في المقابل، كان موقف سلطات الأردن متجاوباً مع تصور جنبلاط لمصالحة عامة وعدم دخول الموحدين الدروز طرفاً في نزاع مسلح مع فصائل الثورة يستفيد منه نظام الرئيس بشار الأسد، على أن يتكفل أهل السويداء التصدي لتنظيم "داعش" إذا ما حاول الهجوم على مناطق الكثافة الدرزية من الشمال والشرق.

وأجمعت المصادر على أن جنبلاط وأبو فاعور عادا مرتاحين إلى بيروت، إنما تظل الإحتمالات مفتوحة بسبب تعدد الأطراف في السويداء وغيرها، واعتماد النظام سياسة التوريط وعدم الحصول بعد على التزام نهائي للسعي إلى ترجمته عملياً.

الراعي الى إربيل

الى ذلك، يتوجه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي والموفد البابوي الكاردينال أنجيلو سكولا الى إربيل للاطلاع على أوضاع المسيحيين هناك.

صحيفة "الاخبار"

الى ذلك، نشرت صحيفة "الاخبار" اجزاء من تقرير اعده السفير اللبناني في موسكو شوقي بونصار الى وزارة الخارجية يتضمن محضر اجتماعه مع نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف.

وقالت الصحيفة إنه "أثارت المعلومات عن موقف روسي جديد من الانتخابات الرئاسية في لبنان اهتمام بعض الاوساط، وتبين أن مصدر المعلومات هو السفير اللبناني في موسكو شوقي بونصار، القريب من النائب وليد جنبلاط، وأنه أرسل في 11 حزيران الجاري تقريراً الى وزارة الخارجية يتضمن محضر اجتماعه مع نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف.

ولفت بونصار في ختام تقريره، بحسب الصحيفة، الى أنه «كان من اللافت المواقف الروسية العلنية، خاصة أنه لم يسبق له أو لأي مسؤول روسي آخر أن دخل في تفاصيل الأزمة الرئاسية أو انتقد سياسات حزب الله»، علماً بأنه لم ترد أي انتقادات في التقرير نفسه.

وتحت عنوان "مديرية المخابرات خط الدفاع الاخير عن قيادة الجيش"، رأت الصحيفة أن "فتح معركة مديرية المخابرات تحويلٌ للنظر عن معركة قيادة الجيش ومحاولة لان تكون خط الدفاع الاخير عن القيادة قبل الوصول الى الفراغ".

وأضافت أنه "قانونياً، تنتهي ولاية مدير المخابرات العميد ادمون فاضل في العشرين من ايلول المقبل، اي قبل انتهاء ولاية قائد الجيش العماد جان قهوجي بيومين. وللمرة الاخيرة، بعدما مدّد له مرات عدة، يحق قانوناً التمديد لفاضل عشرة ايام ما يبقيه في مركزه نحو اسبوع بعد انتهاء ولاية قهوجي اذا لم يؤجل تسريحه، ليكمل فاضل بذلك سني خدمته العسكرية كاملة، كما هو منصوص عليه قانوناً.

ورغم ان انتهاء ولاية «المدير» تأتي بعد انتهاء ولاية رئيس الاركان في 7 آب المقبل، وما يمكن ان ينتج عن ذلك من ارتدادات في المجلس العسكري، فُتحت فجأة معركة لاختيار خلف لفاضل، وكأنها خط دفاع اخير عن قيادة الجيش. لم يعد كافياً ان الصراع السياسي حول قيادة الجيش، طرح اسماء مجموعة من الضباط على طاولة الاعلام والتداول اليومي، في شكل يختلف تماماً عما اعتاد عليه اللبنانيون في التعامل مع المؤسسة العسكرية، حتى جاءت قضية تعيين مدير المخابرات لتطرح هي ايضاً مجموعة من أسماء الضباط الموارنة المرشحين لخلافة فاضل على بساط البحث، وتعريض اسماء للحرق او للتزكية او للبازار السياسي.

وتتابع الصحيفة أنه "لا يكفي ان ضباطا مرشحين لخلافة قهوجي بدأوا حملات «انتخابية» وترويج سياسي واعلامي لأسمائهم وأدوارهم وأدائهم في مراكزهم العسكرية، حتى ظهرت الى العلن مجموعة من اسماء الضباط لخلافة فاضل، ما يصرف النظر موقتا عن السجال الدائر حول قيادة الجيش، ويغرق الرأي العام في متاهة البحث عن خلفية الضباط ومؤهلاتهم. علما انه لم يتم التداول حتى الان بأي اسم كمرشح ولو محتمل خلفا لرئيس الاركان اللواء وليد سلمان، او حتى خلفا للواء محمد خير. في حين وضعت، فجأة، اسماء ضباط بعضهم غير معروف للرأي العام، للتداول إن لمنصب قيادة الجيش او لمديرية المخابرات. وهذا من شأنه ان يضع الجيش في متاهات جديدة، ويسمح بأن تدور معركة «انتخابية» في اروقة وزارة الدفاع وقيادة الجيش في شكل غير مسبوق".


صحيفة "الجمهورية"

بدورها اعتبرت صحيفة "الجمهورية" أنه "مع بداية شهر رمضان المبارك، بَدا انّ الحياة السياسية دخلت في حالة صوم بحيث انها لم تسجّل أمس ايّ حدث بارز، ما خلا اجترار أحداث عَبرت، لكنّ مضاعفاتها ما تزال تتفاعل في حركة بلا بركة. وإذ ينتظر الجميع ما سيؤول اليه تروّي رئيس الحكومة تمام سلام العائد من القاهرة لاستكشاف مستقبل العمل الحكومي، فإنّ انطباعاً بدأ يسود الأوساط السياسية مفاده انّ الواقع السياسي سيدخل حالة من الجمود قد تمتدّ حتى نهاية رمضان.

وأضافت الصحيفة أنه "لم يستبعد وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس ان يدعو رئيس مجلس الوزراء تمام سلام الحكومة الى الانعقاد الاسبوع المقبل. وقال لـ»الجمهورية»: «إنّ رئيس الحكومة لا يستطيع ان يرضخ لإرادة طرف واحد، بل سيأخذ في الإعتبار مواقف بقية الاطراف التي تحضّه على دعوة مجلس الوزراء».

وأبدى رئيس حزب الوطنيين الاحرار النائب دوري شمعون اعتقاده بأنّ الحكومة ستستأنف نشاطها الاسبوع المقبل، واكّد لـ«الجمهورية» انّ معلوماته تشير الى انّ هناك جلسة لمجلس الوزراء قريباً.

وتحدث نائب «المستقبل» امين وهبي لـ«الجمهورية» عن إجماع كل القوى السياسية، باستثناء «حزب الله» و«التيار الوطني الحر»، على رفض التعطيل الحكومي. لكنه لفتَ الى انّ سلام «يأخذ وقته لمعالجة الامر بهدوء»، وقال: «ما يعبّر عنه الرئيس نبيه بري صحيح فلا يمكن ان نقبل بتعطيل مصالح الناس، ولكن اذا كانت هناك حاجة لبعض الوقت لكي تعالج الامور بهدوء ومسؤولية فلا ضرر في ذلك».

محاكمة علنية

وعلى صعيد آخر، وفي الوقت الذي عاد فيه رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب وليد جنبلاط ونجله تيمور ومعهما موفده الى أنقرة وجدة الذي وافاه الى العاصمة الأردنية، قالت مصادر واسعة الإطلاع لـ «الجمهورية» انّ التحضيرات انطلقت في بلدة «قلب لوزة» في منطقة جبل السماق في إطار التحقيقات الجارية لتحديد هوية منفّذي المجزرة التي سقط فيها 21 درزياً من أبنائها تمهيداً لمحاكمة علنية تمّ الإتفاق على إقامتها على يد لجنة شرعية سيُصار الى تشكيلها لهذه الغاية، وهي ستحقق في ظروف المجزرة وأسبابها وتنفيذ الأحكام أيّاً كانت في حق مرتكبيها في ساحة البلدة».

وكشفت المصادر انّ الضمانات التي نالها جنبلاط من أنقرة لحماية الدروز في الشمال السوري، ومن المملكة العربية السعودية والأردن وقادة الحلف الدولي في عمان في شأن الدروز في الجنوب السوري، مرهونة ببقاء السيطرة للقوات المتمركزة في البلدات الدرزية والمحيطة بها، وانّ ايّ تعديل على مواقع السيطرة في مناطق المعارضة السورية يأتي بقوات أخرى سيسقط مختلف الضمانات حُكماً.

«عين الحلوة»

وتزامناً مع الاشتباكات التي شهدها مخيم عين الحلوة عصر أمس، والتي أسفرت عن مقتل فلسطينيين واصابة 11 آخرين بجروح بينهم مدنيون، قالت مصادر فلسطينية مطلعة انّ وقفاً للنار تمّ التوصّل اليه في السابعة مساء، وتمّ الإلتزام به بنحو مقبول على رغم استمرار المناوشات داخل المخيم بين مجموعات لا يمكن التكهّن بمقصدها في هذا الوقت بالذات.

ولاحظت مصادر أمنية لبنانية انّ ما شهده مخيم عين الحلوة «مؤشر خطير يوحي بأنّ العودة الى مسلسل توتير المخيمات ستكون له نتائج وخيمة على سكان المخيم ومحيطه، والأخطر ان يكون ما حصل مزدوج الخلفيات، خصوصاً إذا ما تمّ ربطه بالخلافات الفلسطينية ـ الفلسطينية، وما أنتجَته المبادرات لتشكيل حكومة وحدة وطنية في الضفة وغزة من جهة أو من نتائج الأزمة السورية التي تزداد تعقيداً من جهة ثانية، وفي الحالتين لن يقبل لبنان أيّ توتير في المخيمات ومحيطها أيّاً كان الثمن، فالمنطقة لم تنته بعد من ترميم العلاقات بين الأطراف السياسية المقاتلة في سوريا على خلفية مقتل اثنين من «سرايا المقاومة» على تخوم المخيم لجهة حارة صيدا.
2015-06-19