ارشيف من :أخبار عالمية
الى كل صحافيي العالم.. احذروا
لأنّه ليس غريباً على دولة أتقنت فنون الحرب والقتل والتدمير، فقد أتاح "البنتاغون" في الولايات المتحدة الأميركية للجنود الأميركيين قتل الصحافيين في مناطق النزاعات المسلحة، حيث وضعت وزارة الحرب الأمريكية تعليمات جديدة لأمور التعامل خلال الأعمال القتالية، تنص على "أنّ العدو يمكن أن يتصرف بغطاء الصحفي ما يجعل الأخير عنصرا من المعركة دون امتيازات".
وفي هذا السياق، يرى خبراء "أن التعليمات هذه تجعل الصحفيين يقفون على درجة واحدة مع المقاتلين المشاركين في الأعمال القتالية".
ويأتي في الصفحة الـ1176 الجديدة من تعليمات وزارة الحرب الأميركية حول "قواعد خوض الحروب" أنّ "الصحفيين في أرض المعركة هم أحد الأطراف المشاركة في الأعمال القتالية".
وقد أكّد البروفيسور جورج تاون من قسم الصحافة في تقرير نشرته صحيفة "واشنطن تايمز" انّ "هذه الخطوة تعني أن الجنود الأميركيين يستطيعون مهاجمة أو حتى قتل الصحفيين الذين لا يروقون لهم وليس بالضرورة أن يكونوا مع العدو".

"البنتاغون" يُتيح قتل الصحافيين !!!
ومن المعلوم أن القانون الدولي ينص على أن الصحفيين المدنيين الذين يؤدون مهماتهم في مناطق النزاعات المسلحة يجب احترامهم وحمايتهم من كل شكل من أشكال الهجوم المتعمد.
ويؤمن القانون الدولي للصحفيين المدنيين الحماية نفسها المكفولة للمدنيين طالما أنهم لا يشاركون مباشرة في الأعمال العدائية.
وفي الوقت الذي ينبغي على كل دول العالم تسهيل عمل الصحافي وتأمين الحماية والحصانة له وبرعاية دولية، فإن "البنتاغون" أصدر قراره ضارباً عرض الحائط كل الأعراف والقوانين الدولية، ومنها المادة 79 من البروتوكول الأول الإضافي إلى اتفاقيات جنيف لعام 1949 التي تنص على ما يلي:
1- يعد الصحفيون الذين يباشرون مهمات مهنية خطرة في مناطق المنازعات المسلحة أشخاصاً مدنيين.
2- يجب حمايتهم بهذه الصفة بمقتضى أحكام الاتفاقيات شريطة ألا يقوم بأي عمل يسيء إلى وضعهم كأشخاص مدنيين.
يُذكر أنّ دراسة اللجنة الدولية عن القواعد العرفية للقانون الدولي الإنساني (2005) تشير في قاعدتها 34 من الفصل العاشر أنّه "يجب احترام وحماية الصحفيين المدنيين العاملين في مهام مهنية في مناطق نزاع مسلح ما داموا لا يقومون بجهد مباشرة في الأعمال العدائية".
وفي هذا السياق، يرى خبراء "أن التعليمات هذه تجعل الصحفيين يقفون على درجة واحدة مع المقاتلين المشاركين في الأعمال القتالية".
ويأتي في الصفحة الـ1176 الجديدة من تعليمات وزارة الحرب الأميركية حول "قواعد خوض الحروب" أنّ "الصحفيين في أرض المعركة هم أحد الأطراف المشاركة في الأعمال القتالية".
وقد أكّد البروفيسور جورج تاون من قسم الصحافة في تقرير نشرته صحيفة "واشنطن تايمز" انّ "هذه الخطوة تعني أن الجنود الأميركيين يستطيعون مهاجمة أو حتى قتل الصحفيين الذين لا يروقون لهم وليس بالضرورة أن يكونوا مع العدو".

"البنتاغون" يُتيح قتل الصحافيين !!!
ومن المعلوم أن القانون الدولي ينص على أن الصحفيين المدنيين الذين يؤدون مهماتهم في مناطق النزاعات المسلحة يجب احترامهم وحمايتهم من كل شكل من أشكال الهجوم المتعمد.
ويؤمن القانون الدولي للصحفيين المدنيين الحماية نفسها المكفولة للمدنيين طالما أنهم لا يشاركون مباشرة في الأعمال العدائية.
وفي الوقت الذي ينبغي على كل دول العالم تسهيل عمل الصحافي وتأمين الحماية والحصانة له وبرعاية دولية، فإن "البنتاغون" أصدر قراره ضارباً عرض الحائط كل الأعراف والقوانين الدولية، ومنها المادة 79 من البروتوكول الأول الإضافي إلى اتفاقيات جنيف لعام 1949 التي تنص على ما يلي:
1- يعد الصحفيون الذين يباشرون مهمات مهنية خطرة في مناطق المنازعات المسلحة أشخاصاً مدنيين.
2- يجب حمايتهم بهذه الصفة بمقتضى أحكام الاتفاقيات شريطة ألا يقوم بأي عمل يسيء إلى وضعهم كأشخاص مدنيين.
يُذكر أنّ دراسة اللجنة الدولية عن القواعد العرفية للقانون الدولي الإنساني (2005) تشير في قاعدتها 34 من الفصل العاشر أنّه "يجب احترام وحماية الصحفيين المدنيين العاملين في مهام مهنية في مناطق نزاع مسلح ما داموا لا يقومون بجهد مباشرة في الأعمال العدائية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018