ارشيف من :أخبار عالمية
تونس تغلق قنصليتها في طرابلس عقب حادثة اختطاف دبلوماسييها
قررت تونس إغلاق قنصليتها في العاصمة الليبية طرابلس عقب تعرض بعض أفراد بعثتها الدبلوماسية للاختطاف، ويأتي هذا القرار إثر الإعلان عن تحرير 10 من موظفي القنصلية التونسية.
وقال وزير الشؤون الخارجية التونسي الطيب البكوش للصحفيين "بعد هذا الحادث المأساوي قررنا إغلاق القنصلية في طرابلس".
واضاف البكوش انه "تم إطلاق بقية الموظفين وعادوا جميعا إلى تونس".

الحدود الليبية التونسية
وكان مسلحون ليبيون قد اختطفوا الأسبوع الماضي عشرة من موظفي القنصلية التونسية في طرابلس بعد اقتحامها، قبل أن يطلقوا سراح ثلاثة منهم في مرحلة أولى.
وأفادت وكالة تونس إفريقيا في وقت سابق بأن وفدا ليبيا زار تونس خلال الأيام الماضية من أجل التفاوض في هذا الشان، ما أثمر عن إطلاق سراح الدبلوماسيين، الذين كان لاختطافهم صلة بإيقاف الليبي وليد القليب وإيداعه السجن في تونس.
وقررت السلطات التونسية تسليم وليد القليب، وهو القيادي في تنظيم "فجر ليبيا"، إلى طرابلس بعد أن اعتقلته الشهر الماضي. وكان القليب يواجه تهما تتعلق بالإرهاب والخطف.
تجدر الإشارة إلى أن تونس واحدة من الدول القليلة التي لا يزال لها وجود دبلوماسي في طرابلس منذ سيطر فصيل "فجر ليبيا" على العاصمة، ما اضطر الحكومة المعترف بها دوليا إلى الانتقال لشرق البلاد حيث تمارس عملها حالياً.
وقال وزير الشؤون الخارجية التونسي الطيب البكوش للصحفيين "بعد هذا الحادث المأساوي قررنا إغلاق القنصلية في طرابلس".
واضاف البكوش انه "تم إطلاق بقية الموظفين وعادوا جميعا إلى تونس".
الحدود الليبية التونسية
وكان مسلحون ليبيون قد اختطفوا الأسبوع الماضي عشرة من موظفي القنصلية التونسية في طرابلس بعد اقتحامها، قبل أن يطلقوا سراح ثلاثة منهم في مرحلة أولى.
وأفادت وكالة تونس إفريقيا في وقت سابق بأن وفدا ليبيا زار تونس خلال الأيام الماضية من أجل التفاوض في هذا الشان، ما أثمر عن إطلاق سراح الدبلوماسيين، الذين كان لاختطافهم صلة بإيقاف الليبي وليد القليب وإيداعه السجن في تونس.
وقررت السلطات التونسية تسليم وليد القليب، وهو القيادي في تنظيم "فجر ليبيا"، إلى طرابلس بعد أن اعتقلته الشهر الماضي. وكان القليب يواجه تهما تتعلق بالإرهاب والخطف.
تجدر الإشارة إلى أن تونس واحدة من الدول القليلة التي لا يزال لها وجود دبلوماسي في طرابلس منذ سيطر فصيل "فجر ليبيا" على العاصمة، ما اضطر الحكومة المعترف بها دوليا إلى الانتقال لشرق البلاد حيث تمارس عملها حالياً.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018