ارشيف من :أخبار عالمية
موقع ’debkafiles’: وليد جنبلاط يبرم اتفاقا مع إرهابيي ’النصرة’
كشف موقع "debkafiles" الإسرائيلي أن النائب وليد جنبلاط قد توصّل الى اتفاق مع جبهة "النصرة"، فرع تنظيم القاعدة في بلاد الشام.
وذكر الموقع أن "الزعيم الدرزي تمكّن من إبرام تفاهم "عدم عداء"، مع رؤساء الميليشيات السورية المتواجدة في المنطقة، بما في ذلك ذراع تنظيم القاعدة - "جبهة النصرة""، موضحا أن "الولايات المتحدة وملك الأردن قدما الضمانات للزعيم الدرزي بشأن الاتفاق الذي بدأ العمل به في 10 يونيو/حزيران الجاري".
وأفاد الموقع الإستخباراتي الاسرائيلي أن جنبلاط زار العاصمة الأردنية في الأسبوع الماضي يرافقه النائب مروان حمادة الذي أصبح قياديا في هيئة جديدة تطلق على نفسها اسم "المجلس العسكري للدروز".
وبحسب "debkafiles"، أصرّ جنبلاط على رؤية الملك عبد الله الثاني وطلب ضمانة الأخير الشخصية لسلامة الإتفاق.
الموقع أشار الى أن جنبلاط وحمادة دعا غرفة الحرب الأمريكية الأردنية المشتركة لسوريا، القيادة الأمامية التابعة للقيادة المركزية في الأردن، ومقرها شمال عمان. بعد موجز من ضباط أمريكيين وأردنيين وسعوديين وإماراتيين مسؤولين عن كيفية سير عمل التفاهم في الميدان، قاموا بالموافقة عليها وأصبحت فاعلة على الفور.
وأوردت ديبكا النقاط الأربعة الرئيسية للصفقة:
1) يلتزم الدروز والمجموعات المعارضة للنظام السوري الذين يقاتلون تحت القيادة المشتركة التي مقرها الأردن بالامتناع عن مهاجمة مواقع تمركز الطرف الآخر.
2) تتعهّد الجماعات المسلحة السورية بعدم الدخول أو مهاجمة القرى الدرزية في الجولان بما في ذلك الحضر.
3) يتعهد الدروز بعدم السماح لوحدات الجيش ومخابرات الحكومة السورية القائمة على أراضيها بتشغيل قواعدهم أو استخدامها للمراقبة الاستخباراتية. فقرية الحضر الدرزية، على سبيل المثال، تضم قاعدة مراقبة جوية سورية تتصل مباشرة مع المخابرات التشغيلية السورية، وسيحرص الدروز على عدم تفعيله.
4) تُمنع القوات الدرزية الثمانية الموالية للرئيس السوري بشار الأسد أو المرتبطة بنظامه من العمل في الأراضي الدرزية الجنوبية.
وذكر الموقع أن "الزعيم الدرزي تمكّن من إبرام تفاهم "عدم عداء"، مع رؤساء الميليشيات السورية المتواجدة في المنطقة، بما في ذلك ذراع تنظيم القاعدة - "جبهة النصرة""، موضحا أن "الولايات المتحدة وملك الأردن قدما الضمانات للزعيم الدرزي بشأن الاتفاق الذي بدأ العمل به في 10 يونيو/حزيران الجاري".
وأفاد الموقع الإستخباراتي الاسرائيلي أن جنبلاط زار العاصمة الأردنية في الأسبوع الماضي يرافقه النائب مروان حمادة الذي أصبح قياديا في هيئة جديدة تطلق على نفسها اسم "المجلس العسكري للدروز".
وبحسب "debkafiles"، أصرّ جنبلاط على رؤية الملك عبد الله الثاني وطلب ضمانة الأخير الشخصية لسلامة الإتفاق.
الموقع أشار الى أن جنبلاط وحمادة دعا غرفة الحرب الأمريكية الأردنية المشتركة لسوريا، القيادة الأمامية التابعة للقيادة المركزية في الأردن، ومقرها شمال عمان. بعد موجز من ضباط أمريكيين وأردنيين وسعوديين وإماراتيين مسؤولين عن كيفية سير عمل التفاهم في الميدان، قاموا بالموافقة عليها وأصبحت فاعلة على الفور.
النائب وليد جنبلاط
وأوردت ديبكا النقاط الأربعة الرئيسية للصفقة:
1) يلتزم الدروز والمجموعات المعارضة للنظام السوري الذين يقاتلون تحت القيادة المشتركة التي مقرها الأردن بالامتناع عن مهاجمة مواقع تمركز الطرف الآخر.
2) تتعهّد الجماعات المسلحة السورية بعدم الدخول أو مهاجمة القرى الدرزية في الجولان بما في ذلك الحضر.
3) يتعهد الدروز بعدم السماح لوحدات الجيش ومخابرات الحكومة السورية القائمة على أراضيها بتشغيل قواعدهم أو استخدامها للمراقبة الاستخباراتية. فقرية الحضر الدرزية، على سبيل المثال، تضم قاعدة مراقبة جوية سورية تتصل مباشرة مع المخابرات التشغيلية السورية، وسيحرص الدروز على عدم تفعيله.
4) تُمنع القوات الدرزية الثمانية الموالية للرئيس السوري بشار الأسد أو المرتبطة بنظامه من العمل في الأراضي الدرزية الجنوبية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018