ارشيف من :أخبار عالمية
الامام الخامنئي: ينبغي رفع كل العقوبات الاقتصادية والمالية تزامناً مع ابرام الاتفاق النووي
شدد الامام السيد علي الخامنئي على انه ينبغي رفع كل العقوبات الاقتصادية والمالية في اليوم الذي يتم فيه توقيع الاتفاق النووي، مؤكداً رفضه وضع عراقيل أمام البحوث والتنمية وحركة الاعمار في البلاد معتبراً انها من الخطوط الحمراء في أي اتفاق نووي مع الغرب، ولفت الى ان الجميع في إيران يريد الوصول الى اتفاق نووي جيد وعادل يتطابق مع مصالح الجمهورية الإسلامية.
وفي کلمة ألقاها مساء الثلاثاء خلال لقائه رؤساء السلطات الثلاث وکبار المسؤولین في ايران، قال السيد الخامنئي "ان الامیرکیین یحاولون القضاء علی الصناعة النوویة الایرانیة وفي المقابل جمیع المسؤولین الایرانیین ومع التأکید علی الخطوط الحمر یسعون وراء اتفاق جید أي اتفاق منصف وعادل ومتسم بالعزة ویضمن المصالح الایرانیة".
وحول مسیرة المفاوضات مع الامیرکیین، اعتبر السيد الخامنئي ان هذا الموضوع "یعود الی الحكومة السابقة ویرتبط بقیامهم بایفاد وسیط الی طهران لطلب اجراء مفاوضات مع ایران"، وأضاف "في تلك الفترة جاء أحد من الاشخاص المحترمین في المنطقة باعتباره وسیطاً لاجراء لقاء معنا وقال بصراحة ان الرئیس الامیرکي طلب منه ان یذهب الی طهران وان یثیر طلب الامیرکیین لاجراء مفاوضات .. وقال الامیرکیون للوسیط اننا اذ نرید ان نعترف بایران کقوة نوویة ونحل القضیة النوویة ونرفع الحظر خلال ستة اشهر .. قلنا لهذا الوسیط بأننا لا نثق بالامیرکیین وتصریحاتهم الاّ انه من خلال اصرار الوسیط قبلنا ان نختبر هذه القضیة مرة ثانیة وبدأت المفاوضات.
وتابع سماحته "ان ایران ومن خلال انجازاتها النوویة المهمة والقویة دخلت ساحة المفاوضات بحیث کانت القدرة علی انتاج الوقود النووي المخصب بنسبة 20 بالمائة احد هذه الانجازات".
وأردف قائلاً "ان جمیع القوی النوویة امتنعت عن بیع الوقود النووي المخصب بنسبة 20 بالمائة لانتاج الادویة النوویة في مفاعل طهران النووي وانهم حتی منعوا الدول الاخری من بیعه الی ایران الاّ ان العلماء الایرانیین الشباب قد أنتجوا هذا الوقود وحولوه الی صفائح وقود وحیئذ هزم الطرف المقابل".
وأوضح سماحته قائلاً "اضافة الی تخصیب الیورانیوم بنسبة 20 بالمائة فقد حققنا انجازات حقیقیة أخری وفي الواقع فقد أثمر صمود ایران أمام الضغوط وقد وصل الامیرکیون الی هذه النتیجة بأن الحظر لیس له التأثیر المطلوب الذي کانوا ینشدونه وعلیهم ان یبحثوا عن سبیل آخر".
وأشار آیة الله العظمى السيد الخامنئي الی النظرة الایرانیة المتسمة بالشك والریبة تجاه الطرف الامیرکي، وقال "رغم هذا کنا مستعدين ان نقدم تكلفة في حال التزم الامیرکیون بتصریحاتهم ووعودهم التي قطعوها لذلك الوسیط الاقلیمي لان خلال المفاوضات ووفقاً للعقل والمنطق والمحاسبات یمكن القیام ببعض التراجع الاّ أنهم وبعد فترة وجیزة من المفاوضات قد بدأوا باثارة مطالب مبالغ فیها ومفرطة ونقض العهود".
ولفت سماحته الی ان الاتفاق الجید من وجهة نظر ایران هو اتفاق عادل ومنصف، وقال "خلال المفاوضات فقد غیّر الامیرکیون في البدایة الفترة التي وعدوا بها لالغاء الحظر من ستة أشهر الی عام وبعد ذلك ومن خلال المطالب المفرطة المكررة قد أطالوا أمد المفاوضات وحتی أنهم هددوا بمزید من الحظر وأثاروا قضیة اللجوء الی القوة وأن الخیار العسکري مطروح علی الطاولة".
ورأى "ان دراسة مسیرة المطالب الامیرکیة تدل علی أن هدفها هو القضاء علی الصناعة النوویة والطبیعة النوویة للبلاد وتحویلها الی کاریكاتیر ولوحة بلا محتوی ومضمون".
وأشار سماحته الی حاجة البلاد الحقیقیة الی 20 ألف میغاواط من الكهرباء عبر المحطات النوویة، وقال "انهم ضمن محاولاتهم للقضاء علی الصناعة النوویة وحرمان الشعب الایراني من الثمرات الكثیرة لهذه الصناعة بصدد مواصلة الضغوط والحفاظ علی الحظر نوعاً ما".
ونوّه السيد الخامنئي الی حاجة الحكومة الامیرکیة لاتفاق نووي، وقال "لو حققوا أهدافهم في المفاوضات فانهم یحققون نصراً کبیراً وبذلك یجبرون الشعب الایراني المطالب بالاستقلال علی الاستسلام ویلحقون الهزیمة بالبلد الذي یمكن ان یكون قدوة للدول الاخری وان جمیع نقض العهود والمساومات التي یقومون بها تأتي لتحقیق هذه الاهداف".
وأکد علی مطالب ایران المنطقیة منذ بدایة المفاوضات ولحد الان، وقال سماحته "اننا قلنا منذ البدایة اننا نرید الغاء جمیع الحظر الظالم وفي المقابل نحن مستعدون ان نقدم بعض الاشیاء شرط أن لا تتوقف الصناعة النوویة وان لایتم المساس بها"، مشدداً على ان ايران "لن تقبل بقیود طویلة الامد مدتها 10 او 12 عاماً وقد أبلغناهم الفترة التي نقبلها".
واعتبر مواصلة البحوت والتنمیة والبناء حتی خلال الفترة المحددة التی "نتقید بها" من الخطوط الحمر الاخری لایران، وقال "انهم یقولون بأنه خلال 12 عاماً لا تفعلوا أي شیء الاّ ان هذا القول هو قول متغطرس ومرفوض".
وحول الخط الاحمر الثالث في الموضوع النووي الایراني قال سماحته "انه یجب الغاء جمیع الحظر الاقتصادي والمالي والمصرفي سواء في ما یتعلق بمجلس الامن او الكونغرس الامیرکي او الادارة الامیرکیة فوراً وتزامناً مع ابرام الاتفاق وأن بقیة الحظر يلغی خلال فترات زمنیة معقولة".
وجدد سماحته رفض ايران "ربط تطبیق التزامات الطرف المقابل بتقریر الوکالة لان الوکالة قد اثبتت مراراً انها لیست مستقلة ولا عادلة، لذلك لنا نظرة متشائمة تجاهها"، مؤكداً رفضه القاطع لاي نوع من عملیات التفتيش غیر المتعارفة واجراء مقابلات مع الشخصیات الایرانیة وتفتیش المراکز العسكریة.
وفي کلمة ألقاها مساء الثلاثاء خلال لقائه رؤساء السلطات الثلاث وکبار المسؤولین في ايران، قال السيد الخامنئي "ان الامیرکیین یحاولون القضاء علی الصناعة النوویة الایرانیة وفي المقابل جمیع المسؤولین الایرانیین ومع التأکید علی الخطوط الحمر یسعون وراء اتفاق جید أي اتفاق منصف وعادل ومتسم بالعزة ویضمن المصالح الایرانیة".
الإمام الخامنئي
وأشار سماحته الی جهود الفریق النووي الایراني المفاوض، وقال "ان هذا الفریق ومن خلال اعتماد الحمیة الوطنیة والدقة الكاملة وبهدف حل العقد وتقدم البلاد یقوم بجهود حثیثة أمام عدد کبیر من المفاوضین في الطرف المقابل وانه بشجاعة یعلن ویتابع مواقفه".وحول مسیرة المفاوضات مع الامیرکیین، اعتبر السيد الخامنئي ان هذا الموضوع "یعود الی الحكومة السابقة ویرتبط بقیامهم بایفاد وسیط الی طهران لطلب اجراء مفاوضات مع ایران"، وأضاف "في تلك الفترة جاء أحد من الاشخاص المحترمین في المنطقة باعتباره وسیطاً لاجراء لقاء معنا وقال بصراحة ان الرئیس الامیرکي طلب منه ان یذهب الی طهران وان یثیر طلب الامیرکیین لاجراء مفاوضات .. وقال الامیرکیون للوسیط اننا اذ نرید ان نعترف بایران کقوة نوویة ونحل القضیة النوویة ونرفع الحظر خلال ستة اشهر .. قلنا لهذا الوسیط بأننا لا نثق بالامیرکیین وتصریحاتهم الاّ انه من خلال اصرار الوسیط قبلنا ان نختبر هذه القضیة مرة ثانیة وبدأت المفاوضات.
وتابع سماحته "ان ایران ومن خلال انجازاتها النوویة المهمة والقویة دخلت ساحة المفاوضات بحیث کانت القدرة علی انتاج الوقود النووي المخصب بنسبة 20 بالمائة احد هذه الانجازات".
وأردف قائلاً "ان جمیع القوی النوویة امتنعت عن بیع الوقود النووي المخصب بنسبة 20 بالمائة لانتاج الادویة النوویة في مفاعل طهران النووي وانهم حتی منعوا الدول الاخری من بیعه الی ایران الاّ ان العلماء الایرانیین الشباب قد أنتجوا هذا الوقود وحولوه الی صفائح وقود وحیئذ هزم الطرف المقابل".
وأوضح سماحته قائلاً "اضافة الی تخصیب الیورانیوم بنسبة 20 بالمائة فقد حققنا انجازات حقیقیة أخری وفي الواقع فقد أثمر صمود ایران أمام الضغوط وقد وصل الامیرکیون الی هذه النتیجة بأن الحظر لیس له التأثیر المطلوب الذي کانوا ینشدونه وعلیهم ان یبحثوا عن سبیل آخر".
وأشار آیة الله العظمى السيد الخامنئي الی النظرة الایرانیة المتسمة بالشك والریبة تجاه الطرف الامیرکي، وقال "رغم هذا کنا مستعدين ان نقدم تكلفة في حال التزم الامیرکیون بتصریحاتهم ووعودهم التي قطعوها لذلك الوسیط الاقلیمي لان خلال المفاوضات ووفقاً للعقل والمنطق والمحاسبات یمكن القیام ببعض التراجع الاّ أنهم وبعد فترة وجیزة من المفاوضات قد بدأوا باثارة مطالب مبالغ فیها ومفرطة ونقض العهود".
ولفت سماحته الی ان الاتفاق الجید من وجهة نظر ایران هو اتفاق عادل ومنصف، وقال "خلال المفاوضات فقد غیّر الامیرکیون في البدایة الفترة التي وعدوا بها لالغاء الحظر من ستة أشهر الی عام وبعد ذلك ومن خلال المطالب المفرطة المكررة قد أطالوا أمد المفاوضات وحتی أنهم هددوا بمزید من الحظر وأثاروا قضیة اللجوء الی القوة وأن الخیار العسکري مطروح علی الطاولة".
ورأى "ان دراسة مسیرة المطالب الامیرکیة تدل علی أن هدفها هو القضاء علی الصناعة النوویة والطبیعة النوویة للبلاد وتحویلها الی کاریكاتیر ولوحة بلا محتوی ومضمون".
وأشار سماحته الی حاجة البلاد الحقیقیة الی 20 ألف میغاواط من الكهرباء عبر المحطات النوویة، وقال "انهم ضمن محاولاتهم للقضاء علی الصناعة النوویة وحرمان الشعب الایراني من الثمرات الكثیرة لهذه الصناعة بصدد مواصلة الضغوط والحفاظ علی الحظر نوعاً ما".
ونوّه السيد الخامنئي الی حاجة الحكومة الامیرکیة لاتفاق نووي، وقال "لو حققوا أهدافهم في المفاوضات فانهم یحققون نصراً کبیراً وبذلك یجبرون الشعب الایراني المطالب بالاستقلال علی الاستسلام ویلحقون الهزیمة بالبلد الذي یمكن ان یكون قدوة للدول الاخری وان جمیع نقض العهود والمساومات التي یقومون بها تأتي لتحقیق هذه الاهداف".
وأکد علی مطالب ایران المنطقیة منذ بدایة المفاوضات ولحد الان، وقال سماحته "اننا قلنا منذ البدایة اننا نرید الغاء جمیع الحظر الظالم وفي المقابل نحن مستعدون ان نقدم بعض الاشیاء شرط أن لا تتوقف الصناعة النوویة وان لایتم المساس بها"، مشدداً على ان ايران "لن تقبل بقیود طویلة الامد مدتها 10 او 12 عاماً وقد أبلغناهم الفترة التي نقبلها".
واعتبر مواصلة البحوت والتنمیة والبناء حتی خلال الفترة المحددة التی "نتقید بها" من الخطوط الحمر الاخری لایران، وقال "انهم یقولون بأنه خلال 12 عاماً لا تفعلوا أي شیء الاّ ان هذا القول هو قول متغطرس ومرفوض".
وحول الخط الاحمر الثالث في الموضوع النووي الایراني قال سماحته "انه یجب الغاء جمیع الحظر الاقتصادي والمالي والمصرفي سواء في ما یتعلق بمجلس الامن او الكونغرس الامیرکي او الادارة الامیرکیة فوراً وتزامناً مع ابرام الاتفاق وأن بقیة الحظر يلغی خلال فترات زمنیة معقولة".
وجدد سماحته رفض ايران "ربط تطبیق التزامات الطرف المقابل بتقریر الوکالة لان الوکالة قد اثبتت مراراً انها لیست مستقلة ولا عادلة، لذلك لنا نظرة متشائمة تجاهها"، مؤكداً رفضه القاطع لاي نوع من عملیات التفتيش غیر المتعارفة واجراء مقابلات مع الشخصیات الایرانیة وتفتیش المراکز العسكریة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018