ارشيف من :أخبار عالمية
زعامات سياسية ودينية عراقية تدين العمل الإرهابي في الكويت
أدانت شخصيات سياسية ودينية عراقية العَمَل الإرهابي الذي استهدف ظهر أمس الجمعة مسجدًا في الكويت ، والذي أسفر عن استشهاد خمسة وعشرين شخصًا وإصابة ما يقارب المئتين.
وأكد رئيس الجمهورية فؤاد معصوم مخاطبًا أمير دولة الكويت الشيخ صباح الحمد الصباح "إذ نتقاسم وإياكم مشاعر الأسى لوقوع هذا العدد الكبير من الضحايا الأبرياء، فإننا ندين بأشد العبارات هذه الجريمة الإرهابية النكراء والمخالفة لكافة الشرائع والأديان والأعراف الإنسانية، ونؤكد وقوف الشعب العراقي إلى جانب الشعب الكويتي الشقيق ومساندة دولة الكويت في جهودها لمكافحة التطرف والعنف والإرهاب".
وفي اتصال هاتفي أجراه مع كل من أمير دولة الكويت الشيخ صباح الحمد الصباح، ورئيس مجلس الوزراء جابر مبارك الحمد، أعرب رئيس مجلس الوزراء العراقي حيدر العبادي عن تضامن العراق حكومة وشعبا مع الكويت، وأكد على "ان ما جرى في الكويت يثبت ان الاٍرهاب التكفيري يستهدف الجميع"، مشددا على أهمية تعزيز التعاون الاستخباراتي بين العراق والكويت لافشال مخططات واهداف الإرهابيين.
من جهته، أكد رئيس المجلس الأعلى الاسلامي العراقي، السيد عمار الحكيم، على "ضرورة تلاحم الجهود وتنسيقها لمواجهة الخطر الداعشي الداهم والسعي الجاد للقضاء على مصادر دعمه الفكرية واللوجستية والاجتماعية والإعلامية".
وأشار الحكيم في برقية تعزية بعث بها الى أمير دولة الكويت الى "ان خطر الاٍرهاب الداعشي لايقف عند حد معين، لان أهدافه المعلنة تتمثل باستباحة كل العالم الاسلامي وكافة المقدسات الاسلامية".
من جانبه، اعتبر رئيس مجلس النواب سليم الجبوري تفجير الكويت محاولة يائسة ضمن مخطط مشبوه لزعزعة الاستقرار فيها، مؤكدا "ان تلك الجريمة البشعة ما هي الا امتداد للجرائم البشعة التي ارتكبها تنظيم "داعش" في العراق وعدد من الدول الشقيقة والصديقة".

وفي السياق نفسه، تحدث رئيس جماعة علماء العراق الشيخ خالد المُلا، اذ قال، "نعتقد أن ما حدث من تفجيرات إرهابية طالت بيوت الله إنما هي امتداد لما يحدث في العراق وسوريا لتمزيق أنسجة المجتمعات العربية والإسلامية والشعب الكويتي معروف بتعايشه وتاخيه ورفضه الطائفية منذ عهد طويل”.
وأشار الشيخ الملا الى "ان الشعب الكويتي مر بأصعب امتحان تعرض له أيام احتلال صدام لبلدهم المسالم والمجاور لنا ولكن الشعب وقف بصلابة أمام هذا العدوان ونجح من خلال تلاحمه ووقف صفا واحد، واليوم المطلوب من الكويتيين أن يقفوا بكل مكوناتهم لإدانة هذا العمل الإرهابي ويكونوا يدا واحدة مع الحكومة في مسعاها للقضاء على الإرهاب".
أما نائب رئيس الجمهورية اسامه النجيفي فقد اعتبر العمل الإرهابي الذي وقع في الكويت ظهر أمس الجمعة محاولة لخلق الفتنة بين أبناء الشعب الكويتي.
وقد أعلن "داعش" بعد ساعات قليلة مسؤوليته عن ارتكاب جريمة قتل وجرح مئات المصلين في مسجد الامام الصادق عليه السلام في منطقة الصوابر بالعاصمة الكويت.
وفي وقت لاحق، أعلنت الحكومة الكويتية الحداد العام وتنكيس الاعلام وتعطيل الدوام الرسمي في الدوائر الحكومية لمدة ثلاثة ايام، فضلا عن إقامة مراسيم العزاء في مسجد الدولة لكبير على ارواح الشهداء الذين سقطوا جراء ذلك العمل الارهابي.
وتجدر الإشارة الى ان تنظيم "داعش" الإرهابي كان قد استهدف قبل أسابيع عدة مَسْجِد الامام علي "ع" في مدينة القطيف السعودية وبعده ببضعة ايام استهدف مَسْجِد الامام الحسين "ع" في مدينة الدمام موقعًا عشرات الشهداء والجرحى من اتباع أهل البيت "ع".
وأكد رئيس الجمهورية فؤاد معصوم مخاطبًا أمير دولة الكويت الشيخ صباح الحمد الصباح "إذ نتقاسم وإياكم مشاعر الأسى لوقوع هذا العدد الكبير من الضحايا الأبرياء، فإننا ندين بأشد العبارات هذه الجريمة الإرهابية النكراء والمخالفة لكافة الشرائع والأديان والأعراف الإنسانية، ونؤكد وقوف الشعب العراقي إلى جانب الشعب الكويتي الشقيق ومساندة دولة الكويت في جهودها لمكافحة التطرف والعنف والإرهاب".
وفي اتصال هاتفي أجراه مع كل من أمير دولة الكويت الشيخ صباح الحمد الصباح، ورئيس مجلس الوزراء جابر مبارك الحمد، أعرب رئيس مجلس الوزراء العراقي حيدر العبادي عن تضامن العراق حكومة وشعبا مع الكويت، وأكد على "ان ما جرى في الكويت يثبت ان الاٍرهاب التكفيري يستهدف الجميع"، مشددا على أهمية تعزيز التعاون الاستخباراتي بين العراق والكويت لافشال مخططات واهداف الإرهابيين.
من جهته، أكد رئيس المجلس الأعلى الاسلامي العراقي، السيد عمار الحكيم، على "ضرورة تلاحم الجهود وتنسيقها لمواجهة الخطر الداعشي الداهم والسعي الجاد للقضاء على مصادر دعمه الفكرية واللوجستية والاجتماعية والإعلامية".
وأشار الحكيم في برقية تعزية بعث بها الى أمير دولة الكويت الى "ان خطر الاٍرهاب الداعشي لايقف عند حد معين، لان أهدافه المعلنة تتمثل باستباحة كل العالم الاسلامي وكافة المقدسات الاسلامية".
من جانبه، اعتبر رئيس مجلس النواب سليم الجبوري تفجير الكويت محاولة يائسة ضمن مخطط مشبوه لزعزعة الاستقرار فيها، مؤكدا "ان تلك الجريمة البشعة ما هي الا امتداد للجرائم البشعة التي ارتكبها تنظيم "داعش" في العراق وعدد من الدول الشقيقة والصديقة".

السيد عمار الحكيم
إلى ذلك، أعرب رئيس ديوان الوقف الشيعي خلال اتصال هاتفي مع نظيره الكويتي اسامه الصائغ تعازيه لحارة واستنكاره لهذا العمل الاجرامي، فيما دعا النائب الاول لرئيس مجلس النواب الشيخ همام حمودي ، دول الخليج الى "التعاون الحقيقي والجاد مع العراق لمواجهة "داعش فكرا" وتنظيما وتمويلا وامنا قبل ان تتحول شظايا هذا الفكر الوحشي الى حرائق يصعب اطفاؤها"، مضيفا أنه "لا سبيل إلا وحدة الامة والمنطقة والوقوف صفًا واحدًا بوجه الإرهاب ونبذ الطائفية والتكفير".وفي السياق نفسه، تحدث رئيس جماعة علماء العراق الشيخ خالد المُلا، اذ قال، "نعتقد أن ما حدث من تفجيرات إرهابية طالت بيوت الله إنما هي امتداد لما يحدث في العراق وسوريا لتمزيق أنسجة المجتمعات العربية والإسلامية والشعب الكويتي معروف بتعايشه وتاخيه ورفضه الطائفية منذ عهد طويل”.
وأشار الشيخ الملا الى "ان الشعب الكويتي مر بأصعب امتحان تعرض له أيام احتلال صدام لبلدهم المسالم والمجاور لنا ولكن الشعب وقف بصلابة أمام هذا العدوان ونجح من خلال تلاحمه ووقف صفا واحد، واليوم المطلوب من الكويتيين أن يقفوا بكل مكوناتهم لإدانة هذا العمل الإرهابي ويكونوا يدا واحدة مع الحكومة في مسعاها للقضاء على الإرهاب".
أما نائب رئيس الجمهورية اسامه النجيفي فقد اعتبر العمل الإرهابي الذي وقع في الكويت ظهر أمس الجمعة محاولة لخلق الفتنة بين أبناء الشعب الكويتي.
وقد أعلن "داعش" بعد ساعات قليلة مسؤوليته عن ارتكاب جريمة قتل وجرح مئات المصلين في مسجد الامام الصادق عليه السلام في منطقة الصوابر بالعاصمة الكويت.
وفي وقت لاحق، أعلنت الحكومة الكويتية الحداد العام وتنكيس الاعلام وتعطيل الدوام الرسمي في الدوائر الحكومية لمدة ثلاثة ايام، فضلا عن إقامة مراسيم العزاء في مسجد الدولة لكبير على ارواح الشهداء الذين سقطوا جراء ذلك العمل الارهابي.
وتجدر الإشارة الى ان تنظيم "داعش" الإرهابي كان قد استهدف قبل أسابيع عدة مَسْجِد الامام علي "ع" في مدينة القطيف السعودية وبعده ببضعة ايام استهدف مَسْجِد الامام الحسين "ع" في مدينة الدمام موقعًا عشرات الشهداء والجرحى من اتباع أهل البيت "ع".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018