ارشيف من :أخبار عالمية
’لافروف’: هناك قوى تسعى لإفشال العملية السلمية في اوكرانيا
دعا وزراء خارجية روسيا واوكرانيا وفرنسا والمانيا في ختام اجتماع عقد في باريس مساء الثلاثاء الى "خفض حدة التوتر سريعاً" في شرق اوكرانيا و"وقف اطلاق النار فوراً" في هذه المنطقة المطالبة بالاستقلال الذاتي.
وأصدر الوزراء الاربعة في ختام اجتماعهم في مقر الخارجية الفرنسية بيانا مشتركاً اكدوا فيه "تمسكهم بالتطبيق الكامل لاتفاقات مينسك"، معربين عن "قلقهم العميق إزاء تدهور الوضع الامني في دونباس". وأضاف البيان "ندعو الى خفض حدة التوتر سريعاً ووقف اطلاق النار فوراً ما يتيح تحقيق تقدم على الاصعدة السياسية والانسانية والاجتماعية-الاقتصادية".
ودعا الوزراء الاربعة في بيانهم المشترك "كل الاطراف الى الاحترام الكامل لتعهد سحب الاسلحة الثقيلة"، واضافوا "نرحب باجتماع مجموعة العمل حول المسائل الامنية الذي سيعقد في 2 تموز/يوليو". وتابع البيان "ندعو المشاركين الى التوصل بحلول 26 حزيران/يونيو الى اتفاق على سحب الدبابات وبعض الاسلحة التي يقل عيارها عن 100 ملم". مشدداً على ان "عملية سحب (هذه الاسلحة) يجب ان تطبق في الاسابيع المقبلة".

موسكو وكييف وباريس وبرلين تدعو لوقف فوري لإطلاق النار في شرق اوكرانيا
من جهته، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن "مجموعة الإجراءات الخاصة بتطبيق اتفاقات مينسك" من 12 فبراير/شباط الماضي، لم تفقد أهميتها، ولا بد من تحقيق تقدم في كل من بنودها. وفي هذا السياق لفت لافروف إلى أهمية التقدم في مجال التسوية السياسية، مشيراً إلى أن "الجزء الأكبر من الوقت" كرسه وزراء "الرباعية" لقضايا تتعلق ببدء حوار مباشر بين كييف من جهة ودونيتسك ولوغانسك من جهة أخرى حول تنفيذ جميع بنود اتفاقات مينسك السلمية بدون استثناء.
واستطرد الوزير الروسي قائلاً: "ثمة شعور بأن هناك قوى مهتمة بإفشال العملية (السلمية)، ولا أود ذكرها. هناك من يفضل سيناريو الحرب، ومن يريد للوضع أن يتدهور"، لكن اللقاء في باريس أظهر وبكل وضوح إدراك الدول الأربع لخطورة نشاطات هذه القوى، ودعوا بحزم إلى تفعيل الجهود لتنفيذ اتفاقات "مينسك - 2" وعدم السماح بتحقيق السيناريو العسكري.
يأتي هذا الاجتماع الرباعي غداة تمديد وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي لغاية نهاية كانون الثاني/يناير 2016 العقوبات الاقتصادية الشديدة المفروضة على روسيا على خلفية الازمة في اوكرانيا، وبعيد ساعات على اعلان الولايات المتحدة انها ستنشر مؤقتاً اسلحة ثقيلة على الجبهة الشرقية للحلف الاطلسي بدون حشد للقوات. ورغم الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ في 15 شباط/فبراير بعد توقيع اتفاقات مينسك 2، شهد شرق اوكرانيا تصعيداً لاعمال العنف مطلع حزيران، وتراجعت حدة المعارك لاحقاً لكن مواجهات دامية لا تزال تدور باستمرار.
يذكر أن اتفاقات مينسك تنص على اتخاذ تدابير تدريجية لإنهاء النزاع منها وضع دستور جديد لاوكرانيا بحلول نهاية 2015 وتنظيم انتخابات محلية طبقاً للقوانين الاوكرانية.
وأصدر الوزراء الاربعة في ختام اجتماعهم في مقر الخارجية الفرنسية بيانا مشتركاً اكدوا فيه "تمسكهم بالتطبيق الكامل لاتفاقات مينسك"، معربين عن "قلقهم العميق إزاء تدهور الوضع الامني في دونباس". وأضاف البيان "ندعو الى خفض حدة التوتر سريعاً ووقف اطلاق النار فوراً ما يتيح تحقيق تقدم على الاصعدة السياسية والانسانية والاجتماعية-الاقتصادية".
ودعا الوزراء الاربعة في بيانهم المشترك "كل الاطراف الى الاحترام الكامل لتعهد سحب الاسلحة الثقيلة"، واضافوا "نرحب باجتماع مجموعة العمل حول المسائل الامنية الذي سيعقد في 2 تموز/يوليو". وتابع البيان "ندعو المشاركين الى التوصل بحلول 26 حزيران/يونيو الى اتفاق على سحب الدبابات وبعض الاسلحة التي يقل عيارها عن 100 ملم". مشدداً على ان "عملية سحب (هذه الاسلحة) يجب ان تطبق في الاسابيع المقبلة".

موسكو وكييف وباريس وبرلين تدعو لوقف فوري لإطلاق النار في شرق اوكرانيا
من جهته، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن "مجموعة الإجراءات الخاصة بتطبيق اتفاقات مينسك" من 12 فبراير/شباط الماضي، لم تفقد أهميتها، ولا بد من تحقيق تقدم في كل من بنودها. وفي هذا السياق لفت لافروف إلى أهمية التقدم في مجال التسوية السياسية، مشيراً إلى أن "الجزء الأكبر من الوقت" كرسه وزراء "الرباعية" لقضايا تتعلق ببدء حوار مباشر بين كييف من جهة ودونيتسك ولوغانسك من جهة أخرى حول تنفيذ جميع بنود اتفاقات مينسك السلمية بدون استثناء.
واستطرد الوزير الروسي قائلاً: "ثمة شعور بأن هناك قوى مهتمة بإفشال العملية (السلمية)، ولا أود ذكرها. هناك من يفضل سيناريو الحرب، ومن يريد للوضع أن يتدهور"، لكن اللقاء في باريس أظهر وبكل وضوح إدراك الدول الأربع لخطورة نشاطات هذه القوى، ودعوا بحزم إلى تفعيل الجهود لتنفيذ اتفاقات "مينسك - 2" وعدم السماح بتحقيق السيناريو العسكري.
يأتي هذا الاجتماع الرباعي غداة تمديد وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي لغاية نهاية كانون الثاني/يناير 2016 العقوبات الاقتصادية الشديدة المفروضة على روسيا على خلفية الازمة في اوكرانيا، وبعيد ساعات على اعلان الولايات المتحدة انها ستنشر مؤقتاً اسلحة ثقيلة على الجبهة الشرقية للحلف الاطلسي بدون حشد للقوات. ورغم الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ في 15 شباط/فبراير بعد توقيع اتفاقات مينسك 2، شهد شرق اوكرانيا تصعيداً لاعمال العنف مطلع حزيران، وتراجعت حدة المعارك لاحقاً لكن مواجهات دامية لا تزال تدور باستمرار.
يذكر أن اتفاقات مينسك تنص على اتخاذ تدابير تدريجية لإنهاء النزاع منها وضع دستور جديد لاوكرانيا بحلول نهاية 2015 وتنظيم انتخابات محلية طبقاً للقوانين الاوكرانية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018