ارشيف من :أخبار عالمية
الإمام الخامنئي يدعو إلى التعرف بعمق على عداوة الاعداء من أجل التصدي والمواجهة في ميادين الحرب الناعمة
اعتبر الامام السید علي الخامنئي (دام ظله الوارف) ان معرفة العدو من حاجات الیوم الاساسیة، داعياً الى التعرف بعمق على عداوة الاعداء من أجل التصدي والمواجهة في ميادين الحرب الناعمة، محذراً من بعض المحاولات الرامیة الی تجمیل صورة العدو الاجرامیة دعائیاً واعلامیاً، ولافتاً الی بعض أمثلة الاعمال الارهابیة لامیرکا وأذنابها ضد الشعب الایراني. وانتقد سماحته البعض ممن یحاول تجمیل وتلمیع صورة أمیرکا العنیفة والرهیبة والمتوحشة، وقال "ان الذین یسعون عبر التجمیل الدعائي والاعلامي للتغطیة علی العداء الخبیث الذي تمارسه امیرکا وبعض السائرین في رکبها، انما یرتكبون الخیانة بحق الشعب والبلاد".
وخلال استقباله مساء السبت أسر شهداء حادث التفجیر الارهابي لمقر الحزب الجمهوري بطهران في 28 حزیران/یونیو عام 1981، وحشد من أسر شهداء طهران، اعتبر سماحته ان البلاد والشعب الایراني مدینان للشهداء وأسرهم، وقال "ان البلاد الیوم بحاجة الی عزم راسخ ومعرفة العدو والاستعداد لمواجهته في ساحة الحرب الناعمة، سواء الثقافیة أو السیاسیة أو الحیاة الاجتماعیة، وأن الذین یسعون لتجمیل الصورة المتوحشة للعدو الخبیث انما یعارضون مصالح الشعب".

الإمام الخامنئي: مرتكبو جريمة تفجير مقر الحزب الجمهوري عام 1981 ينشطون بحرية في اوروبا وأميركا
واذ أكد أن جریمة تفجیر مقرّ الحزب الجمهوري بطهران أماطت اللثام عن الوجه الحقیقي لمرتكبیها الذین ینشطون الان بحریة فی اوروبا وامیرکا، اعتبر سماحته "حادث تفجیر مقر الحزب الجمهوري من قبل زمرة المنافقین (خلق) الارهابیة" و"القصف الكیمیاوی لمدینة سردشت الایرانیة من قبل طائرات نظام صدام في 28 حزیران 1987" و"اغتیال الشهید آیة الله صدوقي فی 2 تموز/يوليو 1982 من قبل زمرة المنافقین" و"اسقاط طائرة نقل الرکاب الایرانیة من قبل الفرقاطة الامیرکیة "فینسنس" في الخلیج الفارسي في 3 تموز/يوليو 1988" أمثلة من الاعمال الارهابیة لامیرکا وأذنابها، وأضاف "ان البعض یری ضرورة تسمیة هذه الایام بـ "اسبوع حقوق الانسان الامیرکیة".
وأشار الی حادثة التفجير في 28 حزیران، قائلاً ان "حادثة کبیرة کحادثة السابع من تیر (28 حزیران 1981) والتي راح ضحیتها شخصیات مثل آیة الله بهشتي وحشد من الوزراء والنواب والناشطین السیاسیین والثوریین، کانت ستؤدي بصورة طبیعیة الی فشل الثورة الاسلامیة ولكن بفضل دماء الشهداء حصل عكس ما کان متصوراً اذ توحّد الشعب بعد الحادث ومضت الثورة في طریقها الواقعي والصحیح".
وأکد بأن من برکات دماء شهداء الحادث إماطة اللثام عن الصورة الحقیقیة للضالعین في الجریمة، وأضاف انه "وبعد هذا الحادث انكشفت للشعب والشباب الصورة الحقیقیة للضالعین بشكل مباشر في هذه الجریمة الكبری والذین قدموا أنفسهم بشكل آخر علی مدی أعوام طویلة، حیث لجأ هؤلاء الارهابیون بعد فترة الی صدام واتحدوا معه لمواجهة الشعب الایراني وکذلك الشعب العراقي".
کما اعتبر اماطة اللثام عن اصابع ما وراء الستار المحلیین والاجانب في الحادث وکذلك البعض الذین اختاروا الصمت مع الرضا، من برکات دماء شهداء الحادث، وأردف قائلاً ان "الامام الراحل (رض) وبعد الحادث وضع الثورة الاسلامیة في سكتها الصحیحة بعد أن کانت في حال الانحراف عن مسارها ووضع تیار الثورة الاصیل أمام أنظار الشعب".
واعتبر سماحته بأن الحادث أماط اللثام أیضاً عن الصورة الحقیقیة للاستكبار المتشدّق بحقوق الانسان، وقال "ان الذین ارتكبوا حادث السابع من (تیر) یمارسون الیوم أنشطتهم بحریة فی أوروبا وأمیرکا ویلتقون مسؤولي دولها وحتی انه یتم ترتیب جلسات خطابیة لهم حول موضوع حقوق الانسان!".
وأکد الامام الخامنئي بأن "مثل هذه التعامل یؤشر الی ذروة النفاق والخبث لدی ادعیاء حقوق الانسان"، لافتاً الى "ان لبلادنا 17 ألف شهید ضحایا الاغتیال، من عامة الشعب، ففیهم المهني والمزارع والموظف واستاذ الجامعة وحتی المرأة والطفل، الاّ ان الذین ارتكبوا هذه الاغتیالات متواجدون الیوم بحریة في الدول المتشدّقة بحقوق الانسان".
وأکد سماحته ضرورة الاستفادة من الادوات والامكانیات الحدیثة للتعریف بالشهداء وتضحیاتهم ومن ضمنهم شهداء جریمة تفجیر مقر الحزب الجمهوري، کمظهر لعظمة وصمود الشعب الایراني.
وأشار الی حادثة التفجير في 28 حزیران، قائلاً ان "حادثة کبیرة کحادثة السابع من تیر (28 حزیران 1981) والتي راح ضحیتها شخصیات مثل آیة الله بهشتي وحشد من الوزراء والنواب والناشطین السیاسیین والثوریین، کانت ستؤدي بصورة طبیعیة الی فشل الثورة الاسلامیة ولكن بفضل دماء الشهداء حصل عكس ما کان متصوراً اذ توحّد الشعب بعد الحادث ومضت الثورة في طریقها الواقعي والصحیح".
وأکد بأن من برکات دماء شهداء الحادث إماطة اللثام عن الصورة الحقیقیة للضالعین في الجریمة، وأضاف انه "وبعد هذا الحادث انكشفت للشعب والشباب الصورة الحقیقیة للضالعین بشكل مباشر في هذه الجریمة الكبری والذین قدموا أنفسهم بشكل آخر علی مدی أعوام طویلة، حیث لجأ هؤلاء الارهابیون بعد فترة الی صدام واتحدوا معه لمواجهة الشعب الایراني وکذلك الشعب العراقي".
کما اعتبر اماطة اللثام عن اصابع ما وراء الستار المحلیین والاجانب في الحادث وکذلك البعض الذین اختاروا الصمت مع الرضا، من برکات دماء شهداء الحادث، وأردف قائلاً ان "الامام الراحل (رض) وبعد الحادث وضع الثورة الاسلامیة في سكتها الصحیحة بعد أن کانت في حال الانحراف عن مسارها ووضع تیار الثورة الاصیل أمام أنظار الشعب".
واعتبر سماحته بأن الحادث أماط اللثام أیضاً عن الصورة الحقیقیة للاستكبار المتشدّق بحقوق الانسان، وقال "ان الذین ارتكبوا حادث السابع من (تیر) یمارسون الیوم أنشطتهم بحریة فی أوروبا وأمیرکا ویلتقون مسؤولي دولها وحتی انه یتم ترتیب جلسات خطابیة لهم حول موضوع حقوق الانسان!".
وأکد الامام الخامنئي بأن "مثل هذه التعامل یؤشر الی ذروة النفاق والخبث لدی ادعیاء حقوق الانسان"، لافتاً الى "ان لبلادنا 17 ألف شهید ضحایا الاغتیال، من عامة الشعب، ففیهم المهني والمزارع والموظف واستاذ الجامعة وحتی المرأة والطفل، الاّ ان الذین ارتكبوا هذه الاغتیالات متواجدون الیوم بحریة في الدول المتشدّقة بحقوق الانسان".
وأکد سماحته ضرورة الاستفادة من الادوات والامكانیات الحدیثة للتعریف بالشهداء وتضحیاتهم ومن ضمنهم شهداء جریمة تفجیر مقر الحزب الجمهوري، کمظهر لعظمة وصمود الشعب الایراني.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018