ارشيف من :أخبار عالمية
أسطول ’الحرية 3’ ينطلق نحو غزّة.. والعدو يتوعّد بمنع وصوله
بعد تأجيل دام لأيام عديدة انطلق أمس "أسطول الحرية 3" من جزيرة كريت اليونانية بهدف كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.
وأكد المنظّمون لرحلة الأسطول، الذي يضم عدة سفن تقل ناشطين مؤيدين للفلسطينيين، في بيان لهم أن "الهدف يتمثل في كسر الحصار على القطاع" الذي اعتبره "أكبر سجن مفتوح في العالم".
وتأتي الحملة الحالية في وقت يواجه فيه الكيان المحتل ضغوطا دولية متزايدة بشأن ما يحدث في قطاع غزة، خاصة بعد نشر تقرير للأمم المتحدة الاثنين أشار إلى أن "إسرائيل" ارتكبت على الأرجح جرائم حرب خلال حربها على غزة التي استمرت خمسين يوماً وخلفت أكثر من 2200 قتيلاً فلسطينياً أغلبهم من المدنيين.
وتحمل السفن التي توافدت من عدة موانئ أوروبية نحو 70 شخصاً، من بينهم الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي والنائب العربي في الكنيست الإسرائيلي باسل غطاس والناشط السويدي درور فايلر. وكتب غطاس على صفحته في موقع "فيسبوك" "وأخيرا وبعد تعقيدات كبيرة ننطلق الآن من على ظهر سفينة الحرية السويدية ماريان في الطريق إلى غزة".

أسطول الحرية
وأكد الناشط درور فايلر من على متن ماريانو وهو سويدي مولود في "إسرائيل"، لإذاعة "الشمس" أن أحد مراكب الأسطول تعرض لتخريب نفذه "محترفون" الأمر الذي تطلب إصلاح إحدى المراوح قبل المغادرة، وأضاف إن "هناك قوى مسيئة تحاول وقفنا".
من جانب آخر أعلنت مساعدة وزير خارجية العدو تسيبي هوتوفيلي في وقت سابق أن وزارة الخارجية تعمل على مدار الساعة "من خلال القنوات الدبلوماسية" لمنع وصول الأسطول إلى القطاع ونددت "بعمل محرضين يهدفون إلى تشويه صورة إسرائيل"، على حد تعبيرها.
يذكر أن "إسرائيل" فرضت حصارا بريا وبحريا وجويا في حزيران 2006 على القطاع إثر خطف جندي صهيوني، ثم شددته في حزيران 2007 بعد سيطرة حركة "حماس" على قطاع غزة.
وكانت "إسرائيل" قد قتلت عشرة أتراك في أيار 2010 كانوا على متن سفينة "مافي مرمرة" التركية بعد أن هاجم كوماندوس إسرائيلي في المياه الدولية أسطولا يتألف من 6 سفن كانت تحمل مساعدات إنسانية إلى غزة.
يذكر أن عدة سفن يقودها ناشطون مؤيدون للفلسطينيين حاولت الوصول إلى شواطئ غزة، لكن البحرية الإسرائيلية منعتها.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018